فشل سقوط نعش فرد...يعجل بسقوط نعش دولة..وعقدة العقد الثامن

بقلم: عبد الرحمن القاسم

  • إعداد:عبد الرحمن القاسم

تنويه:اعتذر للجميع عن طول النص المكون من جزئين, في الاول مقالة رأي ورصد للأحداث,

 والجزء الثاني شواهد وأدلة تاريخية وتنبؤات توراتية ومؤرخين يهود وتصريحات ساسة الاحتلال تخدم الجزء الأول, حاولت الاختصار قدر الإمكان ورصد الأهم بالتعاون مع محرك البحث الحاج "جوجل" ورصيد معرفي سابق.

الجزء الاول

 

 ..المؤكد ان اغتيال الاعلامية شيرين ابو عاقلة كان متعمدا, ولم يكن جنون شرطة الاحتلال وانتهاك حرمة نعش الشهيدة والاعتداء على المشعيين ومحاولة مصادرة الاعلام الفلسطينية والاعتداء على موكب الشهيد المقدسي وليد الشريف 23 عاما وااصابة 71 شابا مقدسيا من المشيعيين عدا الاصابات. صدفة او خطا اتخذه قائد الشرطة او الوحدة الميدانية او سلوك من جندي احتلالي مرتبك ادت لاستشهاد او اصابة هذا او ذاك. واحرج قادته وساسته. واحرج.. وعرا.. دولة الاحتلال كما يعتقد البعض...بل ويعتبر البعض حاله فهمان  ويختصر الموضوع بقوله..دولة غبية..مش عارفين يتعاملوا مع الأحداث..انفضحوا دوليا. حكومة يمين متطرف... حسابات سياسية خاطئة... الحكومة معنية بالتصعيد خوفا من السقوط..انتخابات مبكرة..(على اساس حكومة الاعتدال او الوسط او اليسار راح تغتال بمسدس أطفال او بتوزع ورود على المشيعين مع التنويه ان اكبر حملات الاستيطان والمصادرة كرستها واقرتها المعندلة..!!). قد تحمتل كل هذه التكهنات والاختصارات بعض الصواب.

الصواب الذي فقده الاحتلال وجن جنونه عندما اكتشف انه بعد عدة عقود تفاجا بفشل كل خططه الإستراتيجية للاستدامة واسرلة فلسطين وان النظام العربي الرسمي وحتى بعض دخلاء الدين وأدعياء ما يسمى الديانة الإبراهيمية الجديدة والمناورات المشتركة واتفاقيات امنية مع بعض الانظمة العربية "المتبعة" ترجمة للمطبعة. والاهم من اقامة كنس يهودية في دول عربية ليس بها يهود سوى طاقم السفارة.. ترجمة للابراهيمية وانكشاف مؤخرة الكثير لهم بحجة التعاون وتبادل المعلومات. ان المواطن الفلسطيني والذي حمل الجنسية الاسرائيلية واعتقدت الأدوات والمؤسسات الصهوينية انه خلال سبعة عقود وكما اعترف احدهم "كل الوسائل استخدمت المخدرات والنساء المال والتهجير" فشلت. وبداية احد مسامير نعش دولة فشلت في إسقاط نعش فرد,

 هو احداث يوم الارض في فلسطين التاريخية وسقوط شهداء وتوالت حركة الوعي والانتماء والهوية,,والاحتجاجات ضد سياسات التميز والاضهاد, وحتى كثير من اعضاء الكنيست الفلسطينيين وكان أحيانا ينظر اليهم انهم يؤدون خدمة بطريقة غير مباشرة ويجملون الاحتلال امام العالم والاعلام بان اسرائيل دولة ديمقراطية اصبحوا يصرخون في وجوهم انتم دولة ارهاب واحتلال وتسمع مداخلات من نواب فلسطينيين تفضحهم إعلاميا أكثر مما كانوا يتوقعون ويهدفون.

وكذلك الشباب المقدسي ودفاعه المستميت عن الأقصى الشريف والمقدسات المسيحية والإسلامية وعن النعوش المسيحية والإسلامية.

والمواجهات والصدامات خاضها الفلسطينيون في مختلف مناطق الداخل المحتل اثناء العدوان على غزة او مدن الضفة.

وان الصدمة والغرابة والفشل بالتخطيط "وانهبال" العرب بالعقلية والتخطيط الامني الاحتلالي وكل شيء منظم وعلمي وعملي. اعتقاد البسطار الاسرائيلي انه نجح في ربما في "اسرلة والهاء المواطنين داخل فلسطين 1948 وخاصة جيل ما بعد النكبة درس وتعلم عبري واختلط مع فاتنات وسلطت عليه المومسات. وللصراحة والحقيقة انهم ظلموا عربيا وحتى احيانا بعض الحركات السياسية الفلسطينية كانت ان لم تنظر لهم بعين الريبة كانت تعتقد ان "سكينة لقمة العيش وربما كثرة العشرة مع المحتل دجنتهم"

وحدوث عمليات عفوية "الذئاب المنفردة" خارج تغطية ارسال كل التحاليل والتقديرات الامنية وحتى المزايدات الحزبية في مناطق ومدن فلسطين 1948 اعتقد مستوطونها واوهمهم جنرالات الحرب ان الحرب والعنف بعيدة عنهم كالفرق بعيده عنهم مسافة امان وهدوء على الاقل 19 سنة اي في مناطق 1967.

ورفرفت اعلام فلسطينية وسط جامعة "تل ابيب" في احياءا للذكرى 74 للنكبة. واعتداء الطلبة اليهود وامن الجامعة والشرطة على الطلبة الفلسطينيين.

كل الاحداث وردود فعل المحتل وجنوده في تقديري ووجهة نظري المتواضعة ليست مجرد ردود افعال او خطا في التقدير او وحشية في التصرف. او تعليمات يمين او يسار. بقدر ما هو شعور جمعي وهاجس اقرب للحقيقة بان تنبواءات زوال الكيان ووجود خطر يتهدد الكيان المحتل على الاقل "كدولة" يتهددهم فعلا وقد تكون هذه الوحشية وعدم الاخذ بعين الاعتبار الاعلام والراي والمواقف الدولية من ادانة او شجب.بانهم يخوضون حروب.. فوبيا قرب الزوال او على الاقل اطالة عمر "الدولة" لبضع سنوات اضافية اكثر مما هو متوقع او متنبأ به..

وان القصة ليست بالمفاجاة بحجم الردود الدولية والعالمية وتحديدا الغربية على استشهاد شيرين. وكانت اكثر امتعاضا وشد قسوة في الانتقاد محاولة الاعتداء على نعش الشهيدة..على سبيل المثال 10 من اعضاء الكونغرس الامريكي طالبوا بالتحقيق ومنهم من ربط المساعدة الامريكية "اسرائيل" باحترامها حقوق الانسان. واعضاء مجلس الشعب او النواب فرنسييين وبريطانيين. واتحاد اوروربي....ودول غربية كانت على الاغلب تطالب بضبط النفس وعدم استخدام مفرط بالقوة الى المطالبة بالتحقيق والادانة الواضحة "اسرائيل"

بل ان فصول القصة والتنبؤ بحتمية الزوال لن اتطرق اليها من الجانب الديني والعقدي وتفسير وتاويل النصوص الدينية فتلك قضية ايمانية وربما خلافية ليس بين العلمانين او الملحدين بل حتى بين بعض رجال الدين ولا تنبؤات الشيخ بسام جرار المتفائل للعام الحالي 2022 ولا الشهيد الشيخ الراحل احمد ياسين وفي احده مقابلاته تنبأ 2027 عام الزوال.

الجزء الثاني..

.التاريخ ..التوراة وعقدة العقد الثامن...وساسة الاحتلال

 بل ان القصة والسردية التاريخية بدات وترسخت في الوجدان اليهودي منذ 1948.ففي مناظرة له في العام 1990 عن النظام الدولي الجديد، قال المفكر الإسلامي العراقي الشهير محمد الراشد إنه عندما أُعلن عن قيام دولة إسرائيل عام 1948م، جاءت جارة، وهي عجوز يهوديّة، إلى أمّ محمّد الراشد، وهي تبكي. فلمّا سألتها أمّ الراشد عن سبب بكائها، وقد فرح اليهود، قالت: إنّ قيام هذه الدّولة سيكون سبباً في ذبح اليهود. ثم يقول الراشد إنه سمعها تقول إنّ هذه الدولة ستدوم 76 سنة.

وخلال مقابلة مثيرة للجدل 2007 , قال الحاخام اليهودي اسرائيل هيرش جماعة ناطوري كارتا وهي حركة يهودية أرثوذكسية ترفض الصهيونية بكل أشكالها وتعارض وجود دولة إسرائيل: نحن نقول ان الحركة الصهيونية لا تمت لليهودية بصلة وهم ليسوا يهودا حسب التوراة ولا تربطهم أية علاقة بأرض (إسرائيل) فلسطين، .... وقال: نحن نعرف في تاريخ اليهود انه في الوقت الذي لن يتبعوا فيه التوراة نحن على ثقة بأن هذه الدولة (إسرائيل) ستفقد وجودها .. ولن يكون لها وجود بموجب ما هو مكتوب في (سفر عاموس هنا) الله سيبيد هذه المملكة كيف لا نعرف...

...يعد بيني موريس أحد أشهر وجوه حركة "المؤرخين الجدد" وهو مصطلح يطلق في "إسرائيل" بشكل فضفاض على مجموعة من المؤرخين الذين نقضوا الرواية الإسرائيلية المعتمدة لتاريخ الصراع مع العرب، واعترفوا بما ارتكبه الصهاينة من قتل وتهجير. ويقدم أفكاره بواقعية  بعيد عن الرغبات والتمنيات غالبا، ويقول في الحوار الذي أجرته معه صحيفة هآرتس الإسرائيلية سابقا "لا أرى لنا مخرجا"، .... عن فرص إسرائيل في البقاء كـ "دولة يهودية". ... وعن الأفق الزمني لهذا الانهيار يقول موريس إن "الفلسطينيين ينظرون إلى كل شيء من زاوية واسعة وطويلة الأمد، ..و ليس ثمة ما يدعوهم للاستسلام لأن الدولة اليهودية لا يمكن أن تدوم. الانتصار سيكون حليفهم حتما، في غضون ثلاثين إلى خمسين سنة سينتصرون علينا".

 وكتب بورغ في عام 2003 مقالا لصحيفة غارديان البريطانية بعنوان "نهاية الصهيونية" تحدث فيه عن العواقب الخطيرة للسلوك الإسرائيلي...قال بورغ "إن إسرائيل التي لم تعد تعبأ بأبناء الفلسطينيين لا ينبغي أن تتفاجأ حين يأتي الفلسطينيون إليها مشحونين بالحقد ويفجرون أنفسهم في مراكز اللهو الإسرائيلية"، وأضاف "إنهم يريقون دماءهم في مطاعمنا ليفسدوا شهيتنا لأن لديهم أبناء وآباء في البيت يشعرون بالجوع والذل"....وفي عام 2007، أثار بورغ عاصفة أخرى حين نشر كتابه "هزيمة هتلر" الذي يشبه فيه حال إسرائيل بحال المانيا ...، ويقول إن الدولة باتت تحت رحمة أقلية متطرفة.

....ويقول إن "إسرائيل غيتو صهيوني يحمل أسباب زواله في ذاته"، ويوضح في أحد الحوارات الصحفية أن "الناس يرفضون الاعتراف بذلك، لكن إسرائيل اصطدمت بجدار. اسأل أصدقاءك إن كانوا على يقين من أن أبناءهم سيعيشون هنا، .. سيقول نعم؟ 50% على أقصى تقدير.

للعلم أفراهام بورغ سياسي الإسرائيلي وتقلد العديد من المناصب المهمة من بينها رئاسة "الكنيست" لأربع سنوات، ورائاسة الوكالة اليهودية لاجل اسرائيل "، و"المنظمة الصهيونية العالمية".

التاريخ...وتنبؤات التوراة وعقدة العقد الثامن

حسب بعد النصوص التوارتية والسردية التاريخية وايمان اليهود الاورثوذكس والمؤرخين... أن نبوءات التوراة تشير الى أن عمر الدولة العبرية 76 عاماً...استنادا... إن بني إسرائيل الأوائل حكموا بالعدل وأقاموا دولتهم التي حكمت بشريعة الله زمن نبي الله داوود ونبي الله سليمان عليهما السلام، وكان ذلك سنة 1000 قبل الميلاد...وبعد وفاة سليمان عليه السلام انقسمت الدولة اليهودية الى قسمين، دولة السامرة شمال فلسطين ويحكمها رحبعام ابن النبي سليمان عليه السلام، ويهودا جنوب فلسطين ويحكمها شقيق رحبعام وهو يربعام...وكانت الدولتان في صراع دائم، حتى سقطت دولة السامرة في القرن الثامن عشر قبل الميلاد على يد الأكادي سرجون الثاني...فيما سقطت دولة يهودا على يد نبوخذ نصر إبان السبي البابلي عام 586 قبل الميلاد وتفرق اليهود خارج فلسطين .

و لم يعودوا أي اليهود إلى فلسطين إلا على يد الملك الفارسي قورش الذي عشق الغانية اليهودية (إستر)، ومن أجلها ساعد اليهود للعودة الى فلسطين في الوقت الذي لم يسمح فيه الفرس ولا الرومان ولا اليونان لليهود بالعودة.

...وأنه في العهد القديم "التوراه" أشارت لقيام الدولة اليهودية وخاصة في سفر التكوين، واستغلت الحركة الصهيونية ذلك في إطار قومي ديني متطرف على حساب الفلسطينيين ....و أن الطوائف اليهودية الأرثوذكسية تعتبر قيام الدولة اليهودية في هذا الزمان خطيئة، وخاصة عند بعض حاخامات شاس ، وحركة ناطوري كارتا...و أن عمر الدولة اليهودية 76 عاماً فقط، معتمدين على نبوءات توراتية.

التنبؤات التوراتية...ونظرات وتصريحات ساسة الاحتلال

ان الساسة الدوليين الكبار، وبعض قادة إسرائيل يؤكدون على ذات النظرة".

وفي حديث لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر منظر السياسة الأميركية (هنري كيسنجر) التي نشرتها صحيفة "نيويورك بوست" في 30 أكتوبر 2012 "أنّه بعد عشر سنوات لن تكون هناك اسرائيل"، على أنها تحول متميز في تفكير هذا الرجل الذي نذر حياته كلها لحماية "الوجود الصهيوني" من الانهيار والزوال ...قال" لن تعيش دولة إسرائيل سوى سنوات"...وكانت نصا "In 10 years, there will be no more Israel"

 

وحين غزا لبنان عام 1982 قال رئيس حكومة الأسبق  مناحيم بيغين، " إن "أكبر إنجاز لدولة إسرائيل غزو لبنان في الأربعين سنة المتبقية لإسرائيل"، وقال الرئيس "الإسرائيلي" الأسبق شمعون بيرس قبل وفاته "ربما لا تعيش إسرائيل أكثر من العشر سنوات القادمة" ...

وفي عام 2017 -وهو العام الذي يوافق الذكرى التاسعة والستين لقيام "إسرائيل"- شارك نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال السابق رئيس  في نقاش ديني بمناسبة عيد العرش اليهودي ، وأعرب فيه عن مخاوفه من زوال إسرائيل خلال السنوات القادمة؛ وان مخاوف نتنياهو الأخيرة كانت تختبئ خلف قوله إن مملكة "الحشمونائيم" عاشت نحو 80 سنة،..( وانتهت بسيطرة الإمبراطورية الرومانية على البلاد عام 63 قبل الميلاد، حيث دام عمرها 77 عاماً)... وإنه أي نتنياهو يعمل لضمان اجتياز إسرائيل هذه المدة والوصول بها إلى مئة عام....علما  ان الحشمونائيم" (المملكة الثانية) ...، وأما المملكة الأولى، المسماة بـ"مملكة داوود"، فجاء ذكرها في التوراة؛ كمملكة جمعت كل أسباط بني إسرائيل الاثني عشر، ...كانت حوالي 1020 ق.م، ودام عمرها 76 عاماً.....

.... وما يؤرق الإسرائيليين من بداية دخول دولتهم الثالثة (القائمة حالياً) عقدها الثامن ويدفعهم للتشاؤم  بناء على فرضية زوال المملكتين السابقتين اللتين لم تستطيعا تجاوز العقد الثامن من عمريهما، أي نهاية العام 2027.

وفي مقال نشر عام 2020 تحت عنوان "إسرائيل في امتحان العقد الثامن"، كتبه رئيس مجلس الأمن القومي السابق، الجنرال في الاحتياط عوزي ديان أعاد فيه إلى أذهان المواطنين اليهود في إسرائيل شؤم العقد الثامن بالمملكتين اليهوديتين السابقتين، وأضاف إليهما العديد من التجارب الدولية التي تفيد بأن العقد الثامن هو عقد محمل بالمخاطر وكثيراً ما انتهى بـ"تفكك عنيف"، على حد تعبيره......

.... وسبق لرئيس جهاز الموساد سابقاً، مائير داغان، القول في مقابلة مع صحيفة جيروزلم بوست في أبريل 2012: "نحن على شفا هاوية، ولا أريد أن أبالغ وأقول كارثة، لكننا نواجه تكهنات سيئة لما سيحدث في المستقبل".

حديثا عبّر وزير الدفاع "الإسرائيلي" الحالي، بيني غانتس، عن مخاوفه "الوجودية" على مستقبل "دولة إسرائيل"، إذ قال غانتس، في تصريحات خلال جلسة "مغلقة"، حسب وصف وسائل إعلام إسرائيلية: إن المخاوف من سيطرة الفلسطينيين على "إسرائيل" في المستقبل ليست "بعيدة عن الواقع". وأضاف غانتس أن "الدولة اليهودية ستتقلص خلال السنوات المقبلة لتصبح ما بين مستوطنة غديرا والخضيرة"، حسب وصفه...

... تأتي تصريحات غانتس، بعد أيام فقط من مقال لرئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك، والذي شغل رئاسة الأركان، يثير فيه قلقاً كبيراً مما سماها "لعنة العقد الثامن" التي عاشتها "الممالك اليهودية" السابقة، وقد تطيح بدولة الاحتلال خلال السنوات القريبة.....

...إذ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك محذرا من "زوال إسرائيل في مقال نشر بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه بعد مرور 74 عاماً على قيام إسرائيل، أصبح من "الواجب حساب النفس"، منوهاً إلى أن "إسرائيل أبدت قدرة ناقصة في الوجود السيادي السياسي". ": إن إسرائيل تقع في محيط صعب لا رحمة فيه للضعفاء، محذراً من العواقب الوخيمة للاستخفاف بأي تهديد....وأضاف: بوصفنا كياناً "وصلنا إلى العقد الثامن، ونحن كمن يتملكنا العصف، في تجاهل فظ لتحذيرات التلمود (نرد النهاية)، غير مرة (نصعد في السور)، والمرة تلو الأخرى نصاب بالكراهية المجانية".

إيهود باراك قال أيضاً: "لسنا الوحيدين في نقمة العقد الثامن؛ في العقد الثامن منذ إقرار الدستور نشبت في الولايات المتحدة الحرب الأهلية، في العقد الثامن من توحيد إيطاليا الفاشية، في 1860، تحولت إلى فاشية، وفي عمر مشابه بعد توحيد ألمانيا أصبحت نازية، وفي العقد الثامن للثورة الشيوعية تفكك الاتحاد السوفيتي، وهناك من يقترحون تفسيراً لذلك".

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت