ضياء الصغير ابن الثلاث سنوات يدخل الفرحة على قلب والدة الاسير ام ضياء الاغا و يعطيها الامل بان ابنها لازال حاضرا بينهم و ان الفرج سيكون قريب باذن الله.
فلقد استقبلت أم الأسير ضياء الاغا و نجلها الاسير المحرر محمد بمنزلها الشبل ضياء زياد عوض ليعبد لها الامل في الحياة و يعوضها عن بعض الحرمان والعذاب نتيجة بعد نحلها ضياء عنها لأكثر من ٢٧ عام فهو لا يزال يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي ليكون عميد اسرى قطاع غزة .
ضياء الصغير زار وآلدة الأسير ام ضياء بصحبة والده ليقدم التهاني و التبريكات لها بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد لتولد البسمة من جديد على وجهها و يجعلها تقاوم حزنها و تستعيد فرحتها بالعيد بعد ان حرمت منها .
و الجدير ذكره ان الصحفي زياد عوض من سكان المغازي وسط قطاع غزة و بمناسبة الذكرى ٢٤ لاعتقال المناضل ضياء الاغا قام بتسمية نجله ضياء وفاء منه للاسرى الفلسطينين و تيمنا بعميد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي المناضل ضياء الاغا والذي يدخل عامه ٢٨.
عميدة امهات الاسرى في سجون الاحتلال الاخت المناضله ام ضياء حملت الشبل ضياء و وضعن قبله على جبينه و قالت له انت من اعطاني الفرحة و الأمل من جديد.
و بدوره قدم الصحفي زياد عوض التهاني و التبريكات إلى الأخت ام ضياء الاغا بمناسبة عيد الفطر السعيد داعيا الله أن يفك أسر أسرانا الابطال و ان يعيد عميد أسرى قطاع غزة إلى أحضان والدته لتكتمل فرحتها.
