الموساد رفض دفع مليون دولار للحصول على معلومات بشأن إيلي كوهين .. زوجته تعرب عن غضبها

إيلي كوهين

أعربت نادية كوهين أرملة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، يوم الأحد، عن غضبها من جهاز الموساد الاسرائيلي بعد ورود تقرير من نيوزيلندا بأن نجل الرئيس السوري السابق أمين الحافظ قدم معلومات عن رفات كوهين بسعر مليون دولار كانت رفضت من قبل وكالة الاستخبارات الإسرائيلية. وفقا لما نشره موقع Newshub النيوزيلندي.

والجاسوس إيلي كوهين الذي حوكم وأعدم في سوريا عام 1965. كان قد نجح في اختراق أعلى مستويات النظام السوري، وساهم بتزويد إسرائيل بمعلومات ساعدتها في احكام قبضتها على مرتفعات الجولان في حرب 1967. ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، لطلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لأسباب إنسانية.حسب التقرير

وتساءلت سألت نادية خلال مقابلة مع موقع Ynet الاخباري العبري "ألا يستحق هذا الثمن؟". وقالت الأرملة البالغة من العمر 84 عاما إنها توجهت إلى رئيس الموساد الحالي يوسي كوهين، بعد نشر التقرير. "هل كانوا (الموساد) مهتمين؟ قالت: "أريده أن يوضح لي ما الذي يدور حوله".

وقال الموقع الاخباري في تقريره إنه "بينما كانت إسرائيل في حالة حرب مع سوريا في ستينيات القرن الماضي، تسلل العميل السري داخل الحكومة السورية، ليعيش حياة مزدوجة لسنوات". وأضاف "عندما تم الكشف عنه، أعدم كوهين ودفن سرا في مكان ما في سوريا. وبعد مرور خمسة وخمسين عاما، يستمر البحث عن جثة العميل الإسرائيلي".

وكشفت Newshub أن عملاء نيوزيلنديين كانوا يحققون في ملف لاجئ سوري يعيش في أوكلاند. يدعى خالد الحافظ، يعيش في ضاحية غلينفيلد في أوكلاند، وهو ابن أمين الحافظ، الرئيس السوري الذي أشرف على إعدام كوهين والدفن السري لجثته.

وقال خالد "أنا ابن الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي يعرف مكان دفن الرفات". واتصل عملاء من جهاز مباحث أمن نيوزيلندا [NZSIS] بخالد قبل عامين. وأضاف خالد "كنت أتعاون مع جهاز المخابرات السرية النيوزيلندي في مهمة مع الموساد الإسرائيلي للمساعدة في العثور على رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين لمحاولة العثور عليها".

وتمكن جهاز الموساد الإسرائيلي في 2018 باستعادة ساعة الجاسوس إيلي كوهين بعد عقود على إعدامه في سوريا. وجاء في بيان للحكومة الإسرائيلية "أعاد الموساد إلى إسرائيل ساعة مقاتل الموساد الراحل إيلي كوهين"، وأضاف "تمت إعادة الساعة في عملية خاصة نفذها الموساد مؤخرا"، وتابع أنه "بعد إعدام كوهين في 18 أيار/مايو 1965 بقيت ساعته في دولة عدوة". كما أشار إلى أنه "بعد عودة الساعة إلى إسرائيل جرت عمليات بحث واستخبارات أثمرت التأكد بدون شك بأن هذه هي فعلا ساعة إيلي كوهين".

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة