مؤسسة فيصل الحسيني تعلن نتائج مسابقات البحث العلمي في العلوم الطبيعية لمدارس القدس

أعلنت مؤسسة فيصل الحسيني، نتائج مسابقات البحث العلمي في العلوم الطبيعية للصفوف الرابع وحتى العاشر، والتي انطلقت الشهر الماضي  وشملت 11 مدرسة في مدينة القدس.

وشارك في المسابقة 252 طالبة وطالبا، موزعين على 51 فريقا، دربتهم 15 معلمة من معلماتهم اللواتي كن قد تلقين تدريبات متخصصة في تعليم البحث العلمي من قبل المؤسسة.

وأعلنت فدوى الحسيني مديرة المؤسسة، النتائج في الصفوف التي جرت فيها المسابقة وكانت على النحو التالي:

الفريق الفائز على مستوى الصف الرابع: فريق العلماء من مدرسة ضياء القدس

الفريق الفائز على مستوى الصف الخامس: فريق نيوتن من مدرسة الحصاد

الفريق الفائز بالمرتبة الأولى على مستوى الصف السادس: فريق الشابات الباحثات من مدرسة الشابات الثانوية الشاملة

الفريق الفائز بالمرتبة الثانية على مستوى الصف السادس: فريق اللبيبات من مدرسة الشابات الثانوية الشاملة

الفريق الفائز بالمرتبة الثانية مكرر على مستوى الصف السادس: فريق الباحثون من مدرسة نور القدس

الفريق الفائز على مستوى الصف السابع: فريق العلوم والحياة من مدرسة الشابات الثانوية الشاملة

الفريق الفائز على مستوى الصف الثامن: فريق باحثات التحدي 3 من مدرسة الروضة الحديثة

الفريق الفائز على مستوى الصف التاسع: فريق حياتنا كيمياء من مدرسة الشابات الثانوية الشاملة

الفريق الفائز على مستوى الصف العاشر: فريق الفيزيائي من مدرسة بنات أبو بكر الصديق

وقالت الحسيني عكست المسابقة جهود معلمات العلوم ضمن برنامج مؤسسة فيصل الحسيني التطوير الشامل في 15 مدرسة في القدس، وقد تمكنت المعلمات خلال فترة البرنامج من تطوير أساليب تعلم داخل صفوفهم قائمة على مهارات بحث علمي بديلة عن التلقين، وتضمنت الاعتماد على الطلبة في استنتاج المعرفة العلمية، وذلك عبر بناء مسار الحصة ليكون قائما على استخدام الطلبة لمهارة الملاحظة والتساؤل والافتراض والقياس والتقدير والحوار والعمل الجماعي، وتطوير الطلبة للتجارب بأنفسهم، ورصد النتائج والاستنتاج.

وذكرت أن مشروع البحث العلمي يأتي ضمن برنامح التطوير الشامل الممول من الاتحاد الأوروبي بمساهمة من بنك فلسطين.

من جهتها قالت دلال عبد الله جبارة الطالبة في الصف السابع في مدرسة بنات الروضة الحديثة: "قلبت المسابقة نظرتي للعلوم رأسا على عقب فبعد أن كنت لا أرغب أبدا بحضور حصة العلوم ولا استمتع بها أصبحت أفكر بشكل مختلف بعد المشاركة في الحصص التحضيرية لمسابقة البحث العلمي التي علمتني كيف أفكر وكيف أفهم العلوم بشكلها الصحيح".

وأضافت "في السابق لم أكن أتساءل كثيرا في حصة العلوم ولكن فضولي دفعني للبحث في سبب تهافت الطالبات على المشاركة في مسابقات البحث العلمي، فقررت المشاركة وكانت هذه المشاركة نقلة نوعية في حياتي حيث تعلمت مهارة التفكير والتساؤل والملاحظة، وأصبحت أرغب في فهم ما يحدث وما سببه. ".

وتابعت الطالبة جبارة حديثها: "المسابقة نمّت روح التعاون بين الطالبات وخلقت جوا جديدا في الفصل الدراسي بمساعدة المعلمة التي أسهمت بأسلوبها الجديد في تعريفنا بالبحث العلمي بشكل جاذب".

إلى ذلك، أوضح عدد من طلبة مدرسة ذكور إيليا الأساسية، إن أسلوب المسابقة الجديد أسهم بشكل كبير في تطوير معرفة وتحليل استخدام العلوم الطبيعية من قبل الطلبة.

وتابعوا قائلين: "تجربة البحث العلمي جعلتنا نتساءل عن كثير من المواقف التي تمر علينا في حياتنا اليومية،  كنا نستمتع بالعمل ضمن المجموعة وأن لكل فرد منا مهمة تعتمد عليه لإتمام بحثنا العلمي، والتجربة التي قدمتها مؤسسة فيصل الحسيني أضافت لنا حب الاستطلاع والتجريب والاكتشاف والدقة في استخدام الأدوات والمواد".

وقالوا إنه رغم أننا لم نحقق نتائج كبيرة في المسابقة إلا أننا متحفزين للمشاركة في السنوات القادمة لإثبات قدرتنا على عمل بحث علمي مميز بالطرق التي تعلمناها خلال المسابقة والتدريبات التي حصلنا عليها قبل إجراء المسابقة.

إلى ذلك، قالت مهى مسودة إحدى معلمات العلوم في مدرسة الروضة الحديثة، "إن تجربة المسابقة فريدة من نوعها، لأنها تختلف عن طبيعة أنماط التعلم والتجارب والمقدمات التي طرحت أمامي وتعرضت لها خلال فترة تعلمي وتعليمي، فقد وجهتنا لأن نلاحظ بحواسنا ونفكر سويا بطريقة علمية،  ونسأل متى وكيف ولماذا".

وأضافت " نعمل كخلية النحل ويمضي الوقت سريعا، وبصراحة قبل الخوض بهذه التجربة لم أكن أعرف طالباتي، كنت أتوقع أن الطالبة ذات التحصيل الأكاديمي المنخفض لا تصلح للعمل، ولكنني اكتشفت العكس، فقد أعطيت الفرصة للجميع وبهرت بالنتيجة، فهناك عقول تحتاج لمن يكتشفها، فهذا النوع من البحث العلمي ينمي الشخصية ويطورها ويسقل المواهب، فعبره يقبل الطلبة على التعليم بدون خوف من تراصّ المناهج. لقد غيّرت طريقتي في الحكم على طالباتي وسأغير طريقة تقيمي لهن".

فيما قالت مديرة مدرسة بنات الروضة الحديثة فاطمة الرفاعي:" فعلا إن استراتيجية البحث العلمي والتفكير الناقد أثرت بالطالبات كما أثرت بالمعلمات وتحسن الأداء، وأصبحت استراتيجية التفكير الناقد هي المسيطرة على المدرسة وأصبحت حصة العلوم حصة مرغوب بها تنتظرها الطلبات بشغف".

وتعد مسابقات البحث العلمي في العلوم الطبيعية باكورة عمل المؤسسة للعام الجاري، حيث ستعقد مؤسسة فيصل الحسيني مجموعة أخرى من المسابقات على مستوى مدارس القدس بينها مسابقة الروبوت، ومسابقات أخرى عديدة.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة