أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد أن هناك عددا كبيرا من الدول العربية، أضحت "منفتحة وتتعاون معنا" بصورة غير مسبوقة.
وزعم نتنياهو، أن إيران تحوّل مبلغ 700 مليون دولار سنويا إلى منظمة حزب الله اللبنانية، مشيرا إلى أنه تقوم بذلك بطرق مختلفة، بما في ذلك عن طريق "الخداع".
وأضاف نتنياهو خلال كلمة ألقاها في المراسم الرسمية لإحياء ما يسمى بـ "يوم القدس" "وزارة الخارجية الإيرانية، تحوّل في هذا الإطار، أكثر من 100 مليون دولار إلى هذا التنظيم الإرهابي، حيث يتم تحويل الأموال تحت غطاء دبلوماسي، كأن هذا هو أمر طبيعي، إلى لبنان ثم إلى حزب الله".
ومضى يقول "هذه الأموال الطائلة، تُصرف على تأجيج العدوان غير المنتهي، الذي تشنّه إيران والأطراف الموالية لها في منطقتنا. جيراننا يعلمون ذلك، وجميع الدول العربية تعلم ذلك، وهذا هو أحد الأشياء التي تدفعها إلى تقارب مجدد معنا". كما قال
وتابع نتنياهو يقول "لا نقلل من خطورة التهديدات الإيرانية، ولكنها لا تردعنا، لأن من يحاول المساس بنا، سيُضرب أضعافا مضاعفة. أثبتنا ذلك مرات عديدة على مر تاريخ دولتنا، وأثبتنا ذلك أمس وأثبتنا ذلك خلال ستة الأيام المذهلة، التي أعادتنا إلى ربوع قديمة في وطننا".
في إشارة إلى حرب العام 1967، التي تصادف الذكرى السنوية الـ 52 لها، الأربعاء الوشيك. واحتلت إسرائيل بتلك الحرب الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية من الأردن والجولان من سوريا وسيناء من مصر.
وأقيمت في وقت سابق من اليوم الأحد، مراسم لإحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا في تلك الحرب، وحرب الاستنزاف، وذلك في القاعة التذكارية في "جبل هرتسل" في القدس المحتلة.
وقال الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين في المراسم "لسنا رجال حرب ولسنا متعطشين للدماء، لكن إذا طلب منا ذلك، حين نضطر إلى القتال، فسنرد بحكمة وقوة وبشكل قاتل". وأضاف "سنستمر في الحفاظ، على التزام إسرائيل بأمن وسلامة مواطنيها".
و قال ريفلين "بعد مرور خمسين عامًا على النصر، تم رفع المقاطعة الدولية عن القدس. هذا هو الوقت المناسب، لشكر الرئيس ترامب على قراره الرائد"، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واستطرد ريفلين يقول "الويل لنا إن لم يصل النمو في القدس إلى سكانها العرب"، وذلك بعد ساعات قليلة، من تقرير أصدره مراقب الدولة الإسرائيلي، ويشير إلى "فجوة بين السكان العرب واليهود في القدس". وانتقد الرئيس الإسرائيلي ذلك قائلا "ما زلنا نتحدث عن قدس شرقية وأخرى غربية، كما لو كانتا مدينتين مختلفتين، ولكنهما مدينة واحدة فقط".
