قالت حركة فتح، إن من نصح الإدارة الأمريكية بان مزيدا من الضغط والابتزاز على الرئيس محمود عباس سياسيا، وأن ممارسة الخنق والابتزاز المالي على مؤسسات دولة فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني ومن ثم عرض الاموال يمكن أن يأتي بتتازلات حول حقوقنا الوطنية الثابتة، هو مخطئ تماماً، وهو لم يقرأ التاريخ ولا يفهم طبيعة الصراع ولا يعرف الشعب الفلسطيني وحركة فتح والرئيس محمود عباس.
وأكد عضو المجلس الثوري والمتحدث بإسم حركة فتح أسامه القواسمي في تصريح صحفي، إن التهديد والوعيد و قطع الأموال عن الشعب الفلسطيني ، وممارسة عملية الابتزاز ضد قيادتنا وشعبنا لن تجعلنا نفكر قيد أنمله في تغيير موقفنا إتجاه صفقة العار وبوابتها الاقتصادية تحت مؤامرة ورشة الاقتصاد من اجل الازدهار
وشدد القواسمي على أن العبة مكشوفه ولن تمر، وأن مليارات الأرض وكنوزها لا تساوي عند شعبنا حبة تراب من أرض القدس، وان البوابة السياسية المستندة للشرعية الدولية هي البوابة الوحيدة التي يمكن لها أن تكون مدخلاً لصناعة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
