حالة من السخط والغضب عبر مواقع التواصل ضد "جوال"

اغلق-جوالك-696x768

حالة من السخط والغضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، احتجاجا على قرار شركة الاتصالات الفلسطينية الخلوية (جوال) رفع أسعار الحزم الشهرية التي تقدمها لمشتركيها في قطاع غزة.

جاء ذلك ضمن حملة اطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر "فيسبوك" و"تويتر" رفضا لقرار جوال رفع سعر الحزمة الشهرية (دقائق ورسائل وإنترنت)، من 30 شيكل إلى 40 شيكل، في ظل الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه سكان قطاع غزة المحاصر.

وكتب الصحفي هشام ساق الله عن الحملة التي تضمنت اغلاق الهواتف الخلوية من (الساعة الثالثة وحتى الخامسة) مساءا وعدم شحنها بالرصيد قائلا " تفاعل كبير على صفحات التواصل الاجتماعي ونجاح كبير للحملة التي يقودها مجموعة من الشباب الغزاوي والذي تجاوب معهم شباب في الضفة الفلسطينية بكفي لشركات الاتصالات ضد خطوات شركة جوال سيئة الصيت والسمعة التي رفعت أسعارها الى الضعف منذ ان تولي الوزير اسحق سدر وصمت حكومة الدكتور محمد اشتية وهناك تجاوب كبير لإغلاق الجوالات من الساعة الثالثة بعد العصر حتى الساعة الخامسة اليوم ."

وقال ساق الله " نحن نتعرض في قطاع غزه الى ظلم مركب ظلم ذوي القربى الحكومة الفلسطينية التي تميز بين أبناء الضفة وقطاع غزه وخاصة بموضوع الموظفين وظلم الشركات الاحتكارية وتواطئ السلطة بحكومتها ووزيرها مع الشركات العابره للدول وكذلك أصحاب الأموال الطائلة التي تمص دمنا(..) اغلقوا جميعا جوالاتكم وتوقفوا عن تعبئة رصيدكم بارصده جديده تواصلوا عبر برامج التواصل الاجتماعي من اجل توجية ضربة قوية بشبشب لجوال ومجموعة الاتصالات وكل من يستغلنا ويسرقنا ."كما قال

وانتقد ساق الله ما وصفه "صمت" وسائل الاعلام التي يتم شرائها من قبل شركة جوال من خلال الإعلانات والدعم وكذلك "صمت" مؤسسات المجتمع المدني والذين يفترض ان "يقفوا الى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني ضد إجراءات وخطوات ورفع الأسعار التي تقوم بها شركة جوال  (..) بشراء مواقفهم اذاعات ووسائل اعلام مرئية ومكتوبة جميعهم باعوا مواقفهم لهذه الشركة المتغطرسة والمتحالفة ضد الشعب الفلسطيني." كما قال

وكتب الصحفي ابراهيم أبو شعر "الشباب والنشطاء اللي تم دعوتهم بكرة لعزومة (شاي بالياسمين) في شركة جوال، بحجة تعريفهم بالوضع الحالي ومسوّغات رفع الأسعار، أسماء عدد كبير منهم صارت معروفة".

من جانبه كتب الصحفي محمد أبو شباب عبر "فيسبوك" : قاطِعوا شركة جوال من الواضح أنها تمارس سياسة الاستحواذ على جيوب المواطنين من خلال رفعها الكبير لأسعار المكالمات.. المقاطَعة سترغمها على التراجع.. وعملية الرفع هي جس نبض وبالون اختبار لمعرفة رد المواطن عليها .. المقاطعة هي أفضل وسيلة."

وقال محمد زنون عبّر  "فيسبوك"، "غزة فش فيها أمل.. قاطعوا جوال والوطنية والاتصالات واللحمة والجاج والبنزين والكاز والحكومة والحجة والعمرة والكهرباء والبلدية.. وخلينا نرجع زي زمان".

وغرد ثابت العمور عبر "تويتر" قائلا : رسميا يجب اسعار شركة #جوال بأن ما تقوم به غير لائق وطنيا واقتصاديا واخلاقيا. ومع كل جهد يجبر شركة #جوال على تغيير سياساتها"، فيما نشرت سامية الغصين رسما كاريكاتوريا عبرت فيه عن رأيها في السياسة التي تتعامل بها شركات الاتصالات في فلسطين مع المواطنين، على أساس الربح فقط، وحمِل الرسم التعبيري عبارة "البقرة حالوب.. حاحا"، المقتبسة من شعر المبدِع المصري أحمد فؤاد نجم.

w2yYL


 

ودعا محمد مقداد عبر "تويتر" إلى جعل وسم #تسقط_شركة_جوال في صدارة المتداول عبر مواقع التواصل، وكتب "ياريت نخلى الوسم تريند عشان حرام اللي بيصير وبيكفّي مصّ دم الشعب وسرقته ونهبه".

وقال أبو عبد الرحمن النمر" طريقة جديدة للنصب و الاحتيال من *#جوال* برفع سعر الحزمة الشهرية من ٢٣ الى ٣٠ و الآن 40 ..!"، فيما كتب يحيى حلس :" أسعار حزم #جوال ارتفعت لـ 40 شيكل، ايش في يا جوال! كانت بـ 23 شيكل، رفعوها ل 30 شيكل والان صارت بـ 40 شيكل !!".

EL4_pPlWsAEL3hd


 

يذكر بأن هذه المرة الرابعة على التوالي ترفع فيها شركة جوال أسعار الحزم الشهرية التي تقدمها لمشتركيها في قطاع غزة، في إطار حملات دعائية وعروض لطالما احتوت مضامين "التوفير"، و"تقليل الأسعار"، مقابل خدمات أفضل .

ولا تعلن الشركة بشكلٍ رسمي عن رفع أسعار الخدمات والعروض المقدمة، ومنها الرفع الأخير في سعر الحزمة الشهرية، لكن بإمكان أي مشترك الاتصال على خدمة العملاء، أو رقم (*236#) للاستفسار عن الخدمة المذكورة، وسيجد أن الشركة رفعت قيمتها بالفعل إلى 40 شيكل، مقابل 600 دقيقة، ومعها 900 دقيقة صلاحيتها 7 أيام فقط، إلى جانب 1200 رسالة و1200ميجابايت إنترنت.

وكانت الحزمة في السابق بسعر 30 شيكل مقابل 1500 دقيقة. وهذا الرفع ليس الأول، منذ مطلع العام الذي شهد تدشين الشركة حملتها تحت اسم "الحزمة الشهرية".

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة