اتصل بنا أرسل مقال

القدس10°
رام الله
الخليل
غزة15°
القدس10°
رام الله
الخليل
غزة15°
4.6جنيه إسترليني
4.65دينار أردني
0.21جنيه مصري
3.95يورو
3.3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.6
دينار أردني4.65
جنيه مصري0.21
يورو3.95
دولار أمريكي3.3

ضغط شديد على المنظومة الصحية في الضفة الغربية بعد ارتفاع إصابات كورونا

متاجر مغلقة في مدينة الخليل بالضفة الغربية

وكالة قدس نت للأنباء - رام الله (شينخوا)

تكتظ ممرات مجمع (فلسطين الطبي)، والذي يعد الأكبر على مستوى الضفة الغربية، بمصابي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) بسبب قلة الأسرة الموجودة للعلاج جراء ارتفاع عدد الإصابات اليومية.

وينتظر المصابون الجدد في المجمع الطبي في رام الله خروج أحد المصابين القدامى سواء إلى بيته متماثلا بالشفاء بعد رحلة علاج استمرت أيام، أو متوفيا من أجل المبيت على سريره بعد أن أصبح شاغرا.

ويقول مدير المجمع أحمد بيتاوي بينما يتنقل بين الممرات لوكالة أنباء "شينخوا"، إن الوضع داخل المجمع "صعب وخطير ولدينا قرابة 110 أسرة شبه ممتلئة بمصابي فيروس كورونا".

ويضيف بيتاوي فيما صافرات سيارات الإسعاف لم تهدأ نظرا لنقل المصابين، أن "مرضى كورونا يصلون إلى المجمع الطبي في وقت متأخر بعد أن أصاب الفيروس الرئتين"، لافتا إلى أن مرضى توفوا أثناء نقلهم إلى المجمع.

ويشير بيتاوي إلى أن الأطباء داخل المجمع يعملون على مدار الساعة من أجل تقديم الخدمات والرعاية الطبية للمصابين قدر المستطاع، معتبرا أن السلاح الأنجع في ظل تأخر وصول اللقاحات المضادة عبر ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.

ودفع ازدياد أعداد الإصابات وزارة الصحة الفلسطينية إلى المباشرة في إنشاء مستشفى ميداني تابع للمجمع بسعة 50 سريرا لتخفيف الضغط، علما أن مجمع (فلسطين) الطبي ومستشفى (هوغو تشافيز) يعملان على علاج مصابي كورونا في مناطق وسط الضفة الغربية.

وشهدت مدن الضفة الغربية الأسابيع الماضية ارتفاعا كبيرا في أعداد المصابين بعد اكتشاف حالات مصابة بالسلالات الجديدة المكتشفة في بريطانيا أو افريقيا.

ودفع ذلك السلطات الحكومية إلى تشديد الإجراءات الوقائية التي وصلت حد إغلاق المدن ومنع التنقل والانتقال بينها والمدارس والجامعات والنوادي والمطاعم وتغليظ العقوبات على المخالفين.

وتشكو الحكومة الفلسطينية من تأخر وصول اللقاحات المضادة سواء المتبرع بها للشعب الفلسطيني عبر مؤسسة (كوفاكس) الدولية أو التي تعاقدت على شرائها من قبل الشركات المصنعة.

ولم يختلف الحال كثيرا في مناطق جنوب الضفة الغربية، إذ اشتكى الشاب محمد أبو شاوشة من صعوبة الوضع داخل مستشفى (بيت جالا) الحكومي حيث يتواجد والده فيها منذ 16 يوما على جهاز التنفس الاصطناعي.

ويروى أبو شاوشة الذي يعمل صحفيا بأن "الوضع داخل المستشفى صعب بسبب ازدياد عدد الحالات داخله وهناك نقص في أجهزة التنفس الاصطناعي".

ويقول أبو شاوشة لوكالة أنباء "شينخوا" بنبرة صوت متقطع، إن "المشهد داخل المستشفى محزن لقلة الإمكانيات في مواجهة الفيروس رغم مرور عام على وصوله إلى الأراضي الفلسطينية".

ودعا أبو شاوشة، السلطة الفلسطينية ورجال الأعمال الفلسطينيين في الوطن والخارج إلى دعم المستشفيات وتوفير أجهزة الأكسجين للمرضى واللقاحات المضادة للفيروس في أسرع وقت.

وسبق أن فرض الرئيس محمود عباس حالة الطوارئ في الخامس من مارس 2020 على إثر اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا في بيت لحم جنوب الضفة الغربية وتم تمديدها بشكل شهري منذ ذلك الوقت.

ويقول مسؤول ملف كورونا في جنوب الضفة الغربية عفيف عطاونة في تصريح لـ"شينخوا"، إن الوضع الوبائي كما هو عليه باقي مدن الضفة الغربية "انتشار كبير وواسع وسريع" خاصة السلالات الجديدة المكتشفة في بريطانيا وافريقيا.

في الصورة الملتقطة يوم 16 يناير 2021، مشهد لأخصائية طبية في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، في مدينة نابلس بالضفة الغربية. شهدت نابلس يوم 16 يناير 2021 افتتاح المستشفى الذي تبلغ سعته 44 سريرا، لعلاج مرضى (كوفيد-19). (شينخوا)

ويوضح عطاونة، أن الإصابات بين العينات المسحوبة تتراوح ما بين 25- 30 في المائة، لافتا إلى أن المصابين الذين بحاجة إلى تدخلات علاجية في تزايد مستمر والمستشفيات تسجل أعلى حصيلة لمرضى مقيمين بنسبة 97 في المائة.

ويشير إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية تعمل على تدعيم المنظومة الصحية بمحطات أكسجين وأجهزة توليد الأكسجين بسعة 5 و10 لترات والأكسجين السائل، لافتا إلى أن غالبية المستشفيات الحكومية في مناطق جنوب الضفة الغربية تتواجد فيها أقسام كورونا.

وبحسب عطاونة، فإن وزارة الصحة ستفتح مستشفى (الرئيس محمود عباس) وهو مخصص لمرضى كورونا في حلحلول في الخليل من أجل التخفيف على المستشفيات الأخرى في ظل ازدياد أعداد المصابين لاسيما بالسلالات الجديدة.

ويشدد على ضرورة تكاتف الفلسطينيين في إتباع معايير الصحة والسلامة العامة في هذه الأيام عبر ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي للحد من انتشار المرض.

يأتي ذلك فيما أعربت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، عن قلقها من نسبة إيجابية الفحوصات التي لا تزال مرتفعة وكذلك نسبة الوفيات إلى جانب ارتفاع نسبة إشغال المشافي التي وصلت في أوجها الأسبوع الماضي إلى 110 في المائة.

وقالت الكيلة في بيان صحفي، إن نسبة إشغال المشافي في رام الله والبيرة وأريحا وضواحي القدس كانت الأعلى ووصلت إلى 115 في المائة.

وذكرت الكيلة، أن نسبة إشغال أسرة العناية المكثفة عالية حيث يتواجد على أجهزة التنفس ما يزيد على 44 في المائة من الموجودين في العناية المكثفة.

فيما قال الناطق باسم وزارة الصحة كمال الشخرة، إن الوزارة ستتسلم اليوم وغدا، 38 ألف جرعة من لقاح "فايزر"، و24 ألف لقاح "استرازينكا".

وذكر الشخرة في بيان صحفي، أن وزارة الصحة ستبدأ يوم الأحد المقبل بالتطعيم، على أن يتم تخزين لقاح استرازينكا لحين وجود إفتاء علمي بشأنه من منظمة الصحة العالمية.

وبحسب البيان، فإن كمية اللقاحات التي ستصل إلى فلسطين سيتم إعطاؤها للكوادر الطبية والصحية ومرضى الكلى والسرطان ومن هم فوق الـ75 عاماً.

وارتفع إجمالي عدد الإصابات بكورونا في فلسطين منذ مارس 2020 إلى 243479 حالة بينها 2590 حالة وفاة، بحسب البيانات الرسمية ليوم أمس الأربعاء.

#الصحة الفلسطينية #قدس نت #الحالة الوبائية في فلسطين #المنظومة الصحية في الضفة الغربية

اقرأ ايضا من قضايا وتقارير