اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل بالضفة الغربية، وفتشت عدة منازل.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال فتشت عدة منازل في منطقة "قلقس" جنوب المدينة، عرف من أصحابها: نعيم إسماعيل أبو تركي، وجبريل عبد العظيم أبو تركي، وعبثت بمحتوياتها.
هذا وجرَف مستوطنون، صباح اليوم، مساحات واسعة من أراضي المواطنين القريبة من مستوطنة "يتسهار"، جنوب نابلس شمال الضفة.
وأفاد مدير عام النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قاسم عواد، بأن الأراضي المستهدفة تبلغ مساحتها نحو 50 دونما وتقع أسفل الجبل المقامة عليه مستوطنة "يتسهار".
وأضاف أن المستوطنين أقاموا مؤخرا عددا من الوحدات الاستيطانية في المنطقة المُجَرفة، بشكل يهدد بالاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الجبل المملوك لأهالي قرى وبلدات بورين وحوارة وعصيرة القبلية، مؤكدا أن هذه المنطقة معلنة كمناطق نفوذ مستوطنات منذ عشرات السنوات ويمنع المواطنين من الوصول إليها وزراعتها واستصلاحها.
وأوضح عواد أن هذه المشاريع الاستيطانية، ما هي إلا نتاج تكامل الأدوار بين أذرع الاحتلال المختلفة على المستويات التشريعية والتنفيذية والقضائية وسلوك جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، وأن كل ذلك يأتي في سياق الاستيلاء على الأراضي وتحويل الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض.
وهاجم مستوطنون، صباح اليوم ، بالحجارة، مركبات المواطنين قرب مستوطنة "بيت ايل" شمال مدينة البيرة وسط الضفة، بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن عدة مركبات تضررت بفعل اعتداء المستوطنين، إضافة إلى التسبب بأزمة سير خانقة للمغادرين والقادمين إلى مدينتي رام الله والبيرة.
