الذكرى الـ55 للنكسة

أصدرت فعاليات فلسطينية وعربية رسمية وشعبية بيانات صحفية بمناسبة (الخامس من حزيران) الذكرى الـ55 للنكسة "حرب الأيام الستة"، التي وقعت عام 1967.

اشتية يدين اعتداءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى ويحذر من تداعياتها الخطيرة

رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتية قال، إن "شعبنا أكثر صمودا وتمسكا بأرضه ويواجه الاحتلال بكل عزم، ويفشل كل مخططات الاحتلال لمسح الوجود الفلسطيني وإنهاء هويتنا الوطنية."

وأضاف مناسبة الذكرى الـ55 للنكسة، "سنواصل السير على درب الشهداء الأبرار والأسرى الأبطال، نحو الحرية والاستقلال."

وأدان اشتية، انتهاكات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع رفع وتيرة الاستيطان وازدياد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا، ومواصلة قوات الاحتلال إعداماتها الميدانية للأطفال والنساء والشبان، مستفيدة من الصمت الدولي، والعجز العربي والإسلامي، بينما يواجه المرابطون والمرابطات في رحاب أولى القبلتين بعزم ومضاء، اقتحامات المتطرفين، وتدنيسهم لمسرى المصطفى ومعراجه إلى السماوات العلى.

وحذر رئيس الوزراء من تداعيات هذه الانتهاكات الخطيرة، وطالب الولايات المتحدة والدول الأوروبية والعالمين العربي والإسلامي، بالتدخل لوضع حد لاستباحة المقدسات، وانتهاك الحرمات ومصادرة حق المسلمين في الصلاة بمسجدهم الذي هو لهم وحدهم فقط، ولا حق لغيرهم فيه، وأشاد بتصدي المرابطين والمرابطات للمقتحمين وجنود الاحتلال الذين يحاولون فرض وقائع زائفة فيه بالقوة الغاشمة.

فصائل المقاومة: القدس كانت ومازالت وستبقى عربية إسلامية وهي محور الصراع

فصائل المقاومة الفلسطينية قالت في الذكرى ال55 للنكسة :"تمر علينا الذكرى الخامسة والخمسون لاحتلال القدس وبعض أجزاء من الدول العربية في النكبة الثانية للشعب الفلسطيني (عدوان عام ١٩٦٧م)، وما زال يُصر العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه على غيهم باستمرار عدوانهم على المدينة المقدسة وأحيائها والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى في محاولات حثيثة للسيطرة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً وصولاً لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه."

وأضافت " أمام ذلك كله (..) نوجه التحية لأهلنا في مدينة القدس على جهدهم وجهادهم وندعوهم لاستمرار الرباط في ساحات المسجد الأقصى والتصدي لعدوان واقتحامات الاحتلال."

وقالت "نؤكد أن القدس كانت ومازالت وستبقى عربية إسلامية وهي محور الصراع العربي الصهيوني ولن نسمح بتهويدها أو استمرار العدوان عليها."

وتابعت "نؤكد أن إرادة شعبنا كانت وستبقى دوماً هي الأقوى والأقدر على إفشال مخططات الاحتلال. وعلى الاحتلال تحمل تداعيات استمرار العدوان على القدس وأحيائها والأقصى وساحاته."

وأكدت "أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل والاستراتيجي للتعامل مع العقلية الصهيونية القائمة على القتل والإجرام وسفك الدم الفلسطيني, وأن استمرار إعدام الاحتلال لأبناء شعبنا في الضفة والقدس ما هو إلا استمرار  لمسلسل الإرهاب الصهيوني ضِد شعبنا يجب أن يُجابه بتصعيد كل أشكال الاشتباك مع الاحتلال في كافة ميادين وساحات الضفة والقدس."

وقالت "نجدد رفضنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الذي يعبر عن جريمة وطعنة غادرة لتضحيات شعبنا وخيانة للأمة وتشجيعاً للاحتلال على مواصلة عدوانه ضِد شعبنا."

و شددت "على واجب الأمة بكافة مكوناتها قادة وزعماء وعلماء ومثقفين وأحزاب وإعلاميين تحمل مسؤولياتهم والتحرك على كل المستويات للتصدي للعدوان, والضغط على الاحتلال بتشكيل جبهة فلسطينية عربية إسلامية لحماية الأقصى ونُصرة القدس ودعم وتعزيز صمود أهلها. "

فتوح في ذكرى النكسة: شعبنا لن ينكسر ولن يهدأ حتى التحرير وإقامة الدولة المستقلة

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أكد " أن شعبنا الأبي لن ينكسر ولن يهدأ ولن يكِن حتى تحرير الأرض وتحقيق العدل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس."

وقال فتوح، "في ذكرى النكسة، الخامس من حزيران عام 1967، ذكرى احتلال كل فلسطين واراض عربية في سيناء والجولان واستهداف شعبنا الفلسطيني في ارضه، وتشتيته وممارسة أفظع جرائم التطهير العرقي والمجازر بحقه ومصادرة اراضيه، ما زال شعبنا الصابر يدفع الغالي والنفيس، من الطفل الى الكهل، دفاعا عن أرضه ومقدساته وكرامة امته العربية والاسلامية. ولا يزال يدفع اثمانا باهظة من حياته ومستقبل أجياله بسبب هذه النكسة المتواصلة، في ظل غياب المسؤولية الدولية والارادة الأممية لإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها العنصري الوحشي لأرض دولة فلسطين وللأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري، وغياب الارادة الدولية لتمكين شعبنا من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على أرض الوطن بعاصمتها القدس الشرقية.

 وأشار رئيس المجلس الوطني، الى أن العالم ما زال يلتزم الصمت  والنفاق  بدعم الكيان الغاصب واخر احتلال على الارض، وهو الذي ادى الى تمادي سلطات الاحتلال بنهجها العدواني واستمرار الاحتلال برئاسة المتطرف نفتالي بينت، وإعادة انتاج النكبة والنكسة ضد شعبنا بعمليات القتل وهدم المباني وتهويد القدس والمساس بالمقدسات والسعي للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، والتنكر المستمر للقانون الدولي ولحقوق شعبنا ومطالبه الوطنية العادلة والمشروعة غير القابلة للتصرف، واستمرار  الظلم التاريخي الذي حل بشعبنا، وتضاعف من معاناته باستمرار الاحتلال ومنظومته الاستعمارية التوسعية التي أنتجت أيضا منظومة فصل عنصري في فلسطين المحتلة.

ووجه رئيس المجلس الوطني تحية فخر واعتزاز واكبار لشعبنا المرابط الصابر على صموده التاريخي وتمسكه بحقه وحق أجداده، ودفاعه عن مقدساته وتصميمه على تحقيق حلمه الوطني المسلوب بتجسيد اهدافه واقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

الجامعة العربية تطالب بإنهاء الاحتلال وتوفير الحماية لشعبنا

الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، طالبت ، مجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته وإنفاذ قراراته والقيام بواجباته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال، والانسحاب الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الخامس من حزيران/ يونيو عام 1967 وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأكدت الأمانة العامة، في بيان صدر عن "قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة"، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ55 للنكسة الذي يصادف الخامس من حزيران/ يونيو 1967، أنه ورغم مرور أكثر من خمسة عقود على النكسة والسجل الطويل لجرائم الاحتلال ومُخططاته لفرض الأمر الواقع بالقوة، إلا أن ذلك لم ولن يُغيّر من حقيقة أن هذه الأراضي الفلسطينية والعربية التي استولت عليها إسرائيل منذ عام 1967 هي أراضي مُحتلة وفقاً للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأشارت إلى أن ما جرى لا يُغيّر من حقيقة أن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، ولن تُضعِف من عزيمته على استمرار الصمود والكفاح العادل والمشروع من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف.

كما طالبت المُجتمع الدولي بمُحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن كافة الجرائم التي تنتهكها بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على تنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، عبر تجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.

ودعت الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة بما يُعزز من أُفق تحقيق السلام وفق رؤية حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي المتواصل منذ 55 عاما.

وأوضحت الأمانة العامة، أن ذكرى النكسة هذا العام تتزامن مع تصعيد إسرائيلي خطير تمثّل بقيام جيش الاحتلال بتكثيف عدوانه وإرهابه في مدينة القدس وتمكين المستوطنين من تنفيذ اعتداءاتهم واقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المُبارك، وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية بالعدوان المُمنهج على المسجد الإبراهيمي وكنيسة القيامة، وتشجيع المستوطنين على إقامة صلوات تلمودية في المسجد الأقصى، ومحاولة تغيير الوضع القائم فيه الذي يقصر حق الصلاة للمسلمين فقط.

وأضافت أن امتدادات وتداعيات تلك الحرب العدوانية الإسرائيلية لازالت مُستمرة ومتواصلة حتى اليوم بتكريس إسرائيل احتلالها العسكري الاستيطاني الاستعماري والإحلالي، مُتنكّرةً لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وتُمعِن في تصعيد اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني باستهداف وجوده على أرضه وحقوقه ومُقدّساته ومواصلة عمليات التهجير القسري المنهجي، وابتلاع المزيد من الأراضي وبناء المستوطنات وعزل المُدُن والقُرى وتنفيذ جرائم قتل يومية ومُتعمّدة.

وبهذه المناسبة، حيت الأمانة العامة، صمود ونضال الشعب الفلسطيني دفاعاً عن أرضه ووطنه ومُقدّساته، بدعمٍ من أمّته وأحرار العالم، مؤكدة استمرار التزام الأمّة دولا وشعوبا بقضيتها المركزية، القضية الفلسطينية، ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني العادل، لتحقيق الحرية، والاستقلال، وتجسيد دولته المُستقلة على أرض ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران يونيو عام 1967، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والمرجعيات الدولية.

حماس: وحدة شعبنا ومقاومته هي السبيل لردع الاحتلال وإفشال مخططاته وانتزاع حقوقنا الوطنية

حركة حماس، أصدرت بيانا في الذكرى الـ 55 للنكسة قالت فيه :" ُجدّد شعبنا الفلسطيني، في كلّ محطات صراعه المتواصل مع العدو الصهيوني، مسيرته النضالية بكلّ ثبات وتضحية، على الرّغم من تصعيد الاحتلال إجرامه ضدَّ أرضنا ومقدساتنا وهُويتنا الوطنية، فإنْ كان الاحتلال وحكوماته المتطرّفة المتعاقبة، قد أوهموا أنفسهم بتحقيق انتصار مرحليّ في عامي 1948م و1967م، أو في أيّ عدوان استهدفوا فيه مقدرات شعبنا وأمَّتنا، أو في محاولاتهم اليائسة للاستفراد بالقدس والأقصى، أو في تغوّلهم الاستيطاني والتهويدي ضدَّ أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، فإنَّ شعبنا اليوم، بوحدته وصموده وتلاحمه ومقاومته الباسلة، قادرٌ ومصمّمٌ على إفشال كلّ مخططات الاحتلال وإحباط مشاريعه، وانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة."

وأضافت :"إنَّنا في حركة حماس وفي الذكرى الخامسة والخمسين للعدوان الصهيوني عام 1967م، نترحّم على أرواح شهداء شعبنا وأمَّتنا، ونحيّي جماهير شعبنا الصَّامدين والثابتين والثائرين في كلّ شبر من أرض فلسطين، وفي الشتات ومخيمات اللّجوء".

وقالت :"المقاومة الشاملة هي السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق وتحرير الأرض والمقدسات، وقد أثبتت قدرتها على توحيد شعبنا في أماكن وجوده كافة، وفي الوقت ذاته، على لجم الاحتلال وردّ العدوان وقلب معادلة الصراع مع العدو."

وأضافت :"ليكن تحرّكنا نحو وحدة وطنية وشراكة حقيقية تجمع الكلّ الفلسطينيّ، وفق برنامج نضالي مقاوم، يحمي الحقوق ويدافع عن الثوابت والمقدسات، وإنَّ أيّ محاولات لإحياء مسار تفاوضي عبثيّ، لن يجني منه أصحابه سوى مزيد من الخيبة والفشل. "

وتابعت :"جرائم الاحتلال ومجازره وعدوانه المتواصل ضدّ الأرض والشعب والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، لن تمنحه أمناً أو سيادة مزعومة على شبر منهما، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا وعزيمته في مواصلة نضاله المشروع لانتزاع حقوقه الوطنية كافة."

وقالت "إنَّ الاحتلال الغاشم، وبعد مرور سبعة عقود على احتلاله أرضنا التاريخية، بات يحمل بذور زواله، والشكّ في مستقبل كيانه، ورحيل قطعان مستوطنيه، بفعل ذعره من حشود شعبنا المرابطة في بيت المقدس وأكنافه، ورعبه وخوفه من بطولات شبابنا الثائرين في عموم الضفة الغربية المحتلة، وقوافل الشهداء ومشيّعيهم الذين يحملون علم فلسطين وراية العودة."
 
وقالت "ندعو إلى التراجع عن مسار التطبيع الذي اتخذته بعض عواصمنا العربية مع العدو الصهيوني، ونؤكّد أنَّه مسار في الاتجاه الخاطئ، ولا يخدم سوى أجندة الاحتلال في تصعيد إرهابه ضد شعبنا وأرضه ومقدساته، وفي اختراق الأمن القومي لأمَّتنا، وضرب استقرارها ومصالح شعوبها."

واعتبرت "أن واجب تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال ليس مسؤولية فلسطينية فحسب، وإنَّما هو واجب الأمَّة قاطبة، التي ندعوها إلى تشكيل جبهة عربية وإسلامية؛ تدعم وتعزّز ثبات شعبنا على أرضه، وتدعم صموده ونضاله المشروع حتّى زوال الاحتلال."

 بحر: نصرة الأقصى واجب على الأمة جمعاء وبمقاومة شعبنا سيزول الاحتلال

رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر أكد ، أن نصرة القدس والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته وشد الرحال إليه هو واجب ديني ووطني وأخلاقي يقع على عاتق الأمة العربية والاسلامية جمعاء.

وقال د. بحر في بيان صحفي بمناسبة ذكرى النكسة عام 67 :"بمقاومة شعبنا في كل أماكن تواجده وصموده في وجه الارهاب والعنصرية الصهيونية سيزول الاحتلال ويتحرر الأسرى والمسرى ويعود شعبنا إلى أرضه".

وأضاف "أن ذكرى النكسة تمر في وقت يتعرض فيه المسجد الأقصى لأخطر مراحل العدوان الصهيوني في ظل صمت دولي مريب".

ودعا د. بحر الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تجريم التطبيع ونبذ المطبعين وتعزيز نهج المقاطعة الشاملة للاحتلال، مشددا على أن استمرار التطبيع يشكل نكسة جديدة للأمة.

«الديمقراطية»: في الخامس من حزيران: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  أصدرت بياناً في الذكرى الـ 55 لحرب حزيران العدوانية، التي شنتها إسرائيل على الدول العربية المجاورة، واحتلت مساحات واسعة من أراضيها.

وقالت الجبهة: إن تداعيات حرب حزيران الإسرائيلية، والهزيمة التي لحقت بالحالة العربية، ما زالت تتفاعل حتى الآن، في ظل احتلال إسرائيل للضفة الفلسطينية وقطاع غزة والجولان العربي السوري، وأجزاء من الجنوب اللبناني.

وقالت الجبهة: إن الانفتاح العربي على إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، والدخول في تحالفات عسكرية واقتصادية وثقافية وغيرها، هو أيضاً واحد من نتائج الهزيمة التي لم يتم حتى الآن محو آثارها على الجسم العربي.

وأضافت الجبهة: إن هزيمة حزيران المدوية؛ خلخلت النظام العربي الرسمي، ووضعته على طاولة المساءلة والنقاش والتوقعات السلبية المريرة.

وقالت الجبهة: لقد شكلت المقاومة الفلسطينية النقطة المُضيئة في ظلام الهزيمة العربية، كما مثل الصمود الشعبي الفلسطيني والعربي، رداً مناسباً على هذه الهزيمة، امتدت عبره مظاهر المقاومة المسلحة كما في فلسطين ولبنان، والمقاومة المجتمعية كما في أنحاء أخرى من المنطقة العربية، وفي مقدمها القرار الجريء لمجلس النواب العربي الشقيق بتجريم كل مظاهر التطبيع مع إسرائيل.

ودعت الجبهة في سياق الرد على الهزيمة إلى تطوير كل أشكال المقاومة الشعبية، في فلسطين وأنحاء المنطقة العربية، والضغط على الحكومات والبرلمانات لأنظمة التطبيع العربي للتراجع عن خطواتها، وإلى توفير الدعم المطلوب لشعب فلسطين في مقاومته الباسلة، في معركة مفتوحة، من أجل إلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني، لصالح المشروع العربي التقدمي الوحدوي، وبناء الدولة العربية الوطنية، دولة المواطنة والحرية وحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية.

وقالت الجبهة في الختام: لقد أطلق الرئيس الراحل الكبير جمال عبد الناصر صرخته بأن «ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة»، وستبقى هذه الصرخة مدوية في قلوب شعوبنا العربية وصدورها .

البرلمان العربي يدعو لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاسبة الاحتلال على جرائمه

البرلمان العربي، دعا، المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة وفقاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، فضلا عن محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني.

وقال البرلمان العربي في بيان صدر عنه، لمناسبة الذكرى الـ55 للنكسة، إنه على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لإنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي، بالتمسّك بخيار "حل الدولتين"، وصولا إلى استعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير، وحق إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيه وعاصمتها مدينة القدس.

وأشار إلى أن ذكرى النكسة هذا العام تاتي بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية، وتصاعد وتيرة الإستيطان من خلال التهجير القسري، وعزل المدن، وهدم المنازل، وطرد المواطنين.

النضال الشعبي تنظم ندوة سياسية في ذكرى حرب حزيران ١٩٦٧

نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة رفح اليوم،  ندوة سياسية بعنوان " حرب حزيران عام ١٩٦٧ في المشروع الصهيوني.. أهداف ونتائج " وذلك في قاعة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بمدينة رفح .

وتحدث في الندوة كلا من الدكتور عبد الله عياش والدكتور سامي الأخرس والأستاذ أنور جمعة والأستاذ زياد الصرفندي،  حيث حضر الندوة عدد من الشخصيات الوطنية والنسوية وممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي والمختصين في قضايا اللاجئين.

وتحدث الدكتور عبد الله عياش عن الأهداف الإسرائيلية من وراء شن حرب عام ١٩٦٧ والمقدمات التي مهدت لها إسرائيل ، حيث تحدث عن لمحة تاريخية عن الحرب وسير العمليات العسكرية التي قامت بها إسرائيل، وعن الممارسات العنصرية التي يقوم بها الاحتلال من أجل طمس الهوية الفلسطينية وتهويد مدينة القدس وفرض وقائع على الأرض وكان آخرها ما يقوم به المستوطنين في القدس لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.

وبدوره أكد الدكتور سامي الأخرس أن بعد حرب حزيران سقط الرهان على النظام العربي الرسمي في إمكانية التحرير واسترداد الحقوق ، وأخذ الشعب الفلسطيني في تحمل عب النضال الوطني ، كما اخذ على عاتقه مهمة انجاز التحرر الوطني ، فانطلقت مرحلة جديدة من النضال الفلسطيني وتصدرت فيها فصائل الثورة الفلسطينية المشهد الفلسطيني.

ومن جانبه أكد الاستاد أنور جمعة على أن القدس جوهر القضية الفلسطينية ومحط الاستهداف الصهيوني،  وأضاف رغم مخططات الاستهداف الصهيوني لمدينة القدس وأن تلك المخططات والمشاريع والجرائم زادت بعد الحرب وليس بأخرها ما يحدث اليوم في مدينة القدس من اعتداءات صهيونية تستهدف القدس أرضا وسكانا ومقدسات.

هذا وقد تحدث الأستاذ زياد الصرفندي عن ما طرأ بعد حرب ١٩٦٧ من تحولات وتطورات على قضية اللاجئين الفلسطينيين،  وبروز طاهرة جديدة عرفت بالنازحيين وبرزت على السطح الكثير من المشاريع والمخططات التي تستهدف قضية اللاجئين لتصفيتها وانهائها من هدم للمخيمات وتهجير ومحاولات للتوطين.

وفي ختام الندوة فتح باب المداخلات والتساؤلات من الحضور الذين أكدوا على أن الشعب الفلسطيني مازال متمسك بحقوقه الوطنية وانتزاع حق العودة إلي ارضيهم التي شردوا منها عام ١٩٤٨ .

وليد العوض : المطلوب خطوات جادة لانهاء الانقسام وليس الاعتياش على فتات التفاهمات

عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، قال في الذكرى 55 للنكسة :" 55 عاماً على احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس  ومساحات واسعة من الاراضي العربية تحاول دولة الاحتلال ان تستكمل مشروعها الذي بدأته قبل مئة عام بنفي الشعب الفلسطيني وابتلاع ارضه كاملة ".

وأضاف العوض في تصريحات صحفية :" تستخدم كل اشكال العدوان من قتل واعتقال وحصار واستيطان واقتلاع وتشريد ، الا ان الشعب الفلسطيني يواجه ذلك بمزيد من التضحية والصمود والمقاومة باشكالها المتنوعة ينهض من  تحت الرماد ليقول انا هنا باقون ."

وقال العوض :" في الاونه الاخيرة يتصاعد العدوان بهدف الاقتلاع والتهويد ،، شعبنا ايضا يواصل كفاحه المطلوب وقف الرهانات على بايدن وغيره و الارتقاء لمستوى تضحيات الشعب ، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي دون تلكوء."

وشدد بالقول "  المطلوب خطوات جادة لانهاء الانقسام وليس الاعتياش على فتات التفاهمات."

الشيخ : الخامس من يونيو "تاريخ يدق أبواب عواصم العالم ليذكرهم بظملمهم وغياب عدلهم تجاه شعب فلسطين"

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، قال "إن الخامس من يونيو تاريخ يدق أبواب عواصم العالم ليذكرهم بظلمهم وغياب عدلهم تجاه شعب فلسطين وصمتهم ودعمهم لاحتلال عنصري".

وأكد الشيخ في بيان أن الذكرى يوم يجدد فيه الشعب الفلسطيني إيمانه بالنضال المستمر حتى دحر الاحتلال ورحيله عن وطنه وإقامة دولته الحرة المستقلة.

الخارجية : نفتالي بينيت "لا يفوت فرصة ويسابق الزمن" لإغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية"

 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قالت إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت "لا يفوت فرصة ويسابق الزمن" لإغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض."

وذكرت الوزارة في بيان بالمناسبة أن "بينت لا يكتفي بالتفاخر بعدم وجود أية عملية سياسية مع الفلسطينيين وبالتمرد على الاتفاقيات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، بل تتبنى حكومته تعزيز الاستيطان في عداء مستحكم لسياسة واستراتيجية السلام الفلسطينية والدولية".

وطالبت الوزارة بموقف دولي وأمريكي حازم لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ولحماية السلام القائم على حل الدولتين، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات والخطوات الكفيلة بوقف سياسة الكيل بمكيالين ومساءلة ومحاسبة ومعاقبة إسرائيل على خروقاتها الصارخة للقانون الدولي.

فتح: الوحدة الوطنية  "الوصفة السحرية" القادرة على إنهاء الاحتلال

قالت حركة فتح، قالت "إن إسرائيل وبعد 55 عاما من النكسة والاحتلال فشلت في طمس الحقيقة الفلسطينية التي تنسجم مع منطق العدل والحق التاريخي."

وذكر بيان صادر عن الحركة أن "الفشل والهزيمة الأكبر" لإسرائيل هي خسارتها معركة الإرادات مع الشعب الفلسطيني، داعيا إلى تحقيق الوحدة الوطنية كونها الوصفة السحرية القادرة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.


ويحيي الفلسطينيون في الخامس من يونيو في كل عام ذكرى حرب الأيام الستة التي نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن العام 1967، وانتهت باستيلاء إسرائيل على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

وجاءت الذكرى لهذا العام تزامنا مع دخول مئات المستوطنين الإسرائيليين بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم باحة المسجد الأقصى شرق مدينة القدس على فترتين صباحية ومسائية (بعد الظهر) بحجة الأعياد اليهودية.

ويتطلع الفلسطينيون إلى نهج مغاير من المجتمع الدولي نحو إيجاد حل جدي وسريع في التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد سنوات من التهميش صاحب ذلك رفض الحكومات الإسرائيلية الجلوس على طاولة المفاوضات لإحياء عملية السلام.

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في نهاية مارس العام 2014، ويطالب الفلسطينيون بتحقيق دولة مستقلة إلى جانب إسرائيل على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل العام 1967 بما يشمل الضفة الغربية كاملة وقطاع غزة وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.

وتأتي المناسبة في ظل تصاعد حدة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، حيث قتل 19 إسرائيليا منذ 22 مارس الماضي في هجمات نفذها فلسطينيون، مقابل استشهاد 30 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - فلسطين