نظمت جمعية المدربين الفلسطينيين اجتماعاً تشاورياً انطلاقا من خطتها الإستراتيجية الساعية إلى النهوض بجودة التدريب في فلسطين بالتعاون مع الجهات المنظمة للتدريب والمتلقية له.
تركز موضوع اللقاء على: التحديات والتطلعات في قطاع التدريب في فلسطين،و شارك فيه مجموعة من ممثلي الشركات العاملة في مجال التدريب في محافظة رام الله والبيرة، وتم ذلك يوم الاثنين 29 نيسان 2019 في قاعة ليدرز في الماصيون في رام الله.
وأدار الحوار في اللقاء وحيد جبران رئيس مجلس الإدارة في جمعية المدربين الفلسطينيين، حيث بعد أن رحب بالحضور وشكرهم على اهتمامهم ومشاركتهم ، وثمن جهودهم وأوقاتهم، أوضح الهدف من اللقاء، وبين أنه يرتكز على محاور ثلاثة هي:
• التعرف على التحديات التي تواجه قطاع التدريب في فلسطين وتطلعاته.
• التشاور والحوار حول مجموعة من القضايا التي تهم التدريب في فلسطين.
• استكشاف توقعات الشركات العاملة في مجال التدريب من جمعية المدربين الفلسطينيين.
وشارك ممثلوا الشركات مشكورين في جلسة الحوار والنقاش، وأثروها بمداخلاتهم وملاحظاتهم وتجاربهم وهموهم. وأجمع المشاركون على ضرورة وجود مرجعية رسمية للتدريب، وعلى ضرورة تحسين جودة وصورة التدريب، وبناء علامة تجارية للتدريب والمدرب. وأوصى المشاركون بأن يكون متابعة سريعة للموضوعات التي طرحت في اللقاء، وضرورة توسيع قاعدة التشاور والحوار والاستماع إلى جهات أخرى ذات علاقة بالتدريب في اللقاءات القادمة، سواء شركات التدريب ومدراء التدريب في الشركات وكذلك مدراء الموارد البشرية. وقد شارك في اللقاء أيضا مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة في الجمعية.
