الخارجية المصرية تبلغ سفيرة إسرائيل بضرورة حماية المصلين

القدس

أبلغت الخارجية المصرية، يوم الأحد، سفيرة إسرائيل أميرة أورون، بضرورة حماية المصلين في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، والسماح لهم بالصلاة في "أمان وحرية".

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية، عقد اجتماعًا مع سفيرة إسرائيل أميرة أورون، شارك فيه السفير حسام علي مدير إدارة إسرائيل".

وأضاف: "تم التأكيد خلال اللقاء على موقف مصر الرافض والمستنكر لاقتحام السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك".

كما "تم التشديد على ضرورة احترام المقدسات الإسلامية، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وصيانة حقوقهم في ممارسة الشعائر الدينية"، وفق البيان.

وأفادت بأن "النجاري طلب من سفيرة تل أبيب نقل رسالة إلى المسئولين الإسرائيليين مفادها ضرورة توفير الحماية للمصلين والسماح لهم بالصلاة في أمان وحرية، وقيام السلطات الإسرائيلية بتحمل مسئولياتها إزاء ضبط الوضع الأمني في القدس".

وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية، في القاهرة الثلاثاء، لبحث التطورات في مدينة القدس المحتلة.

ومنذ بداية شهر رمضان، في 13 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد مدينة القدس المحتلة اعتداءات متصاعدة من جانب قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين، خاصة في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح".

ومساء الجمعة والسبت، أسفرت اعتداءات إسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى والقدس عامة عن إصابة نحو 300 شخص، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

ويشكو الفلسطينيون من عمليات إسرائيلية مكثفة ومستمرة لطمس هوية القدس و"تهويدها"، حيث تزعم إسرائيل أن المدينة، بشطريها الغربي والشرقي، "عاصمة موحدة وأبدية لها"ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القاهرة