الملتقى النسائي الافتراضي الاول

بقلم: عبد الحميد الهمشري

عبدالحميد الهمشري
  • عبدالحميد الهمشري


ينظمه مركز الإمام الشافعي الملتقى النسائي الافتراضي الأول : "التربية والتعليم والأسرة في (كورونا)"
 * عبدالحميد الهمشري
 ينظم مركز الإمام الشافعي ملتقاه النسائي الافتراضي الأول بعنوان: "التربية والتعليم والأسرة في (كورونا)" وذلك في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت 21 شوّال 1441 الموافق 13-6-2020..
 فبعد حمد الله الذي خلق الزوجين، وجعل وبث منهما ما تعمر به الدنيا، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، ورضي الله عن صحابته الأماجد وبعد: فإن مما طرأ وجد مع (كورونا)، تطور الدور الثقافي والمجتمعي، ونموه نمواً قد يكون إيجابياً من وجه، وسلبياً من وجه آخر، مما يجدر بنا تكوين فكرة جديدة، قائمة على دراسة هادفة، تصل بنا إلى اتخاذ أدوات فاعلة توصل إلى استقرار المجتمع في كل موارده من : تعليم، وأخلاق، وعلاقات، ورعاية حقوق خاصة وعامة.
كما أن (كورونا) أوجد نظام تعليم جديد، جعل من الأسرة معلماً قائماً مقام المعلم الأساس، مما يزيد من فتح المجال للأولاد من التعامل مع الشبكة الفضائية، مما يخلق رقابة خاصة، خشية وقوع الأولاد صيداً ثميناً لبعض صفحات التطرف والتشدد أو الانحلال وغيرها، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على ثقافة وأفكار الشباب والأولاد، ومن هنا توجهت إدارة مركز الشافعي، لإقامة ملتقى افتراضي نسائي حول هذا الموضوع، متضمناً ورقتين بحثيتين، كالتالي: * الورقة البحثية الأولى: تقدمها سعادة الدكتور منى زهدي: "التربية والتعليم ودورها في المجتمع":
 ١. ثقافة المجتمع التربوية.
 ٢. التعليم والترقي به للوصول للأفضل.
 ٣. دور التربية والتعليم في استقرار المجتمع.
 ٤. التعليم عن بُعد ما له وما عليه.
 ٥. ضرورة التركيز على مواد تهذيب النفس والأخلاق وحماية الحقوق الخاصة والعامة والتحذير من أخلاق التشدد والتطرف.
* الورقة البحثية الثانية: تقدمها سعادة الدكتورة سعاد غيث: "مستجدات التعليم أثناء كورونا":
 ١. دعم دور الأسرة بالقيام بدور المعلم في كورونا.
 ٢. اللجوء للشبكة الفضائية لإيصال رسالة التعليم.
 ٣. إحياء وتحقيق الرعاية الرقابية للأسرة.
 ٤. الاحتياط للأولاد من دخول المواقع المشبوهة المتشددة والمتطرفة.
 ٥. خطر وأثر الفكر المتشدد والمتطرف في توجيه الأولاد وإرشادهم للبديل عن ذلك. حيث يبدأ البث المباشر الساعة الثانية من بعد الظهر بتوقيت المملكة الأردنية الهاشمية على صفحتنا على الفيسبوك

المصدر: -

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت