مع وصول وفد الديمقراطية إلى الجزائر....قضايا ملحة ومصيرية على الساحة الفلسطينية في أنظار النقاش

بقلم: أحمد إبراهيم

العمادي يقدم التعازي للسنوار
  •  أحمد إبراهيم

وصل اليوم إلى العاصمة الجزائرية، بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، الوفد القيادي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين للجبهة فهد سليمان، وعضوي المكتب السياسي خالد عطا وماجدة المصري.

ومن المفترض أن يلتقي وفد الجبهة الديمقراطية القيادات الجزائرية، وفي مقدمها الرئيس تبون، الذي كان قد أطلق مبادرة لاستقبال ندوة لأطراف العمل الوطني الفلسطيني للبحث في القضية الفلسطينية، وتوفير الحلول لإنهاء الإنقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وتعزيز البنيان الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وعصابات مستوطنيه.

اللافت أن الوفد سيبحث بدوره الكثير من الموضوعات ومنها على سبيل المثال أطر وسبل مساعدة قطاع غزة ، فضلا عن توفير المساعدات المالية للقطاع.

وفي هذا الإطار لا تزال الزيارة التي قام بها السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تثير جدالا سياسيا واسعا عبر منصات ومواقع وحسابات التواصل الاجتماعي الفلسطينية.

ومن خلال قرائتي لهذه التطورات فإن الواضح أن الآلية التي اعتمدتها دولة قطر من أجل إرسال الأموال كانت تعتمد على الألية الجديدة التي طالبت بها إسرائيل بل وجهات في السلطة الفلسطينية.

وتشير تقارير صحفية إلى أن قطر وزعت الأموال هذا الأسبوع على 97 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة ، وهو ما يتم عبر إرسال هذه المساعدات إلى الحسابات البنكية أو بصورة يمكن لإسرائيل أو السلطة الفلسطينية رصدها.  وفي هذا الإطار قال مصدر رفيع من حماس إن رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار طلب من السفير محمد العمادي العودة إلى الطريقة القديمة في توزيع المنح القطرية عندما كانت حماس تسيطر بشكل كامل على الأموال.

ويشير التلفزيون البريطاني في تقرير له إلى أن العمادي لم يوافق وقال إن هذه هي الطريقة الوحيدة لتصل الأموال إلى المواطنين.

السؤال هنا ومن خلال كل هذا ...هل تنازلت حماس ورضخت أمام الرغبة الإسرائيلية في هذا الصدد؟

وهل من الممكن للفصائل أن تعدل عن هذا الاسلوب؟

سؤال مهم ودقيق خاصة مع استمرار التفاعلات بشان هذه القضية ليس فقط على الساحة الفلسطينية ولكن ايضا على الساحة الاستراتيجية عموما في عموم المنطقة ،خاصة مع تواصل التفاعلات بشأن هذه القضية.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت