إصابة أسيرين في مركز توقيف "بتاح تكفا" بفيروس كورونا

سجون الاحتلال
  • بعد 8 أشهر من العزل: إدارة السجون تنقل الأسير خرواط إلى "شطة"

 أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأربعاء، إصابة الأسيرين عمر منصور، وجعفر حدادرة من مدينة نابلس، بفيروس "كورونا" المستجد.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن الأسيرين جرى اعتقالهما حديثاً، ويقبعان في مركز توقيف "بتاح تكفا"، وهناك أُجرى لهما فحص كورونا، وتبين أن النتيجة إيجابية لكليهما.

ولفتت الهيئة أنه بعد الإعلان عن إصابة الأسيرين منصور وحدادرة، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس، إلى 137 أسيرا.

هذا ونقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأسير عمر خرواط (49 عامًا)، من زنازين عزل سجن "مجدو" إلى  سجن "شطة"، بعد عزل إنفرادي، استمر لأكثر من ثمانية أشهر.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي ، أن الأسير خرواط، تعرض للعزل الإنفرادي، ورفيقه الأسير حاتم القواسمة، منذ شهر آذار/ مارس العام الجاري، في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وفي ظروف قاسية وصعبة، وحرمتهما من زيارة العائلة، وكانت إدارة السجون قد نقلت سابقاً الأسير القواسمة من زنازين سجن "جلبوع" إلى سجن "هداريم".

وأشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال، صعّدت منذ بداية العام الجاري من عمليات العزل الإنفرادي بحق مجموعة من الأسرى، التي تُشكل أبرز السياسات التنكيلية الممنهجة وأخطرها، حيث تستهدف من خلالها الأسرى الفاعلين، والأكثر تأثيراً في الحياة الاعتقالية والتنظيمية داخل السجون.

وخلال العام الجاري، وبسبب عدوى فيروس "كورونا"، تضاعفت عملية العزل بحقهم، خاصة مع توقف زيارات المحامين لهم، والتي تُشكل الوسيلة الوحيدة للأسير المعزول إنفرادياً، للتواصل مع عائلته، والعالم الخارجي.

الأسير خرواط من الخليل، وهو معتقل منذ عام 2002م، ومحكوم بالسّجن مدى الحياة

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله