بينهم امرأة حامل

إصابة 4 مواطنين أحدهم بجروح خطرة في اعتداء للمستوطنين قرب ترمسعيا

أصيب 4 مواطنين فلسطينيين من قرية كفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة، أحدهم بجروح خطيرة، بعد رشق مستوطنين سيارتهم بالحجارة، قرب بلدة ترمسعيا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وأوضحت مصادر طبية أن 4 إصابات وصلت لمجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، أحدها وصفت بالخطيرة وهي لمواطنة حامل وفي شهرها التاسع، بعد تعرض سيارتهم للرشق بالحجارة من قبل المستوطنين.

وحسب مصادر محلية فإن المصابين هم صالح موسى حمايل وشقيقه موسى والمواطنة انتصار محمد حمايل وعبير سليمان حمايل وهي حامل وتخضع تحت المراقبة الصحية.

والى جانب اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم تتعرض بلدة ترمسعيا لهجمة استيطانية شرسة حيث قرر وزير الجيش الإسرائيلي السابق نفتالي بينت قبل شهور، منع الفلسطينيين من أي بناء أو تأهيل لأراضيهم في المناطق المصنفة "ب"، وفق اتفاق أوسلو، وتتبع إداريا السلطة الفلسطينية.

وفي عام 1976 شيَّد الاحتلال أولى مستوطناته وتدعى "شيلو" فوق أراضي ترمسعيا والقرى المجاورة، ثم أتبعها بأربع مستوطنات وبؤر استيطانية يقطنها غلاة المستوطنين.

وتتوسع تلك المستوطنات كل يوم في حين يُقيد الفلسطينيون بمخطط هيكلي مساحته 3700 دونم من أصل مساحة القرية الإجمالية البالغة 18 ألف دونم. وتقسم ترمسعيا إلى مناطق "ب"، وتتبع إداريا السلطة الفلسطينية، وتقدر مساحتها بـ11 ألف دونم، ولكن بلدية ترمسعيا لا تملك صلاحيات كاملة فيها، كمنح تراخيص بناء أو غيره إلا للأراضي الواقعة ضمن المخطط الهيكلي.

 وباعتبار أن مناطق "ب" هي الدائرة الضيقة التي يمكن للفلسطينيين التحرك فيها، فإن قرار "بينت" سيضيق الخناق عليهم، ويقطع اتصالهم بأرضهم تمهيدا لضمها للمستوطنات.

ويسعى الاحتلال لتفريغ "ترمسعيا" من الوجود الفلسطيني، للسيطرة الكاملة عليها وخلق بيئة آمنة للمستوطنين في المناطق المحاذية للجدار والمستوطنات.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية: