واصلت الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات " بيكتي "، جهودها في تعزيز الوعي حول مشروع "Med Pearls: The Mediterranean as an Innovative, Integral and Unique Destination for Slow Tourism Initiatives"، بمشاركة شركاء المشروع السيدة صوفيا بلا أوسيت والسيد عماد الأطرش والمحاضرة في جامعة فلسطين الأهلية د. أسمى صبيح وعدد من المهتمين والمختصين بالمجال.
افتتحت ميغان طنوس؛ مديرة المشاريع في الحاضنة هذا اللقاء بترحيب المشاركين المحليين والدوليين الذين شاركوا عبر تقنية الزووم. وقد أشارت طنوس الى أن هذه الورشة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لبكتي نحو أتمتتة القطاعات الاقتصادية المختلفة ويأتي مجال السياحة على سلم أولويات العمل.
وعبر الفيديو كونفرنس، قدمت صوفيا بلا أوسيت نبذة عامة عن المشروع الذي تهدف " بيكتي" من تنفيذه بالتعاون مع شركائها في سبع دول وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. ويهدف المشروع الى تحقيق عدة اهداف والتي من شأنها إنشاء تعاون عالمي يجمع القطاع العام والخاص لتنمية استراتيجية لتحقيق تجارب سياحية مستدامة، خلق منتجات سياحية جديدة تتماشى مع مفهوم السياحة البطيئة بالإضافة الى دعم مشاريع مبتكرة تساهم على دمج التكنولوجيا في قطاع السياحة.
وقدم شريك بيكتي الاستراتيجي في فلسطين عماد الأطرش نبذة مختصرة عن جمعية الحياة البرية وبين دورها الهام في الحفاظ على التنوع البيولوجي والحياة البرية الفلسطينية وتعزيزهما، وخصص الحديث عن محافظتي بيت لحم وجنين كوجهات سياحية يمكّن الرياديين من توجيه هذه الفرصة لتضم هذين المكانين لما فيهما من تنوع بيولوجي وعناصر سياحية جاذبة.
وبدورها، شاركت د. أسمى صبيح خلاصة خبرتها في إنشاء تطبيقات تدور فحواها حول الترويج لمنطقة بيت لحم كواجهة سياحية، وذلك من باب الاستفادة من الخبرات العملية في دعم وتعزيز الأفكار لتحقيق أفضل النتائج من المشروع الهام على الصعيد التكنولوجي والسياحي.
وتعتبر هذه الورشة نقطة بداية في إثراء وتقوية القطاع السياحي الفلسطيني وجعله ذات طابع تكنولوجي قادر على الوصول واختراق مختلف الدول العالمية من خلال دعم فكرة مبتكرة ذات طابع سياحي تكنولوجي تكون على شكل خدمات، أو منتجات، أو حلول سيتم توظيفها في تعزيز منطقة جنين وبيت لحم كمناطق وجهة سياحية على فتراتٍ طويلة.