عبر الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان عن غضبه الشديد وإستنكاره لمّا قامت به "جمعية الأيادي البيضاء"؛ من "إستغلال حاجات المواطنين الذين يعانون الفقر بسبب الظروف السياسية الصعبة التي تعصف بالقضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص"، حيث نشرت الجمعية عبر صفحتها "فيديو مسئ وغير أخلاقي"، به إنتهاك صارخ للمواطنين وهم يستلمون طرود غذائية بطريقة مهينة لكرامة الإنسان، مستفز للمشاعر الانسانية والضمائر الحية.حسب الملتقى
وشدد الملتقى الصحفي في بيانه يوم الجمعة:" لا يجوز لأي مؤسسة كانت مستواها ومسماها إستغلال حاجات الناس بحجج واهية"، مضيفاً "يجب الحفاظ على كرامة المواطن الفلسطيني الذي يستمر في تضحياته منذ عقود طويلة، ويرفض كل المؤمرات التي تهاك ضد قضيتة العادلة."
وطالب الملتقى الصحفي الجهات المسؤولة بغزة بمتابعة ما قامت به جمعية "الأيادي البيضاء" وإتخاد الإجراءات القانونية بحقها، وفق اللوائح المنصوص عليها.
وثمن الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان موقف جمعية "أمان فلسطين" الماليزية الرافض، لمّا نشرته جمعية "الأيادي البيضاء"، بالإضافة لرفضها أي إنتهاك لحقوق الإنسان مهما كانت الذرائع، مطالباً أمان بمقاضاة جمعية "الأيادي البيضاء" قانونياً كونها من أحدى الجمعيات المستفيدة منها، وفق ما هو متفق بينهم.
