“شمس“ يدين بشدة استمرار استهداف قوات الاحتلال للصحفيين

 أدن مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بشدة استمرار استهداف قوات الاحتلال للصحفيين/ات الفلسطينيين ، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها ضد الصحفيين/ات وفي مقدمتها القتل والاعتداءات الجسدية والإصابات واعتقال عدد من الصحفيين في سجونها ، ومنع آخرين من التنقل والسفر، ومصادرة أو إتلاف المعدات وقرصنة المواقع أو التشويش واستخدام صحافيين كدروع بشرية وإغلاق مؤسسات إعلامية.

وقال المركز الحقوقي في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، اليوم الجمعة، إن "اعتداءات قوات الاحتلال على الصحفيين/ات الفلسطينيين تعتبر الأكثر جسامة وخطورة وتأثيراً على وسائل الإعلام والصحافيين وعلى قدرتهم على الاستمرار في العمل والقيام بواجباتهم المهنية، ما يفضح المساعي الإسرائيلية غير معلنة رسمياً لإبعاد الصحافيين ووسائل الإعلام عن أماكن الحدث بغية التعتيم على جرائمها. "

وطالب المركز بضرورة تحرك المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير والاتحاد الدولي للصحفيين وللمؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة لوقف الاعتداءات على الصحفيين/ات وحمايتهم ، والتدخل لإلزام إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال باحترام اتفاقية جنيف الرابعة 1949 والخضوع الكلي والفوري لها .

ففي العام 2018 وصلت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين/ات الفلسطينيين إلى (584) انتهاك ، الأمر الذي شكل ارتفاع وتصاعد في وتيرة الاعتداءات بحق الصحفيين/ات والحريات الإعلامية . جاء ذلك عبر بيان صحفي أصدره المركز بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة . الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة ، في الثالث من أيار، بموجب قرارها 48/432 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993.

كما وطالب المركز بضرورة توقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن استدعاء واعتقال الصحفيين/ات ، وهو ما يوضح أن آلة الخوف تعمل بأقصى طاقاتها في محاولة منها لتقويض حرية الصحافة ، وترهيب الصحفيين/ات.

وطالب مركز "شمس" بعدم زج الصحفيين/ات أتون المناكفات السياسية والتوقف عن هذه الممارسات ، وإلغاء التشريعات التي تسمح بملاحقتهم . فيما أدان الاعتداءات التي نفذتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد الصحفيين/ات على خلفية ممارسة مهنتهم وتغطيتهم للحراكات المعيشية والتجمعات السلمية وتعريضهم للاعتداءات الجسدية ، فضلاً عن استمرار الثغرات التشريعية التي تسمح بملاحقة الصحفيين/ات في الضفة الغربية وقطاع غزة بل وتعزيزها بقوانين جديدة تخالف حرية الرأي والتعبير، والتي أدت إلى محاكمات جارية لبعض الصحفيين/ات على خلفية الرأي واستخدامهم منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر مركز "شمس" أن أهمية اليوم العالمي لحرية الصحافة تكمن في كونه يمثل جرس إنذار للحكومات وتذكير لها بوجوب احترام حرية الصحافة ، ومناسبة للإشادة بالصحفيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم، وفرصة لتقييم حرية الصحافة والاحتفاء بها ، وأن حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة هي جزء من منظومة حقوق الإنسان التي لا يوجد استثناء لخرقها بموجب أي سبب كان ، وهي تشكل مؤشر ومقياس ومدخل ومرآة لبقية الحقوق والحريات ، وأن انتهاك هذا الحق الذي على هذه الدرجة من الأهمية أمر يستوجب الملاحقة والمساءلة.

وفي نهاية بيانه الصحفي توجه مركز "شمس" بتحية إجلال لكل الصحفيين/ات والإعلاميين/ات والمدونين/ات الذين ينتصرون لمهنتهم، ويدافعون بأمانة وإخلاص عن هموم شعوبهم، كما حيا لصحفيين والصحفيات الفلسطينيين والأجانب ومختلف وكالات الأنباء والفضائيات العربية والأجنبية، الناقلين للحقيقة والذين فضحوا الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واستطاعوا إيصال الرسالة بمهنية واحترافية ونقلوا الصورة بقوة وبشكل مؤثر. 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -