الطائرات الحربية تجدد غاراتها على قطاع غزة

غزة تحت القصف من قبل طائرات الاحتلال
  •   كتائب القسام تكشف عن ادخال صواريخ " A120" الخدمة لأول مرة
  • هنية: قررنا أن نستمر ما لم يوقف الاحتلال كل مظاهر العدوان
  • فصائل مقاومة تطلق اسم "سيف القدس" على جولة التصعيد الحالية

 جددت الطائرات الحربية الاسرائيلية، فجر الثلاثاء، غاراتها الجوية على قطاع غزة، مستهدفة عدة مواقع.

 وذكرت مصادر فلسطينية بان الطائرات الحربية استهدفت موقعا شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة بأربعة صواريخ ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة المحيطة بالموقع  .

كما استهدفت بثلاثة صواريخ موقعا غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، وأرضا زراعية شرق بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب القطاع.

واستهدفت أيضا موقعا في أراضي "محررة نتساريم" جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعدة صواريخ ، كما استهدفت الطائرات الحربية بركس تابع لوزارة الداخلية  أمام أحد مقراتها بحي تل الهوى غرب غزة.

وسبق هذه الغارات قبل منتصف الليل بنصف ساعة غارة عنيفة استهدفت موقعا بالقرب من أبراج المقوسي شمال مدينة غزة وأحدثت دمارا كبيرا في الموقع وأضرارا في منازل المواطنين القريبة.

واستهدفت الزوارق الحربية شواطئ السودانية شمال غرب مدينة غزة بعدد من القذائف.

 إلى ذلك، كشفت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة "حماس"، فجر الثلاثاء، بأن الضربة الصاروخية التي وجهتها للقدس عصر أمس الاثنين نفذت بصواريخ من طراز A120 "تيمناً بالقائد القسامي رائد العطار"، و"هي صواريخ تحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، ويصل مداها إلى 120 كم، وتدخل الخدمة بشكل معلن لأول مرة."

في هذا السياق، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، فجر الثلاثاء، أن حركته قررت الاستمرار في جولة التصعيد الحالية إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقال هنية، في بيان: "نحن قررنا أن نستمر (في جولة التصعيد) ما لم يوقف الاحتلال كل مظاهر العدوان والإرهاب في القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وأضاف: "لقد رسخت القدس ميزان قوة جديد سياسيا وجماهيريا وميدانيا على المستوى الداخلي والخارجي وإرادة شعبنا تنتصر".

وتابع: "معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير، فعندما نادت القدس لبّت غزة النداء".

وفي وقت متأخر من مساء الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي، إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحمل اسم" حارس الأسوار"، بحسب موقع "واللا" العبري.

وأطلقت فصائل مقاومة فلسطينية اسم "سيف القدس" على جولة التصعيد الحالية مع إسرائيل.

وقالت "الغرفة المشتركة"، التي تضم الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية في بيان، إنها تمكنت من "توجيه ضربات للاحتلال ضمن معركة (سيف القدس)، افتتحتها بضربة صاروخية للقدس المحتلة واستهداف مركبة صهيونية شمال القطاع".

وأضافت أنه تلا ذلك الاستهداف "قصف صاروخي مكثف استهدف محيط مدينة تل أبيب (وسط) ومواقع العدو في المدن المحتلة ومغتصبات ما يسمى غلاف غزة".

وتابعت: "نقول للعدو بأننا سبق وأن حذرناه من التمادي في عدوانه على مقدساتنا وأبناء شعبنا، لكنه استمر في غيّه بلا وازع ولا رادع، لذا فقد آن الأوان له أن يدفع فاتورة الحساب".

وقالت: "لقد راكمنا قوتنا لحماية أبناء شعبنا في كل مكان ولن نتخلى عنهم مهما كانت التبعات، فسلاحنا هو سلاح لكل شعبنا أينما كان".

وأعلنت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة "حماس"، الثلاثاء، أن "تعليق ردها مرتبط بتأكيد فك الحصار عن المرابطين بالمسجد الأقصى بشهادات حيّة وموثقة".

جاء ذلك في تغريدة للناطق باسم الكتائب أبو عبيدة، على حسابه بتطبيق تلجرام.

وقال أبو عبيدة إن "تعليق ردنا (ضد إسرائيل) على حصار المرابطين في المسجد الأقصى مرتبطٌ بتأكيد فك الحصار عنهم بشهاداتٍ حيةٍ وموثقة".

وكانت كتائب القسام قد منحت مساء الإثنين، إسرائيل مهلة ساعتين لفك الحصار عن المعتكفين في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

وقال الناطق باسم كتائب القسام، في بيان سابق "إذا لم يفك العدو (إسرائيل) الحصار عن المرابطين المعتكفين في المسجد الأقصى فلينتظر ردنا خلال ساعتين (بدأت 22: 30 ت.غ)".
ولم يذكر الناطق باسم القسام تفاصيل أكثر حول طبيعة الرد.

وفجر الثلاثاء، أكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، أن القوات الإسرائيلية انسحبت بشكل كامل من ساحات المسجد إلى خارج بواباته الرئيسية.

وقال أبو جمال الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح السملح للجبهة الشعبية :" معركة "نداء القدس" مستمرة وليعلم قادة العدو أن ما قدمناه جزء يسير مما نمتلك وارتكابهم أي حماقات بحق شعبنا سيدفعه الثمن غالياً."

وأضاف أبو جمال :"مقاتلونا في الميدان ويواصلون دك مغتصبات العدو إلى جانب أذرع المقاومة كافة ونقول لقادة العدو الوقت يمضي وفي حال لم تستجيبوا لمطالبنا سنواصل توسيع دائرة الاستهداف."

وحتى فجر الثلاثاء، استشهد 20 فلسطينيا، بينهم 9 أطفال، وأصيب 95 آخرون، جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع، وفق وزارة الصحة في غزة.

وأعادت الشرطة الإسرائيلية، مساء الإثنين، اقتحام المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوتية، بعد اقتحامه لمدة 4 ساعات صباح اليوم ذاته، والاعتداء على المصلين فيه.

وخلف الاقتحامان أكثر من 520 إصابة بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق "الهلال الأحمر" الفلسطيني.

وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى قطاع غزة، بعد أن منحت "الغرفة المشتركة" في القطاع، إسرائيل، مهلة حتى (15.00 تغ) من مساء الإثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

وعقب انتهاء المهلة، أطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 200 صاروخا تجاه إسرائيل بما في ذلك 7 على مدينة القدس، فيما استهدفت باقي الصواريخ عسقلان وسديروت ومستوطنات بمنطقة غلاف غزة.

كما أصيب إسرائيلي لدى استهداف سيارته بصاروخ مضاد للدروع أطلق من قطاع غزة على شمال منطقة الغلاف، بحسب بيان للجيش.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة