موقع عبري: اسرائيل تخشى من اتباع بايدن سياسة تلحق الضرر بعلاقات واشنطن مع حلفاءها

قال موقع "والا" العبري، ان اسرائيل تنوي الطلب من الادارة الامريكية الجديدة عدم ممارسة ضغوطات على السعودية، مصر والامارات وتجنب المواجهات معهم في قضايا حقوق الانسان وقضايا اقليمية اخرى مثل اليمن، وذلك نقلا عن مسؤولين امنيين.

وذكر الموقع  ان "جو بايدن في اطار جولة من المحادثات اجراها مع زعماء في العالم بعد فوزه بالانتخابات، لم يتحدث مع زعماء السعودية، مصر والامارات، رغم اعتبار هذه الدول حلفاء مركزيين لواشنطن في المنطقة، وحتى انه خلال حملته الانتخابات وجه عدد من الانتقادات الى السعودية بخصوص الحرب في اليمن."

في المقابل، اسرائيل تعتبر علاقاتها الامنية والاستخباراتية مع السعودية، مصر والامارات عاملا رئيسيا في استراتيجية احتواء ايران وكمكون مهم في الامن الاقليمي. اسرائيل تخشى ليس فقط من ان يعود بايدن الى الاتفاق النووي مع ايران، انما بان يقوم ايضا بتهدئة علاقاته مع حلفاء الولايات المتحدة العرب في المنطقة.حسب الموقع العبري

وتطرق موقع "والا" العبري الى الملف اليمني، وذكر ان اسرائيل تقوم بالفترة الاخيره بتخصيص اهتمام خاص لليمن، وقال مسؤولون امنيون اسرائيليون ان ذلك بسبب المخاوف من الاعتداء على السفن الاسرائيلية التي تمر من البحر الاحمر بالقرب من الشواطئ اليمنية، وايضا من التأثيرات السلبية للتموضع الايراني في اليمن على السعودية ومصر.

وذكر الموقع،  ان هناك تقديرات اسرائيلية بان يغير بايدن بشكل كبير السياسة الامريكية تجاه اليمن، خصوصا بما بتعلق للدور السعودي في الحرب هناك، حيث قامت ادارة دونالد ترامب بدعهمهم، وقال المسؤولون الامنيون ان اسرائيل تنوي تشجيع الادارة الجديدة للتأكد من أن تغيير سياساتها لن يؤدي الى تعميق التأثير الايراني في اليمن، وان لا يعرض التعاون الاقليمي بين اسرائيل، الولايات المتحدة والسعودية في مواضيع اخرى للخطر.

نقل موقع "i24 news" الإسرائيلي، عن مجلة "نيوزويك" الأمريكية، قولها اليوم الخميس، إن إيران قامت مؤخرًا بإرسال طائرات مسيرة قادرة على حمل متفجرات والتي يُطلق عليها "طائرات مسيرة انتحارية" إلى الحوثيين في اليمن، وهذه الطائرات قادرة على مهاجمة عدد متنوع من الأهداف والتحليق في نطاق واسع يصل إسرائيل؛ ونشر الموقع صور أقمار صناعية لعملية نشر هذه الطائرات.
 
ونقل التقرير عن "خبير يتابع النشاط الإيراني في المنطقة" أن الإيرانيين "يدفعون أو يغيرون مواقع هذه الطائرات المسيرة استعدادًا لتنفيذ هجوم".
 
نطاق هذه الطائرات المسيرة التي يطلق عليها الإيرانيون اسم "شاهد-136" هو 2,200 كلم، ووفقًا للمجلة فإنها وُضعت في إقليم الجوف شمال اليمن، وهي منطقة تسيطر عليها جماعة "أنصار الله" الحوثية المدعومة من إيران.
 
وقال أحد الخبراء: إن "الإيرانيين يحاولون الحصول على إمكانية للنفي، أي إمكانية لمهاجمة هدف أمريكي، سعودي، خليجي أو اسرائيلي وأن يتم نسب هذا الهجوم لليمن، أملًا في أن تتمكن إيران من إنكاره أمام عمل رادع".
 
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه تم أيضًا مؤخرًا نشر بطاريات القبة الحديدية في منطقة إيلات جنوب البلاد.
 
وكانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حذرت مؤخرًا من إمكانية هجوم انتقامي إيراني على اغتيال قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، قبل عام من قبل الولايات المتحدة، وعلى اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة المنسوبة لإسرائيل. وتطرقت إلى امكانية أن يكون الهجوم من العراق أو اليمن.
 

ونقل موقع "i24 news"، عن مجلة "نيوزويك" الأمريكية، قولها يوم الخميس، إن إيران قامت مؤخرًا بإرسال طائرات مسيرة قادرة على حمل متفجرات والتي يُطلق عليها "طائرات مسيرة انتحارية" إلى الحوثيين في اليمن، وهذه الطائرات قادرة على مهاجمة عدد متنوع من الأهداف والتحليق في نطاق واسع يصل إسرائيل؛ ونشر الموقع صور أقمار صناعية لعملية نشر هذه الطائرات.
 
ونقل التقرير عن "خبير يتابع النشاط الإيراني في المنطقة" أن الإيرانيين "يدفعون أو يغيرون مواقع هذه الطائرات المسيرة استعدادًا لتنفيذ هجوم".
 
نطاق هذه الطائرات المسيرة التي يطلق عليها الإيرانيون اسم "شاهد-136" هو 2,200 كلم، ووفقًا للمجلة فإنها وُضعت في إقليم الجوف شمال اليمن، وهي منطقة تسيطر عليها جماعة "أنصار الله" الحوثية المدعومة من إيران.
 
وقال أحد الخبراء: إن "الإيرانيين يحاولون الحصول على إمكانية للنفي، أي إمكانية لمهاجمة هدف أمريكي، سعودي، خليجي أو اسرائيلي وأن يتم نسب هذا الهجوم لليمن، أملًا في أن تتمكن إيران من إنكاره أمام عمل رادع".
 
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه تم أيضًا مؤخرًا نشر بطاريات القبة الحديدية في منطقة إيلات جنوب البلاد.
 
وكانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حذرت مؤخرًا من إمكانية هجوم انتقامي إيراني على اغتيال قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، قبل عام من قبل الولايات المتحدة، وعلى اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة المنسوبة لإسرائيل. وتطرقت إلى امكانية أن يكون الهجوم من العراق أو اليمن.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة