جدد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية تأكيده على أنه لن يتم القبول باستمرار الوضع القائم، وسيتم اعادة النظر في العلاقة مع اسرائيل بما يشمل العلاقة السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية.
جاء ذلك لدى استقبال اشتية، اليوم الأحد في مكتبه برام الله، المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور فنيسلاند، بحضور ممثلة النرويج لدى فلسطين هيلدا هارالدستاد، حيث بحث معه مستجدات الأوضاع وآخر التطورات السياسية والاقتصادية.
وبحث رئيس الوزراء الفلسطيني مع المبعوث النرويجي اجندة مؤتمر المانحين الذي سيعقد أواخر الشهر الجاري في بروكسل.
وشدد اشتية على ضرورة خلق تحالف دولي لمواجهة صفقة القرن الامريكية، والخروج بموقف سياسي واضح للتأكيد على أنه لا بديل عن حل الدولتين، واقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
