"حجر الفسيفساء" في ضيافة عمان

غلاف حجر الفسيفساء

عقدت رابطة الكتاب الأردنيين مساء الاثنين 09.08.2021 في العاصمة الأردنية عمّان عبر تطبيق زوم الندوة الثانية عشرة لمبادرة "أسرى يكتبون"، وخصصت لمناقشة كتاب "حجر الفسيفساء"- سيرة روائية- للأسيرة المحرّرة مي وليد الغصين، وأدارت الأمسية الروائية سهام أبو عواد التي تحدثت عن الكتاب وأدب السجون. وقد حضر الندوة العديد من الأدباء والكتاب والمهتمين بأدب الحركة الأسيرة.

افتتح باب المداخلات الأديب جهاد بلعوم (نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء الفلسطينيّين - الكرمل 48)، وتناول أدب السجون وميزاته، وأشاد بالكتاب وصاحبته، لغة وأسلوبًا.

 تلته كلمة الأسيرة المحرّرة مي الغصين، فشكرت فيها القيّمين على الندوة وكلّ من ساعدها في النشر، وتحدّثت عن الكتابة خلف القضبان، وتدوين يوميّاتها وكلّ ما مرّت به وزميلاتها في الزنازين والكرّاسات التي جمعتها ودوّنت فيها تجربتهن اليوميّة، وتحدّثت عن تجربتها في الأسر.

وتناولت الناقدة العراقية د. إيمان السلطاني في مداخلتها: "سيميائيّة العنونة"، وتحدثت عن أهميّة العنوان الرئيسي للكتاب والعناوين الفرعيّة لفصوله، ووفّقت الكاتبة باختيارها للعناوين التي جاءت متسقة مع النصوص.

وكانت المشاركة الختاميّة للمحامي الحيفاوي حسن عبادي الذي شكر بدوره ميسّرة الأمسية ورابطة الكتّاب الأردنيّين، راعية المشروع، وأشاد بمشاركة أعضاء الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيّين - الكرمل 48 الفعّالة ومساندتهم للمشروع، كما أشار إلى أهميّة كتابة تجربة الأسرى لتكتمل الفسيفساء للحركة الأسيرة وتجربتها، وأشار إلى دور مكتبة بيتونيا وتنظيمها لدورة كتابة إبداعيّة لأسيرات محرّرات وكان نتاجها كتاب "ترانيم اليمامة" الذي صدر مؤخّرًا.

وبالإضافة إلى تلك المداخلات شارك في النقاش الناقد رائد الحوّاري، وأسمهان خلايلة، وفوز فرنسيس، وجمانة العتبة، وخالدية أبو جبل، والشاعر محمد خضير، والكاتب محمد مشة.

 

 

 

المصدر: - تقرير: حسن عبّادي/ حيفا