بين ماجد فرج ويوسف حرب ضاعت حقوق الناس

بقلم: فهمي شراب

فهمي شراب

لقد صبرت وتحملت كثيرا، فمنذ أكثر من 6 شهور وأنا أتابع عدة مشاكل لدى مكتب ماجد فرج وداخلية رام الله منها؛

شاب خريج يريد أن  يحصل على شهادة حسن سير سلوك من داخلية رام الله لكي يسافر ويكمل الماجستير،، يرفضون إعطائه اياها، وأضاعوا فرصة تعليمه،،  وتاجر " غزاوي"  زار رام الله و صادرت منه وزارة  الداخلية  جوازه وقالت له "روح شوف الأجهزة الامنية برام الله"، ومريض كهل  وطاعن في  السن، "طلع على المعاش منذ 10 سنوات" يرفضون اعطاءه جواز سفر لأسباب أمنية رغم انه يريد ان يذهب للعلاج على حسابه في ألمانيا.

تواصلت مع وكيل الوزارة يوسف حرب، وطلبت منه التدخل، ولم يستجب، وأخبرته بعدة امور منها؛ أن بعض موظفيه يطلبون فلوس من أجل إتمام خدمات للجمهور، ومنهم من يطلب ألف دولار، وأهل غزة لا يستطيعون دفع شيء بسبب ضيق الحال، وأخبرته بان بعض موظفيهم في الداخلية على مستوى عالٍ من التخلف، حيث يخطئون في كتابة بيانات جوازات السفر فيكتبون أمام " خانة الاسم"   "Tiger Ahmed"  لشخص من غزة اسمه  " نمر أحمد"،  ويكتبون أمام خانة المهنة للكاتب الكبير توفيق أبو شومر  Clerk" "  بدل  "writer " أمام خانة المهنة!  وداخلية رام الله تقول بأننا لا نملك أي صلاحيات، ونأتمر بأمر الأجهزة الامنية والاجهزة الامنية لديها مصالح مع جهات خارجية أجنبية هي التي تعيق حل المشاكل !

وكلما  هاتفنا مكتب اللواء ماجد فرج، لا نجد  سوى التسويف والمماطلة، وكل يوم يقولون "سوف نفحص"، وضاعت حقوق الناس وهم لا يزالون يفحصون، وماجد فرج مشغول في إنهاء معركته  الدامية مع اللواء بهاء بعلوشة ومحاولته فرض نفسه بعد ان بدأ ينازعه الأخير على عدة صلاحيات في الجهاز، ومشغول ايضا بتوزيع بعض الكابونات ووجبات رز وشاورما على بعض الفئات لكي يكسب وِدها ورضاها بعد ان أخبرته الادارة الامريكية بانه لا يملك أي شعبية عند الفلسطينيين،  وهذا الأمر سيعيق محاولة تنصيبه رئيسا عليهم بعد وفاة الرئيس عباس، فبدأ يحاول ترميم صورته البشعة لدى العائلات بعد أن  قامت بطرده بعض العائلات التي ذهب لزيارتها لتجميل صورته لديها لشراء ذممها.

 

فيا سادة، لا تكونوا انتم والاحتلال علينا، فيكفي انكم تهربون  لتختبئون في مقراتكم عند اقتحام مشاة جنود الاحتلال واعتقالهم للنساء من قلب رام الله!   يكفي ما تقدمونه من خدمات جليلة للاحتلال، ويكفي تسليمكم للوطنيين في الضفة الغربية لسلطات الاحتلال،  ويكفي انبطاحكم أمام كل شروط إسرائيل والغرب، وموافقتكم المهينة الأخيرة دون حتى تحفظ على كل بنود اتفاقية سيداو،  ويكفي ما نقاسيه من حصار ظالم تشاركون أنتم فيه،  لا تجعلوا الناس الطيبة ضحايا صراعكم المشين مع قيادات غزة وكل قطاع غزة بكل شعبه وفئاته، لا تجعلوا السلطة والنفوذ الزائل عما قريب يعمي أبصاركم، ولا تجعلوا  الناس التي لا تملك ثمن ارسال البريد لرام الله  تتوسل حقوقها منكم.

الكاتب فهمي شراب 

المصدر: -

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت