أبرق رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر، صباح اليوم ببرقية عاجلة لرئيس البرلمان الألماني "البوندستاغ" السيد/ فولفانغ شويبله، محتجاً على قرار البرلمان الألماني القاضي بإدانة حركة المقاطعة الفلسطينية BDS للاحتلال الاسرائيلي واعتبار اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال معادية للسامية، ومنع عملها في ألمانيا وسحب التمويل من المشاريع التي تدعم مقاطعة الاحتلال، معبراً عن بالغ استياءه من هذا القرار.
وجاء في البرقية:" إننا في المجلس التشريعي الفلسطيني وباسم الشعب الفلسطيني، نرى في هذا القرار حكماً جائراً واصطفافاً مخلاً إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي والرواية الصهيونية المزيفة التي تعمد الى تصدير التضليل والأكاذيب حول واقع صراع شعبنا الفلسطيني مع الاحتلال الذي يمتهن العربدة وسفك الدماء ويقتل النساء والأطفال والشيوخ من أبناء شعبنا صباح مساء، ويدمر الممتلكات ويهجر العائلات ويمارس التهويد والاستيطان في طول وعرض أرضنا الفلسطينية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي".
استخفاف بمعاناة شعبنا
وأكد بحر، أن القرار يتجاهل ويستخف بحقوق ومعاناة شعبنا الفلسطيني ونضاله المشروع لتحقيق حريته واستقلاله بالطرق والأدوات الحضارية التي تجسدت في المقاومة الشعبية السلمية ومسيرات العودة التي واجهها الاحتلال بالقوة الغاشمة، فضلا عن المقاومة الثقافية والفكرية التي تحاول دحض الرواية الصهيونية المضللة وتنقية وعي العالم من الاكاذيب والاراجيف الاسرائيلية.
مخالفة سافرة للقانون الدولي
وأكدت البرقية أن المجلس التشريعي الفلسطيني، يرى في قرار البرلمان الألماني (البوندستاغ) بحق حركة المقاطعة للاحتلال BDS مخالفة سافرة لقواعد القانون الدولي، منوهاً إلى حرص BDS على الانسجام مع القانون الدولي.
ودعا البرلمان الألماني للتراجع عن هذا القرار الذي يأخذ شرف السياسة الألمانية والعمل البرلماني الألماني، ويضع الحكومة الألمانية والبرلمان الألماني في مربع العداء لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وخندق الدعم والإسناد للاحتلال الإسرائيلي وعدوانه وإجرامه البشع ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
انصاف الضحية ومحاكمة الجلاد
وختم بحر برقيته بالقول:" إن المجلس التشريعي الفلسطيني، وباسم الشعب الفلسطيني، يتوقع من البرلمان الالماني الوقوف مع الحقوق الوطنية الفلسطينية والتصدي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تشكل جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية، ودعم حق شعبنا الفلسطيني في مشواره العادل نحو تحقيق الحرية والعدالة الاستقلال الوطني أسوة بباقي شعوب العالم".
