كلية الإعلام بجامعة الأقصى تنظم يوماً دراسياً

تحت رعاية معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، وبالتعاون مع شئون الدراسات العليا والبحث العلمي، وبحضور عميد كلية الإعلام د. ماجد تربان، ومستشار رئيس الجامعة د. نهاد اليازجي، وعدد من أساتذة الجامعة والجامعات الأخرى، ولفيفٌ من الطلبة، نظمت كلية الإعلام بجامعة الأقصى يوماً دراسياً بعنوان: " التربية الإعلامية ضرورةً عصرية وممارسة عملية"، ويأتي هذا اليوم الدراسي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الكلية للارتقاء بالمستوى الأكاديمي للباحثين وطلبة الإعلام على مستوى الوطن، حيث يهدف إلى التعريف بالتربية الإعلامية وأهميتها، وابراز عملية التحديث والتطوير في النظام التربوي والتعليمي، وعرض التجارب الناجحة والرائدة في مجال التربية الإعلامية في محاولةٍ لخلق وعي جمعي لدى كافة أفراد المجتمع بأهمية التعامل بوعيٍ وادراك مع سيل المعلومات التي تقدمها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشكلٍ يومي.

وفي كلمة رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي ألقاها نيابةً عنه مستشاره د. نهاد اليازجي رحب بضيوف اليوم الدراسي في صرح جامعة الأقصى، التي لا تدخر جهداً في جميع المجالات، من أجل رفعة طلبتها وكادرها، فقد تميزت الجامعة على حد قوله خلال هذه الفترة بالسير بخطواتٍ ثابتة نحو التميز، وحرصت إدارتها على تفعيل دورها في المجتمع تأكيداً على رسالتها للمساهمة في تنمية المجتمع الفلسطيني، من خلال أنشطتها العلمية البناءة.

من جهته رحب رئيس اللجنة التحضيرية وعميد كلية الإعلام د. ماجد تربان بالحضور الكريم معلناً انطلاق فعاليات اليوم الدراسي الذي يهدف على حد قوله إلى مساعدة الأبناء على الحياة بأمانٍ وفاعلية من خلال توفير مداخل وطرق تربوية متعددة تساعد على تطوير المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات، آملاً أن تفيد مخرجات هذا اليوم الدراسي كافة الجهات الرسمية وتعمل على تنفيذها، واقرار مساقات التربية الإعلامية في كافة المحافظات الفلسطينية.

هذا و أشار رئيس اللجنة العلمية ورئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام د. غسان حرب أن اللجنة أجازت 14 مشاركة، توزعت بين أبحاثٍ علمية وأوراق عمل وتجارب عملية، تسعى إلى الاسهام في تكريس مشروع متكامل للتعليم يقدم حلولاً يمكن الاعتماد عليها لتشكيل وعي الطلبة حول أهمية المعلومات وكيفية تبادلها على مختلف منصات الإعلام الرقمي انطلاقاً من كون التربية الإعلامية تهدف إلى إعداد أفراد المجتمع لفهم الثقافة الإعلامية التي تحيط بهم، وكيفية التعامل معها والمشاركة بصورة فعالة ومؤثرة.

هذا وضم اليوم الدراسيجلستين علميتين،كانتالأولى برئاسة د. زهير عابدوتناولت التربية الإعلامية وواقع تضمينها في التعليم المدرسي والاعلام الجديد، وكانت الجلسة الثانية برئاسة د. أحمد المغاري تناولتالإعلام التربوي وعرض تجارب محلية.

وبعد عرض ومناقشة الأوراق العلمية المشاركة في اليوم الدراسي أوصت اللجنة التحضيرية بتقويم التربية الإعلامية كماً وكيفاً من خلال عقد الدورات التدريبية التي تزيد من كفاءة المعلمين في تدريس التربية الاعلامية، وتدشين المركز الوطني للتربية الإعلامية كمؤسسة رائدة وخطوة أولي في منهجة التربية الإعلامية في المؤسسات التعليمية، وإغناء موضوعات التربية الإعلامية بقضايا تمس المجتمع, وضرورة إدراج مساق التربية الإعلامية كمتطلب إجباري في الجامعات الفلسطينية، كذلك العمل على تواجد العلماء والمفكرين في المجتمعات الافتراضية على شبكة الإنترنت، والتأكيد على الرقابة الأسرية بشكل مستمر، وإنشاء شبكات رقميّة للتواصل بين الجامعات والكليات والأقسام العلمية، واعتماد معايير التعليم الرقمي في تقويم المؤسسات التعليمية، إضافةً إلى تعزيز تطبيقات الرقمنة في التدريس والتدريب والتنمية المهنية، والتأكيد على أهمية عمل مراجعة وتغذية راجعة مستمرة من قبل التربويين للأفلام قبل أن تصل للطلبة بواسطة المعلم؛ للتأكد من مدى تأثيرها وإحداثها استجابة في نفس وعقل الطلبة.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -