اتصل بنا أرسل مقال

القدس13°
رام الله12°
الخليل12°
غزة16°
القدس13°
رام الله12°
الخليل12°
غزة16°
4.44جنيه إسترليني
4.71دينار أردني
0.21جنيه مصري
3.96يورو
3.34دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.44
دينار أردني4.71
جنيه مصري0.21
يورو3.96
دولار أمريكي3.34

جولة هنيه ستطول وستتضمن دولا كثيرة باستثناء إيران - رسائل متبادلة مع السعودية وعلاقات قوية مع قطر

مصدر مصري: المحادثات في القاهرة لم تتضمن تهدئة طويلة الأمد

هنية - النخالة

وكالة قدس نت للأنباء - القاهرة

 نفى مصدر مصري موثوق به ما تردد في وسائل الإعلام عن عقد  تهدئة طويلة الأمد  بين حركتي حماس والجهاد الاسلامي من جهة وبين الجانب الاسرائيلي من جهة  أخرى .

وقال المصدر لصحيفة "دار الحياة": أن المحادثات التي جرت في القاهرة  منذ أيام  مع  كل من حركة حماس وكذلك الجهاد الإسلامي ، لم تتطرق لهذا الأمر (..) لم تتضمن تهدئة  طويلة الأمد على الإطلاق .

وأضاف :" تناولت المحادثات الأوضاع في قطاع غزة و المستجدات في  الساحة  الفلسطينية ، ومسيرات العودة وتجنب  الإقتراب من السياج   الحدودي الفاصل ، حماية للمتظاهرين  وحفاظاً على سلمية المسيرات ، مشدداً على حرص مصر على تخفيف الحصار و على رفع  المعاناة  عن قطاع  غزة .

وكانت قد نفت حركة حماس، يوم الثلاثاء، تفاوضها، عبر وسطاء، مع إسرائيل، للتوصل لهدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.

وقالت الحركة، في بيان: "ننفي ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي، وما صاحبها من فبركات وأكاذيب وافتراءات".

وأكدت أن هذا الموضوع "لم يعرض في لقاءات حماس مع الوسطاء".

وعدّت الحركة ما ينشر على وسائل الإعلام "امتدادا لحملات التحريض والتشويه لحماس ومواقفها وبرنامجها المقاوم".

ورجّحت حماس أن يكون ذلك ضمن "عمليات إشغال الرأي العام، للتغطية على تنازلات خطيرة".

وكانت وسائل إعلام فلسطينية، وعربية، قد قالت إن زعيميْ حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إسماعيل هنية وزياد النخالة، قد ناقشا خلال تواجدهما مؤخرا في القاهرة، مع السلطات المصرية، اتفاقا للتوصل لتهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل.

وتقود مصر والأمم المتحدة وقطر، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند إلى تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.

 السعودية ، قطر، ايران .. علاقات

إلى ذلك ، شكك مصدر قيادي مسئول في حركة حماس ما تردد بأن عقد مصالحة بين  دولة  قطر و المملكة العربية السعودية سينتج عنه  طرد قيادات الحركة  من  قطر وتوجهها  إلى ماليزيا  .

وقال القيادي الذي  "طلب عدم الإفصاح عن إسمه  لـ" دار الحياة": هذا الكلام مختلق ومزيف تماماً، موضحاً أن رئيس المكتب السياسي  للحركة إسماعيل هنيه سيزور ماليزيا  لحضور مؤتمر هناك .

وأضاف:" هنية  لم تكن السلطات المصرية  تسمح له بالسفر خارج مصر ، لذلك  عندما سمحت له  بذلك وجدها فرصة  للقيام  بجولة خارجية ستضم دولاً كثيرة من بينها روسيا واندونيسيا ، مرجحاً أن يزور قطر للقاء أميرها  "الشيخ تميم بن حمد" الذي تربطه  به علاقات طيبة ، وأردف: أن زيارة هنيه ستطول وجولته الخارجية ستتضمن  دولا كثيرة باستثناء إيران ."

ولفت المصدر إلى أن العلاقات بين قطر و قيادات حماس قوية ، بل وحميمية على الصعيد الشخصي ، مثلما هي في الوقت ذاته  قوية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)  .

.وأضاف:إن ما يميز قطر علاقاتها  الدولية  المتوازنة (..) المسئولون القطريون  لم يفرضوا علينا شيئا ولايتخذوا مواقفا سياسية جائرة ، فهم لديهم أخلاقيات في التعامل .

وكشف المصدر عن رسائل متبادلة  جرت  بين حماس وبين المملكة العربية  السعودية عبر شخصيات دولية  لتحسين العلاقات  بين الجانبين ، وقال: هناك رسائل متبادلة  جرت  فيما بيننا وبين السعودية نقلتها  شخصيات دولية زارت غزة  مؤخرا - لكنه لم يفصح عن مضمونها - مكتفيا بالقول : أن حماس لم تهاجم  السعودية  بالرغم من إعتقال السلطات السعودية  لقيادات في الحركة هناك، وأردف: اكتفينا فقط بإصدار بيان يطالب بالإفراج عنهم ، ووسطنا أطراف تركية لكن للآن لم يتم الإفراج عنهم .

#اسرائيل #حماس #مصر #الجهاد الاسلامي #تهدئة #طويلة الامد

اقرأ ايضا من شؤون فلسطينية