التوأم مريم وريهام عزارة.. تميز وتفوق على نهج أبيهم

التوأم مريم وريهام عزارة

 لم يفاجئهما معدلهما (98% و96.4%) عندما سمعا بنتيجتهما في اللحظات الأولى لأعلان نتائج الثانوية العامة، بل يقولا بأنهما توقعا معدلاً أعلى من ذلك، حيث كانا إستعدا لذلك بتزيين المنزل وبتجهيز الحلويات، وجمعوا الأهل والأقارب للإستماع سويًا وبصحبتهما لنتيجة إمتحانات الثانوية العامة.

هذا ما تحدثا به التوأم مريم وريهام عزارة من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وهما إبنتي الأسير المحرر ومسئول الإعلام في مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى والناشط في مجال الأسرى رامي عزارة.

وأضافتا: توقعنا النتيجة إلا أن لحظات من التوتر والقلق سادت نفوس أفراد أسرتهما حتى علت الزغاريد في منزل ذويها لتجسدا تفوقاً كبيراً وتحقق حلم والديهما

قصة التميز والتفوق لللتوأم مريم وريهام عزارة لم تبدأ منذ اليوم، بل بدأت منذ بداية حياتهما الدراسية حتى وصولهما للثانوية العامة، حيث يمتلأ الملف الخاص بهما بشهادات التقدير والثناء الدال على تفوقهما، كما أن والدهما الأسير المحرر والذي أمضى اكثر من 8 سنوات في سجون الإحتلال، وأعتقل وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، وأنهى الدراسة الثانوية بالسجن وشق طريقه العلمي هناك وأكمله عند تحرره بالحصول على البكالوريوس ومن ثم الماجيستير في العلوم السياسية لم يبخل عليهما بأي شيء ووفر لهما كل مناخ  الراحة والهدوء  من أجل دراستهما وتفوقهما وتحقيق حلمهما.

ويقولا التوأم مريم وريهام عزارة وعلامات السعادة والفرح ترسم وجههما الحمد لله والشكر لله اولا والشكر موصول لوالدي اللذان وفرا لنا كل أساليب الراحة والهدوء من أجل أن مواصلة دراستنا و كذلك الشكر لمعلمينا ومعلماتنا الأفاضل  على هذا النجاح والتفوق بالرغم من كل ما واجهناه من صعوبات ومشاكل

وتطمح  المتفوقتان مريم وريهان  بإستكمال دراستهما العلمية حتى النهاية بإذن الله،  وأنهما يرغبان برغم كل الظروف والإعاقات بدراسة الطب في إحدى الجامعات ليكملا مسيرة التميز وينفعا بهذا العلم دينهما ووطنهما.

التوأم مريم وريهام عزارة


 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة