اشتية يبحث مع نائب المستشار الألماني ضرورة خلق أفق سياسي

 

اشتية: نحن وألمانيا نقف مع القانون الدولي وحقوق الإنسان وحل الدولتين

 

ألمانيا من أهم المانحين للشعب الفلسطيني ونشكرها على ذلك

دعا ألمانيا للضغط على إسرائيل للسماح بعقد الانتخابات الفلسطينية

إسرائيل مسؤولة عن التصعيد ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا

هابيك: موقف ألمانيا من إنهاء الصراع هو حل الدولتين- ناقشنا سبل تهيئة الظروف لخلق مسار سياسي

 بحث رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية مع نائب المستشار الألماني وزير الاقتصاد والطاقة روبرت هابيك الوضع السياسي والتصعيد الإسرائيلي، والعلاقات الثنائية ودعم ألماني لمشاريع الطاقة في فلسطين، وذلك بحضور كل من وزير الاقتصاد خالد العسيلي ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم، رئيس سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، وممثل ألمانيا في فلسطين اوليفر اوفتشا.

ووضع اشتية هابيك في صورة التصعيد الإسرائيلي في القدس وتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وكذلك سياسية إعدام الأبرياء، بما فيهم النساء والأطفال من الفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء أن الغضب يسود المزاج العام في فلسطين، بسبب التصعيد الإسرائيلي والفراغ السياسي وازدواجية المعايير الدولية والصمت تجاه ما يحدث بفلسطين، والتبعات الاقتصادية للأزمات الدولية وارتفاع الأسعار.

وبحث الجانبان إمكانية توفير الدعم الألماني لتعزيز اعتماد فلسطين على الطاقة المتجددة، لا سيما في المخيمات.

وقال رئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي مشترك، عقب اللقاء: "تطرقنا في لقائنا مع نائب المستشار الألماني الى العديد من القضايا المتعلقة بالفراغ السياسي والمتعلقة بالحاجة إلى ملء هذا الفراغ، والدور الذي ممكن أن يلعبه المجتمع الدولي من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وخلق هذا الأفق السياسي".

وأضاف: "نحن وألمانيا نقف في موقف ثابت من حماية القانون الدولي وحقوق الإنسان وحل الدولتين على حدود عام 1967".

وتابع رئيس الوزراء: "بحثنا القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية والقضايا الاقتصادية والبيئية والطاقة، وبحثنا العلاقات الفلسطينية الألمانية التي هي علاقات مبنية على الصداقة واحترام القانون الدولي وروح التعاون المشترك بين البلدين".

وقال: "ألمانيا من أهم المانحين للشعب الفلسطيني سواء كان عبر الاتحاد الأوروبي، أو بشكل مباشر، وتغطي هذه المساعدات مختلف الجوانب سواء كان في البنية التحتية والمساعدات الفنية والبيئية والاقتصادية والطاقة والمياه وغير ذلك، ونحن شاكرين لكل ما تقدمه ألمانيا ولهذه الزيارة".

ودعا اشتية ألمانيا للضغط على إسرائيل للسماح بعقد الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس وفق الاتفاقيات الموقعة معها.

وقال رئيس الوزراء: "المنطقة بحاجة الى تدخل أوروبي والماني ودولي"، مشددا على أن فلسطين تستحق أن تكون دولة معترف بها من المجتمع الدولي، والشعب الفلسطيني يستحق العيش في دولته المستقلة.

وأضاف اشتية: "نعيش حالة فيها السياسة الإسرائيلية مبنية على سياسة إطلاق النار بهدف القتل، وتمثل ذلك بالعديد من الأطفال وعدد من النساء والصحفيين والابرياء الذين قتلوا من أبناء شعبنا، ونحن على تواصل مع المجتمع الدولي ومع الأمم المتحدة والذي نحتاجه حماية دولية جدية لشعبنا الذي يعاني تحت الاحتلال".

وتابع رئيس الوزراء: "إسرائيل مسؤولة عن التصعيد واقتحامات المسجد الأقصى والحواجز ومصادرة الأراضي والحصار على قطاع غزة، كل هذه القضايا هي عبارة عن عناصر للتصعيد الذي نعيشه، ونحن نعلم تماما أن الجانب الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن التصعيد، ونطالب بشكل رسمي المجتمع الدولي بتوفير حماية لشعبنا، فنحن شعب تحت الاحتلال وشعب أعزل ويجب أن تنتهي معاناته للأبد".

من جانبه قال الوزير الألماني: "موقف ألمانيا من إنهاء الصراع هو حل الدولتين، وناقشنا سبل تهيئة الظروف لخلق مسار وحل سياسي".

وأضاف: "لدينا دعم كبير للمشاريع التنموية في فلسطين، وبحثنا سبل دعم قطاع الطاقة خاصة توفير الطاقة الشمسية في المخيمات الفلسطينية".

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله