قالت وزارة الصحة بغزة، إنها كرست كل جهودها الطبية لتقديم الخدمات الصحية، للموطنين والمصابين خلال التصعيد والعدوان الأخير الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أنها كرست جهودها لتقديم خدماتها لاسيما للحالات الطارئة وانقاذ الحياة بما يتوفر من امكانيات دوائية، في ظل عدم توريد اي كميات دوائية من مستودعات وزارة الصحة برام الله منذ مطلع العام الجاري.
وذكرت أن غرفة عمليات الطوارئ ولجانها العليا والمركزية، تابعت التطورات الميدانية لحظة بلحظة وبقيت في حالة انعقاد مستمر لمتابعة عمل المنظومة الصحية وسبل تقديم الرعاية الصحية لابناء شعبنا على مدار الساعة.
وقالت إن واجبها الوطني والاخلاقي تجاه شعبنا دفعها لان نكون دوماً على أعلى درجات الجهوزية والاستعداد في المرافق الصحية ومنظومة الاسعاف والطوارئ بقطاع غزة.
وأكدت أن استهداف المحتل للنساء الحوامل والاجنة في احشائهن، يعكس حجم الاجرام و العداء لمعاني الحياة يستوجب مواقف واضحة وحازمة من المؤسسات الأممية المعنية بحماية المرأة والسيدات الحوامل.
وأضافت: "الاحتلال مارس أبشع صور الارهاب والعنصرية و صب حمم غضبه على العوائل الآمنة في بيوتها واستقوى على الاطفال الرضع والنساء الحوامل واضعاً أياهم ضمن بنك أهدافه".
واستنكرت الصحة تعريض حياة العاملين في المحطة المركزية لدائرة النقل التابعة لوزارة الصحة للخطر والحاق الضرر بمكاتبها الادارية وتضرر 4 سيارات خدمات صحية وتحطيم زجاجها جراء الاستهداف الاسرائيلي لغرب غزة.
وطالبت الجهات المعنية بتوفير الحماية اللازمة للطواقم والمؤسسات الصحية وتجريم تعرضها لاي شكل من أشكال الاستهداف المباشرة وغير المباشرة.
ولفتت إلى أن الطواقم الصحية ضربت مثلاً يحتذى به من الجهوزية والاستعداد وبذل كل جهد مستطاع لتقديم رسالتها الانسانية وتقديم أسباب الحياة لابناء شعبها في ظل الظروف الاستثنائية التي تتعرض له من حصار وتنكر لحقوقها الوظيفية الكاملة.
وقالت إن عدوان الاحتلال أدى إلى ارتقاء 25 شهيداً منهم (3 سيدات و2 اجنة ورضيعتين وطفل) واصابة 177 مواطناً بجراح مختلفة منهم (42 طفل و46 سيدة).
