ذكرت تقارير عبرية، يوم السبت، بان شركة "مايكروسوفت" العملاقة للبرمجيات تحقق فيما إذا كانت قواعدها الأخلاقية قد انتُهكت من قِبل شركة Anyvision الإسرائيلية التي طوّرت تكنولوجيا لتشخيص الوجوه، تُستخدم لتعقب الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ويشار إلى أن الشركة الأميركية قامت باستثمار أموال في الشركة الإسرائيلية. وتبيع الشركة نظامَ برمجيّات "تكتيكية متطورة للمراقبة"، اسمه Better Tomorrow، ويُتيح هذا النظام للعملاء تحديد الأفراد والأشياء في أيّ بثّ لكاميرا تصوير مباشر، ككاميرات المراقبة الأمنيّة، وكاميرات الهواتف الذكيّة، ومن ثمّ تتبّع البرمجة الأهداف أثناء تنقّلها بين الكاميرات المختلفة. فيما نفت شركة "إني فيجن" استخدام خدماتها لمثل هذا الغرض.
وأعلنت "مايكروسوفت" الأخلاقيات الخاصة بالتعرف على الوجه العام الماضي قائلة إن الشركة "تدافع عن ضمانات الحريات الديمقراطية للناس في سياقات المراقبة لإنفاذ القانون ولن تقدم تكنولوجيا التعرف على الوجه في سياقات نعتقد أنها تعرض هذه الحريات للخطر".
وذكرت قناة NBC أن تكنولوجيا "إني فيجن" استُخدمت في الضفة الغربية وعند حواجز ومعابر عسكرية إسرائيلية. لكن الشركة قالت للقناة إن برمجياتها لم تُستخدم في المراقبة بالضفة لكنها استُعملت عند المعابر الحدودية بطريقة مشابهة لاستخدام إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية لنظام الاستدلال البيولوجي في المطارات.