الشيوخي يدين الاعتداء على الشيخ محمد حسين من قبل "بعض الموتورين بهدف فتح باب الفتنة"

عزمي الشيوخي

اكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي ان "القدس لا تزال تنزف وان اعتداءات وجرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين لا تزال مستمرة وان النصر الكبير يكون بزوال الاحتلال عن القدس وعن فلسطين وشعبها الاعزل ."

وادان الشيوخي الاعتداء على الشيخ محمد حسين من قبل "بعض الموتورين اثناء صلاة الجمعة يوم امس ."

واوضح ان "هذا الاعتداء المخطط والمبرمج له من قبل فئة ضالة يهدف الى فتح باب الفتنة بين صفوف ابناء شعبنا لتفريق جموعنا وصفوفنا وحرف بوصلتنا عن حماية القدس والمقدسات وان هذا الاعتداء لا يخدم الا اعتداء شعبنا المحتلين واذنابهم ."

واشار ان "القدس والأقصى والقيامة أماكن للوحدة الوطنية ولرص الصفوف ولرفع العلم الفلسطيني خفاقا لتاكيد سيطرتنا وسيادتنا العربية الفلسطينية عليه ."

مشيرا بان "المسجد الاقصى والقيامة ارادها الله في القدس لتكون القدس بمقدساتها مكان لوحدة شعبنا ووحدة الامة ووحدة كل احرار العالم ضد الظلم والاحتلال والاستعمار وليس مكاناً للانقسام والفتنة والكراهية والبغضاء والمناكفات والتكفير والتخوين ."

واوضح أن "المشهد الوحدوي الذي تجلى في الشيخ جراح وباب العامود وساحات الأقصى وهبة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وداخل الخط الاخضر وفي كل أماكن تواجده لنصرة القدس والمقدسات هو الذي جلب التعاطف والدعم العربي والاسلامي والدولي معنا ودعم قضيتنا حتى عادة لاوجها ووهجها وبريقها الذي يجب الحفاظ عليه من التبديد عبر الفتن والاجندات التي لا تخدم سوى الاحتلال وحده ."

ونوه ان "سماحة الشيخ المجاهد محمد حسين كان يتقدم الصفوف على مدار عشرات السنين مرابطا ومصاليا ومدافعا صلبا عن المسجد الاقصى والقدس في مواجهة عصابات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه وظهر جهاده ونضاله واضحا عندما قاد معركة باب الرحمة و البوابات وازالة الكميرات الاحتلالية ولا مجال لاي كان من المزاودة عليه ."

ودعا الشيوخي "جماهير شعبنا في كل مكان الى تعزيز الوحدة الوطنية الراسخة والشاملة بين صفوف شعبنا وفصائل العمل الوطني على طريق الحرية والتحرير والنصر واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها المحررة بوحدتنا وعون الله".

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الخليل