مركز فلسطين : 9 سفراء جدد للحرية خلال العام 2020

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى ان عدد سفراء الحرية ارتفع خلال العام 2020 الى (95) طفلاً ، حيث استطاع 8 من الاسرى انجاب 9 اطفال جدد خلال العام بينهم توأم .

مدير المركز الباحث رياض الاشقر قال إن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال واصلوا خلال العام 2020 تحديهم للاحتلال عبر عمليات تهريب النطف الى الخارج وإنجاب الأطفال وهم خلف القضبان، ما أطلق عليهم "سفراء الحرية"، مما رفع أعداد الأسرى الذين خاضوا التجربة الى (67 ) أسيراً.

وأوضح الاشقر أن قضية الإنجاب من خلف القضبان عبر تهريب النطف ظلت أملا وحلماً يراود الأسرى لسنوات طويلة، وخاصة القدامى، وأصحاب المحكوميات العالية، حيث تنقضي أعمارهم داخل السجون، الى ان قرر الأسير "عمار الزبن" خوض المغامرة ، وأنجب أول مولود عبر النطف في أغسطس من  العام 2012،  مما فتح الباب أمام العشرات من الأسرى ليحذو حذوه .

واضاف الاشقر ان الاحتلال عجز حتى الآن على اكتشاف كافة طرق تهريب النطف من داخل السجن، وإن كان تعرف على بعض الطرق الا ان الأسرى يبدعون في إيجاد بدائل لاستمرار صراعهم مع المحتل الذى يحاول قتل روح الأمل والحياة في نفوسهم.

وبين الاشقر ان الأسرى الذين انجبوا عبر النطف خلال العام هم الأسير "وليد نمر دقة"  من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وهو معتقل منذ العام 1986، ورزق بطفلة  أطلق عليها اسم "ميلاد" بعد 34 عاماً على اعتقاله ، والأسير "بهاء على الحروب" ( 35 عام) من الخليل، رزق بأنثى اسماها "حور العين"، وذلك بعد مرور 10 سنوات على  اعتقاله، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهو متزوج ولديه طفلة قبل الاعتقال .

كذلك الأسير " وائل كامل ابو جلبوش" 40 عاما من جنين، رزق بطفل اطلق عليه اسم "عمر" وذلك بعد مرور 6 سنوات على اعادة اعتقاله، حيث كان تحرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، و أعيد اعتقاله عام 2014 وصدر بحقه نفس الحكم السابق بالسجن المؤبد.
والأسير" محمد عادل زيتاوي" من سكان طولكرم، وهو معتقل 2006، ومحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً و رزق بتوأم ذكور (تيم وعميد)، والأسير "أحمد خالد الجيوسي" (43 عاماً) من طولكرم، معتقل منذ 2002، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد 35 مرة ، وكان رزق  بطفل ذكر عن طريق النطف المهربة أطلق عليه اسم (أويس) .
والأسير "عماد عطا موسى" من جنين، هو أحد محرري صفقة وفاء الأحرار أعاد الاحتلال اعتقاله عام 2014 ، وأعاد له حكمه السابق 25 عاماً، ورزق بطفلة عن طريق النطف المهربة  أطلق عليها اسم (حيفا).، بينما الأسير " ربيع أبو الليل " 37 عاما من نابلس معتقل منذ 2007 ، ومحكوم بالسجن لمدة 14 عاماً؛  رزق بمولوده انثى أطلق عليه اسم (ليلى) ، بعد مرور 13 عاماً على  اعتقاله .

والأسير " أمجد مصطفى النجار " 37 عاماً، من بلدة سلواد شمالي رام الله معتقل منذ 2015  وحكم  بالسجن المؤبد مدى الحياة، وقد أنجبت زوجته طفل ذكر أطلق عليه اسم "أكرم" وذلك بعد ان تمكن الأسير من تهريب نطفة من داخل السجن.

ويعتبر الأسرى استمرار عمليات تهريب النطف والانجاب من داخل عتمات السجون رغم الإجراءات والعقوبات ضدهم يشكل انتصاراً معنوياً ويعبر عن ارادة فولاذية يتمتعون بها وأمل في الحياة لا ينقطع أو يتراجع، وتجاوز لكل القضبان والحدود رغم  قسوة السجان وظروفه  القهرية والسنوات الطويلة التي مضت من أعمارهم محرومين من حريتهم.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة