لمناسبة الاول من ايار عيد العمال العالمي واليوم العالمي للمرض اقام قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و التجمع الديمقراطي للعاملين في الاونروا و منظمة لجان الوحدة العمالية مهرجانا جماهيريا حاشدا في قاعة الشهيد حميد عبد العال في مخيم نهر البارد ، شارك ابو لؤي اركان بدر عضو المكتب السياسي للجبهة و شعبان بدرا رئيس اتحاد نقابات عمال ومستخدمي لبنان الشمالي و ممثلوا الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية و المؤسسات والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين و حشد من النقابيين و المكرمين من عمال و ممرضي الاونروا و جمهور كبير من كوادر و اعضاء و الصدقاء قطاع العمال و لجان الوحدة .
ابتدأ المهرجان بالوقوف تحية للعمال و تضحياتهم و للشهداء و الاسرى ...
كلمة منظمة لجان الوحدة العمالية القاها امينها بالمخيم عبدالله ديب الذي وجه التحية للطبقة العاملة الفلسطينية واللبنانية والعربية والعالمية ، و حيا عمال الصحة و الاذنة و الممرضين العاملين في الاونروا ، داعيا الى انصاف العاملين و لاسيما المعلمين و الثانويين منهم و تلبية مطالبهم العادلة و المحقة بسلسلة الرتب و الرواتب و الامن الوظيفي و فتح باب التوظيف و اعتبار عيد العمال عطلة رسمية للعمال .
كلمة اتحاد نقابات عمال و مستخدمي لبنان الشمالى القاها رئيسه النقابي شعبان بدرا طالب بانصاف العامل الفلسطيني و اقرار حقه بالعمل بكافة المهن و اصدار المراسيم التطبيقية للقانون رقم ١٢٨ / ١٢٩ ، لان ذلك يشكل دعما حقيقيا لحق العودة .
و دعا الى تحقيق الوحدة الفلسطينية باعتبارها احد الاعمدة الرئيسية لمواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية .
كلمة المحتفى بهم القتها الممرضة وفيقه ديب ام محمد قدمت الشكر والتقدير لقطاع العمال والتجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا على هذه الثقة و التكريم للعمال و الممرضين عموما ، و للعاملين في الاونروا على وجه الخصوص . و شددت على ضرورة توحيد الطاقات لتحقيق مطالب العاملين .
كلمة قطاع العمال القاها امينه في لبنان و عضو المكتب السياسي ابو لؤي اركان بدر موجها التحية للطبقة العاملة الفلسطينية في الوطن والشتات و هي تخوض معركة الحرية والعودة و الاستقلال الوطني . و طالب الحكومة اللبنانية باقرار الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني و عماله و اصدار تشريعات قانونية تضمن للشعب الفلسطيني الحق الثابت بالتملك والعمل و التعاطي الانساني مع المخيمات ، و اصدار المراسيم التطبيقية للقانون رقم ١٢٨ / ١٢٩ الصادر عن المجلس النيابي عام ٢٠١٠ ، وتوفير الخدمات الضرورية للاجئين دعما لنضالهم من اجل العودة نقيضا لكل مشاريع التوطين و التهجير .
و جدد ابو لؤي دعوة الاونروا تطوير خدماتها للاجئين والاستجابة لمطالبهم بالاستشفاء و الاغاثة و التعليم و استكمال اعمار مخيم نهر البارد و احتياجات ابنائه و المهجرين من سوريا ، و مطالب العاملين فيها .
دعا ابو لوي الى انهاء الانقسام فقال لنجعل الاول من ايار يوما لاستعادة الوحدة وتطبيق قرارات المجلس الوطني لجهة الخلاص من مفاعيل اوسلو وذلك بوقف التنسيق الامني و تجميد مفاعيل بروتوكول باريس الاقتصادي لمواجهة صفقة القرن بكل حلقاتها التأمرية و قانون يهودية الدولة الاسرائيلية . و دعا الى بتشكيل حكومة وحدة وطنية للتحضير لاجراء الانتخابات الشاملة بنظام التمثيل النسبي الكامل .
حيا ابو لؤي الاسرى عمالقة الحرية فقال : من امعائهم الخاوية تنبت ازهار الكرامة وفي عيونهم بريق نصر ات .
وجه ابو لؤي التحية لاحرار العالم و لكوبا وفنزويلا في وجه الادارة الامريكية المتوحشة التي تسعى للسيطرة على مقدرات الشعوب .
و قد انتهى المهرجان بتكريم مجموعة من المناضلين النقابيبن والعاملين في قسم الصحة والتمريض بالانروا ، اضافة الى مجموعة من المتقاعدين في قسم الصحة ، و من ابرزهم السيدة الفاضلة وفيقة ذيب « ام محمد » تقديرا لدورها و عطاءاتها في مهنة التمريض الانسانية .
وقد تخلل المهرجان وصلة فنية لفرقة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني .
