الرئاسة تدين وتحمل اسرائيل المسؤولية والفصائل تنعى شهداء نابلس

آثار الدمار في المكان الذي اشتبك فيه مقاومون مع قوات الاحتلال الخاصة في البلدة القديمة بنابلس 2.jpg

 أبو ردينة: هذا العدوان إذا استمر سيشعل المنطقة وسيلحق دمارا لا يمكن لأحد تحمل نتائجه الخطيرة

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن "الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع شعبنا الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين، وغزة، واليوم في نابلس، والذي ذهب ضحيته اليوم ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى."

وأضاف أبو ردينة، ان "الحكومة الإسرائيلية غير معنية بتحقيق الهدوء والاستقرار، وتعمل على استباحة الدم الفلسطيني، واستغلاله، لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية."

وأوضح، ان" المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة من خلال تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، تدعم الرواية الإسرائيلية، وهو كلام مرفوض وغير مقبول، لأن إسرائيل هي المعتدية وهي التي تحتل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 التي يعترف العالم بها، وأن المطلوب الآن هو تحميل إسرائيل مسؤولية هذا التصعيد الدموي الذي يذهب ضحيته العشرات من أبناء شعبنا."

وأكد، ان "هذا العدوان إذا استمر ضد أبناء شعبنا سيشعل المنطقة، وسيلحق دمارا لا يمكن لاحد تحمل نتائجه الخطيرة."

وأشار أبو ردينة إلى أن "القدس ومقدساتها هي أساس السلام والاستقرار للجميع، واستمرار هذا العدوان الإسرائيلي سواء من خلال عمليات القتل اليومية بدم بارد، أو التوسع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية، أو استمرار تدنيس المقدسات واقتحامها، وهدم المنازل، وطرد السكان وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية لن يجعل شعبنا الفلسطيني يرضخ، أو يقبل بالتفريط بثوابته الوطنية مهما كان الثمن، وعلى المجتمع الدولي الخروج عن صمته المريب والوقوف بحزم ضد سياسة إسرائيل التي انتهكت كل القوانين الدولية وحقوق الانسان التي ينادي العالم يوميا بتطبيقها."

"الخارجية": إفلات دولة الاحتلال من المحاسبة يشجعها على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، "الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم ضد أبناء شعبنا في مدينة نابلس وبلدتها القديمة والتي أدت إلى ارتقاء 3 شهداء وعشرات الإصابات بما فيها إصابات حرجة وترويع وترهيب للمواطنين بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن."

واعتبرت الوزارة في بيان لها، "، أن هذه الجريمة حلقة جديدة في حرب الاحتلال المفتوحة ضد شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه العادلة والمشروعة، وامتداد لمحاولات الاحتلال لكسر إرادة الصمود والمواجهة لدى أبناء شعبنا وفرض التعايش مع الاحتلال كأمر واقع يصعب تغييره."

وأضافت، إن "شعور دولة الاحتلال بالحصانة والحماية يشجعها على التمادي في تعميق عدوانها وتصعيدها المتعمد للأوضاع في ساحة الصراع، بهدف فرض المنطق العسكري الأمني في التعامل مع قضايا شعبنا بديلاً للحلول السياسية للصراع، في محاولة إسرائيلية مفضوحة لإخفاء الطابع السياسي الإجرامي للاحتلال وعنصريته لكسب المزيد من الوقت لتنفيذ المزيد من المخططات والمشاريع الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين."

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة ومخاطرها على ساحة الصراع، ونتائجها الكارثية على فرصة إحياء عملية السلام.

وقالت: "إنها تتابع هذه الجريمة النكراء مع المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة وتطالبها بمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا، وبوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والصراعات والأزمات الدولية."

اشتية يدين مجزرة الاحتلال في نابلس ويحذر من التبعات الخطيرة المترتبة عليها

 أدان رئيس الوزراء  الفلسطيني محمد اشتية المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، وراح ضحيتها الشهداء الثلاثة إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين طه، إضافة إلى عشرات الإصابات، محذرا من التبعات الخطيرة المترتبة عليها.

وأوضح رئيس الوزراء في بيان، صدر عنه ، أنه بينما تلملم غزة جراحها، وتواري تحت الثرى شهداءها، من آثار العدوان الهمجي الذي ارتكبه الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة المحاصر، والذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء ومئات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال، ارتكب جنود الاحتلال هذه المجزرة، باستخدام القذائف الصاروخية في قصف منازل الآمنين، وخاصة في البلدة القديمة من المدينة الصابرة.

وأضاف: ان ما يتعرض له شعبنا من إرهاب منظم في غزة، ونابلس، وجنين، والخليل، ومدينة القدس المحتلة؛ التي تشهد عملية تطهير عرقي، ومحاولة التهويد، والأسرلة، واستباحة المسجد الأقصى المبارك، والحرم الإبراهيمي الشريف، إضافة لعمليات التهجير، والاستيلاء على الأراضي في الأغوار، ومسافر يطا، كل تلك الممارسات الإرهابية، يجب أن تحرك الضمير العالمي، لاتخاذ إجراءات توقف نزيف الدماء؛ الذي ما أن يتوقف في منطقة، حتى ينفتح في أخرى، مخلفا المزيد من الآلام، والأوجاع، التي يعاني منها ِشعبنا منذ أكثر من 74 عاما.

ودعا مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة خاصة أمس لبحث  العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لأن يكسر المعايير المزدوجة في التعامل مع القوانين الدولية، ويبادر إلى اتخاذ إجراءات عملية، توازي بقوتها تلك التي اتخذت في أوكرانيا، لمعاقبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمة المتكررة، وتوفير الحماية لشعبنا بإجراءات تتجاوز لغة الشجب والاستنكار؛ التي لا يقيم لها الاحتلال وزنا، بل تغريه لارتكاب المزيد من الجرائم، وإراقة المزيد من دماء الأبرياء التي يستخدمها قادة الاحتلال في سباق التنافس للفوز بالانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، وتطبيقا لتعليمات بإطلاق الرصاص على أبناء شعبنا لأجل القتل، ويتقدم رئيس الوزراء بأحر العزاء من ذوي الشهداء، ويتمنى للمصابين الشفاء العاجل.

فتوح يدين جريمة الاحتلال في نابلس ويدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، جريمة الاغتيال التي ارتكبتها قوات الاحتلال بمدينه نابلس اليوم والتي اسفرت عن ارتقاء 3 شهداء و69 إصابة وتدمير البيوت والممتلكات.

وحمل فتوح في بيان له،  الاحتلال وحكومته العنصرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتبعاتها، مؤكدا أن سياسة الاعدامات والاغتيالات بدم بارد وسياسة قصف المنازل على رؤوس ساكنيها يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي الذين يلتزم الصمت دون أي عقاب أو مساءلة.

وأضاف، "نحن صامدون على أرضنا وسندافع عن وطننا وكرامتنا ومواجهة الاحتلال العنصري وحكومته الفاشية التي تستخدم القتل والاغتيال للتعبير عن مدى تطرفها وعنصريتها".

وقال فتوح: "ستظل نابلس وجنين وغزة وكافة المدن الفلسطينية عصية وشوكة في حلقهم وستواصل صمودها ومقاومتها ضد الاحتلال حتى إفشال أهدافه".

 "فتح" تنعى شهداءها الثلاثة في نابلس

 نعت حركة "فتح" أبناءها الشهداء إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين طه، الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

وقالت الحركة، في بيان صحفي:" لن يكون جديداً أن نودع الأبطال تلو الأبطال الذين سيسطر التاريخ أسماءهم في سجل المآثر الخالدة لشعبنا، فشعبنا الأعزال الضحية مستمر في حياته كفاحاً ونضالات وعذابات في مواجهة أبشع جرائم التاريخ التي تستمر على أرضنا الفلسطينية".

وأوضحت أنه "منذ صمت العالم على احتلال فلسطين، وشعبنا لن تتوقف في شرايين أبنائه أحلام الحرية والحياة والخلاص من الاحتلال، رغم القهر، والظلم، والتصعيد والعدوان".

وأكدت:" إننا في حركة "فتح" ماضون في مقاومتنا الوطنية، وفي مواجهة الموت بالحياة، والهدم بالبناء، راسخون على الكفاح الوطني، مستمرون في المواجهة والتحدي رغم كل استهداف يهدف إلى النيل من عزيمتنا، وسنبقى ملتحمين بشعبنا، متمسكين بمبادئنا وإيماننا الراسخ بحتمية النضال المستمر حتى النصر وانتزاع الحرية والاستقلال".

وقالت المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك :"فتح تنعى شهدائها "إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين  طه " وتؤكد" أن جريمة الاغتيال الجبانة لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على الإستمرار في المواجهة والخلاص من الإحتلال وإنجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .."

 

الجبهة الشعبيّة تنعي شهداء نابلس وتدعو للوحدة في مواجهة العدوان

نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، شهداء نابلس الأبطال القائد في كتائب شهداء الأقصى إبراهيم النابلسي ورفيقه الشهيد إسلام صبوح، اللذان تصديا ببسالة لاقتحام قوات الاحتلال واشتبكا مع قواته الخاصّة في البلدة القديمة لنابلس، ورحلا إلى علياء المجد بعد مسيرةٍ حافلةٍ من النضال والمقاومة.

وشدّدت الشعبيّة على أنّ هذا العدوان على مدينة نابلس هو جزء من مخطط يستهدف كل المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينيّة، كما يجري في جنين وغيرها، وفي سياق المخطط الأشمل لاستهداف شعبنا ومقاومته وحقوقه الوطنيّة، وفي محاولةٍ لفرض المشروع الصهيوني الاستعماري بالقوّة على كامل الأرض الفلسطينيّة.

وأكَّدت الشعبيّة أنّ تسارع وشموليّة العدوان "الإسرائيلي" على أرضنا وشعبنا يتغذّى بحالة العجز والخذلان العربيّة الرسميّة المتوّجة بالتطبيع وعقد الاتفاقيّات الأمنيّة والعسكريّة والاقتصاديّة وغيرها مع دولة الكيان، كما يتشجّع مع استمرار تيه وتمسّك قيادة السلطة بالاتفاقيات الموقّعة مع "إسرائيل" وعدم تنفيذها القرارات الوطنيّة الخاصّة بإلغائها وسحب الاعتراف بدولة الكيان، فضلاً عن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن محاسبة الاحتلال وقادته على الجرائم التي يرتكبونها.

وأشارت الشعبيّة إلى أنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، فشعبنا ومقاومته أكَّدوا على الدوام أنّ كل مساعي الاحتلال تفشل أمام صموده ومقاومته التي تسطّر يومًا بعد يوم أروع صور البطولة والفداء.

ودعت الشعبيّة إلى مواجهة هذا العدوان "الإسرائيلي" بالإسراع في إنهاء الانقسام وبناء وحدة وطنيّة تعدديّة تمكّن من تجميع طاقات وقدرات شعبنا في معركته الشاملة مع الاحتلال.

 

"الديمقراطية" تنعى شهداء نابلس وتدعو لتصعيد المقاومة والاشتباك الميداني مع الاحتلال

نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "إلى جماهير شعبنا الفلسطيني شهداء نابلس "جبل النار" القائد في كتائب شهداء الأقصى إبراهيم النابلسي واثنين من رفاقه إسلام صبوح وحسين طه الذين استشهدوا في اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلية وقواته الخاصة التي استباحت البلدة القديمة في نابلس، متمنية الشفاء العاجل للجرحى الأبطال."

ودانت الجبهة "جريمة الاغتيال الجبانة"، ودعت "جماهير شعبنا للمشاركة في تشييع الشهداء بمواكب جنائزية تليق بتضحياتهم، مؤكدةً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً بل ستزيد شعبنا إصراراً وإرادةً على مواصلة النضال والمقاومة بكل الأشكال ضد الاحتلال حتى كنسه عن أرضنا."

وأضافت الجبهة "مرة أخرى يبرز التحام الشعب والمقاومة في المواجهات والاشتباكات مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس في خندق الدفاع عن الكرامة والحقوق الوطنية، بعد التحامها في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أدى لاستشهاد 46 فلسطينياً وإصابة المئات".

وختمت الجبهة بيانها داعية لرص الصفوف والوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة الشعبية والاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الميدان والمحافل الدولية، والتعجيل في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لقيادة المقاومة الشعبية الناهضة في عموم الضفة والقدس على طريق كنس الاحتلال والاستيطان.

 

لجان المقاومة في فلسطين تنعى شهداء نابلس

 نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهيد " إبراهيم النابلسي " أبو فتحي والشهيد حسين جمال طه والشهيد إسلام صبوح  أبوجمال الذين إرتقوا صباح  اليوم في نابلس، مؤكدة "ان دماءهم الطاهرة ستشكل وقودا ودافعا كبير لتصاعد الفعل المقاوم وضمانا لتوهج ثورة وانتفاضة شعبنا في الضفة الفلسطينية المحتلة ."

وقالت "دماء الشهداء القادة  وكل الشهداء الأطهار لن تذهب هباءا وسترسم الطريق لكل الثوار والمقاتلين والأحرار طريق التحرير والعودة ."

وأضافت "سيظل نهج المقاومة هو الطريق الوحيد والأصيل والتعبير الطبيعي والحقيقي عن واقعنا وحالنا في ظل الإحتلال والإرهاب الصهيوني الذي يستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا."

 

رئاسة التشريعي تنعى شهداء نابلس

نعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني شهداء نابلس ابراهيم النابلسي واسلام صبوح وحسين طه، "الذين ارتقوا اليوم خلال عملية اغتيال جبانة أقدمت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي استكمالا لسلسلة الجرائم المتجددة والمتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني."

وأكدت رئاسة التشريعي في بيان لها " أن دماء الشهداء شاهدة على الوجه الإجرامي للاحتلال و ستبقى لعنة تطارده حتى تحرير فلسطين."

ودعت إلى "تصعيد المقاومة المشروعة والكفيلة بردع الاحتلال ومواجهة إرهابه بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا."

 

حماس: دماء شهداء نابلس وقود ثورة ستطارد الاحتلال ومستوطنيه في كل مكان

نعت حركة حماس إلى " شعبنا الفلسطيني وأمّتنا العربية والإسلامية، شهداء نابلس، المقاومين الأبطال: إبراهيم النابلسي، وإسلام صبّوح، اللذين ارتقيا أثناء اشتباكهما وتصدّيهما لعدوان قوات الاحتلال على البلدة القديمة بمدينة نابلس"، كما نعت الفتى حسين جمال طه، بعد أن" ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بشعة في المدينة التي أصيب فيها أكثر من 40 مواطناً."

وقالت في بيان "إننا إذ نحيي شهداء نابلس الأبطال الذين واجهوا قوات الاحتلال بكلّ شجاعة، لنؤكد حقّ شعبنا في الردّ على هذه المجزرة البشعة، وتدفيع الاحتلال ومستوطنيه ثمناً غالياً، وإنّ دماء قادتنا الأبطال وأبناء شعبنا لن تذهب هدراً، وستبقى دماء الشهداء وقود ثورة تطارد الاحتلال في كل مكان وزمان."

 وقال جاسر البرغوثي مسؤول دائرة العلاقات الوطنية بالضفة الغربية بحركة حماس "اغتيال الاحتلال إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح، وحسين طه، وإصابته عشرات المواطنين، وإطلاقه القذائف والرصاص على البيوت الآمنة، والمواطنين العُزّل؛ جريمة نكراء، ضمن سلسلة جرائم العدو المتصاعدة بحق شعبنا، والتي لا يمكن وقفها بغير انتفاضة واسعة."

وقال أيضا "إن الانتفاضة الشاملة في مختلف ربوع الضفة باتت اليوم حاجة ملحة، لا يمكن بغيرها حماية بيوتنا وأهلنا من نيران جنود الاحتلال ومستوطنيه الذين باتوا يتسابقون على سفك الدم الفلسطيني، في سلوك عدواني، يكشف طبيعة الاحتلال، ويؤكد على استحالة وقف جرائمه دون ثورة شعبية قادرة على عقابه وردعه."

وتابع "إن المجاهد البطل إبراهيم النابلسي وإخوانه الشهداء يرسمون باستشهادهم المسار المبارك نحو تحقيق غاياتنا وأهدافنا الوطنية الكبرى، وينقلون وهم يودعوننا أمانة المقاومة والجهاد إلى جماهير شعبنا العظيمة في الضفة، منتظرين من كل حر أن يحول الغضب المشتعل في قلوبنا إلى فعل وطني مقاوم، قادر على قهر العدو، وإشعال كل بؤرة يتواجد فيها المستوطنون لهيبًا حارقًا لا يبقي ولا يذر."

 

فدا: جريمة اليوم في نابلس وقبلها في غزة وجنين والقدس تستدعي قرارات فلسطينية تكون بمستوى التحديات

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء في نابلس وقبلها في غزة وجنين والقدس وفي كل مكان على امتداد فلسطين التاريخية تبين للقاصي والداني أن السياسة في إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، دخلت في العقد الأخير تحديدا منحى خطيرا يقوم على أخذ الشعب الفلسطيني رهينة لحساباتها الانتخابية الداخلية، من جهة، ولسياسة التهجير والتطهير العرقي والتمييز والفصل العنصري التي تنتهجها، من جهة ثانية.

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الذي نعى الشهداء الأبطال في نابلس وتقدم بأحر التعازي لذويهم وأهاليهم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى أن استمرار ممارسة سياسة الانتظار الرسمي الفلسطيني أمام هذه الجرائم الاسرائيلية من خلال عدم المباشرة بتنفيذ القرارات الفلسطينية المتعلقة بوقف كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال، يعني تماما الانتحار سياسيا ولا علاقة له لا بأية حكمة سياسية، بل إن عدم انتهاج استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تكون بمستوى التحديات يمثل مراهقة سياسية لن تؤدي إلا إلى مثل هذا الانتحار البطيء الذي لا يليق بشعبنا وبقضيته العادلة وبتضحياته وبالمخزون العالي من الاستعداد النضالي الموجود على الدوام لدى بناته وأبنائه وفصائله وكل مؤسساته وقواه الحية.

ودعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى مواكبة الوحدة التي جسدها شعبنا بصموده على الأرض في نابلس وغزة وجنين والقدس وفي كل مكان بقرار سياسي فلسطيني موحد يتعاقد عليه الجميع من خلال اجتماع عاجل للأمناء العامين لكل لفصائل تدرس فيه التطورات على الأرض ويتخذ ما يلزم من قرارات تكون بمستوى الصلف والعنجهية والاجرام الاسرائيلي وتقطع مع كل ما هو قديم من سياسات عفى عليها الزمن ولم تعد تناسب الوضع الراهن.

 

الجبهة العربية الفلسطينية تدين جريمة الاحتلال في نابلس

أدانت الجبهة العربية الفلسطينية الجريمة النكراء التي نفذها الاحتلال مستخدماً الصواريخ والقذائف الثقيلة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في البلدة القديمة بمدينة نابلس، والتي استشهد خلالها ثلاثة من الشباب الفلسطينيين ( إبراهيم النابلسي، إسلام أبو صبوح، حسين طه ) وأصيب نحو 40 مواطناً جراء الهمجية المستخدمة، محملة المسؤولية الكاملة لحكومة الاحتلال عن هذه الجريمة التي تدل على السياسة الاجرامية الدموية في القتل وجعل المنطقة سيلاً من الدماء والدم ، ضارباً عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية والقرارات الأممية التي أصبحت حبرًا على ورق في أدراج المؤسسات الأممية والدولية دون تطبيق أو احترام ورادع.

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها صباح اليوم، إن استخدام الاحتلال هذه المرة لصواريخ الأنيرجا في وسط البلدة القديمة المكتظة بالسكان المدنيين نابع من سجله الحافل بالجرائم اليومية التي يرتكبها بحق شعبنا، فلا زال الاحتلال يمارس أمام مسمع ومرأى من العالم سياسة القتل والهدم والاعتقال والاقتحام والتهجير القسري، وتنفيذ الاعدام بكل من يحاول الدفاع عن وطنه وشعبه وأرضه وحقوقه، مطالبة العالم أجمع وقف الاحتلال وكبح جماحه عن جرائمه وممارساته العدوانية بحق شعبنا ومناضلينا ومقدساتنا، و ضرورة اتخاذ موقف جاد وحاسم ينهي الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية المستمر منذ عقود طويلة.

وتوجهت الجبهة بالعزاء لأهالي الشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية تراب أرض فلسطين والذين ارتقوا والتحقوا في ركب العز والفخار وعيونهم تطوق إلى القدس درة تاج عروبتنا مدافعين عن كرامة أمتنا، مؤكدين ان كل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا للدفاع حقوقنا الوطنية وأهدافنا الوطنية حتى تحقيقها كاملة دون انتقاص بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

الجهاد الإسلامي: لا عذر لأحد بعد جريمة الاحتلال في نابلس

قال طارق عز الدين المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية، إن الاحتلال الصهيوني لم يزل يمارس إجرامه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، حيث ارتكب حماقة جديدة في عدوانه على مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن لا عذر لأحد بعد اليوم.

وأوضح عز الدين في تصريح صحفي، أن ما يجري في نابلس جبل النار يظهر أن الاحتلال لن يترك شعبنا ومقاومتنا، وسيمارس إجرامه بأبشع صوره اذا تم تمرير ما يقوم به.

وأضاف: اليوم نحن أمام سياسة جديدة وتصعيد خطير من قبل قوات الاحتلال يتوجب منا الوقوف وقفة جدية وحقيقية لصد هذا العدوان، ومطالبون بكافة أطياف شعبنا الفلسطيني المقاوم أن نتصدى لقوات الاحتلال وأن نرفع وتيرة المقاومة وتدفيع الاحتلال الثمن على هذه الجرائم".

وبيّن عز الدين أن الاحتلال الصهيوني يستبيح الدماء الفلسطينية ويوغل في إجرامه بطريقة غير مسبوقة في غزة والضفة والقدس.

وتابع بالقول: نحن شعب واحد والعدو يحتل أرضنا جميعاً ولا يفرق بين فصيل واَخر أو بلد واَخر، ويستهدف الشعب الفلسطيني بأكمله، وهذا يتوجب منا توحيد الصفوف والرد على هذه الجرائم".

وأشار إلى أن ما يجري في نابلس من عدوان يحتاج ثورة شعبية وعسكرية من الكل الفلسطيني "فلا عذر لأحد بعد اليوم، وعلى أبناء شعبنا الوقوف والتمسك بخيار المقاومة للجم هذا العدوان" بحسب عز الدين.

 

الهباش: جريمة الاحتلال في نابلس "إرهاب دولة" لن ينجح في كسر إرادة شعبنا

 دان الشيخ الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية جريمة الاحتلال باغتيال ثلاثة شبان فلسطينيين في مدينة نابلس صباح اليوم، مؤكداً أن دولة الاحتلال ارتكبت اليوم في نابلس جريمة حرب مكتملة الأركان ومارست إرهاب دولة منظم يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية، عدا عن كونها جريمة ضد الإنسانية وتعبر عن العقلية الإجرامية لديها.

وقال الهباش في بيان صحفي ان جرائم الاحتلال وفظاعاته التي يرتكبها يومياً بحق أبناء شعبنا ومقدساته لن تنجح في كسر إرادة شعبنا ونضاله المشروع ضد الاستعمار والاحتلال ، بل ستزيد من إصرار شعبنا على الاستمرار في مقاومة المحتل حتى زواله عن أرضنا وننعم بالحرية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وطالب قاضي القضاة أبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله في كل مكان التوحد ونبذ كل عناصر الخلاف والفرقة، مضيفاً أننا أمام عدو مجرم لا يفرق بين فلسطيني وآخر ونحن جميعاً أهداف لآلة البطش والعدوان ورصاص الاحتلال يستهدفنا جميعاً، فالهدف لدى الاحتلال ان تكون هذه الأرض له وحده لا ينازعه فيها أحد، وهذا لن يكون أبداً أمام إصرار وصمود الشعب الفلسطيني الذي ينبض بالحياة ويتوق للحرية والانعتاق من الاحتلال.

وتقدم الهباش بأحر التعازي لذوي الشهداء وعائلاتهم، مؤكداً أن دماء الشهداء نور يضيء لنا طريق النصر والحرية وهو يوم قريب بإذن الله، ويقولون متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريباً .

 

القوى والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل:المجد والوفاء للشهداء.. وشعبنا سيبقى موحداَ في مجابهة العدوان وجرائم الاحتلال

أدانت القوى والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل، "استمرار الحرب المفتوحة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على شعبنا، وآخرها الجريمة الجديدة التي اقترفتها تلك القوات اليوم في مدينة نابلس، والعدوان الدموي الذي شن على قطاع غزة الحبيب، وتنعى لشعبنا كل الشهداء من المقاومين والمدنيين الذين سقطوا جراء تلك الحرب المتواصلة وما تضمنته ونتج عنها من جرائم."

وجاء في بيان صحفي "إن القوى والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل، وفي الوقت الذي تدين فيه ذرائع دولة الاحتلال المزعومة لتبرير حربها على شعبنا، تحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الحرب والجرائم التي تقترفها، كما تحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن ذلك، بسبب صمته على جرائم وممارسات دولة الاحتلال، وإزدواجية المعايير التي يتبعها في التعاطي مع القوانين الدولية والنزاعات والانتهاكات حول العالم، وهو الأمر الذي يشكل عامل تشجيع لاستمرار الاحتلال في جرائمه بحق شعبنا."
 

وقال البيان "إن القوى والفعاليات الوطنية وهي تنعى شهداء الوطن كافة، وتتقدم من ذويهم وشعبنا بأحر التعازي، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، تؤكد ان عدوان وجرائم الاحتلال لن تنال من إرادة شعبنا وحقه في المقاومة، وسيبقى بجميع قواه ومكوناته موحداً في مواجهة العدوان والجرائم التي يتعرض لها، ووفياَ كما كان دوماَ لشهدائه ولقيمه الانسانية والوطنية."

 

وتابع "تدعو القوى والفعاليات الوطنية إلى ضرورة تنسيق الجهود الوطنية الرسمية والشعبية من أجل تنفيذ قرارات الاجماع الوطني وفي المقدمة منها، وقف "التنسيق الأمني"، وتوفير الحماية لكل المقاومين والمناضلين ولأبناء وبنات شعبنا كافة، وتعزيز صموده ومقاومته بكل الإمكانيات والوسائل في مجابهة هذا الاحتلال المجرم.

كما تدعو جماهير وكوادر الفصائل واللجان الشعبية كافة، إلى وحدة العمل الميداني وتعزيز كل أشكال المقاومة الشعبية لقوات الاحتلال وعصابات مستوطنيه أينما وجدت."

(حرية) يدين إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام ثلاثة فلسطينيين، ويطالب بملاحقة المجرمين أمام القضاء الدولي

أدان تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية) إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام ثلاثة مواطنين فلسطينيين ميدانياً، خلال اقتحامها للبلدة القديمة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وفي سياق متابعة التجمع (حرية) لجريمة إعدام ثلاثة مواطنين فلسطينيين، ووفقاً للمعلومات التي تلقها التجمع من شهود العيان فقد تسللت قوة إسرائيلية خاصة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 09/08/2022 إلى البلدة القديمة بمدينة نابلس وحاصرت أحد المنازل السكنية التي كان يتواجد فيها المواطنين الثلاثة، صاحب ذلك عملية اقتحام واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال للبلدة القديمة عند حوالي الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية فقد أطلقت قوات الاحتلال عدد من الصواريخ المحمولة على الاكتاف تجاه المنزل المدني الذي تواجد فيه المواطنين الثلاثة، أدى ذلك إلى مقتلهم وهم: إبراهيم النابلسي، واسلام صبوح، وحسين جمال طه، بالإضافة لتدمير المنزل المحاصر وإلحاق الضرر بالمنازل المجاورة له.

الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المقتحمة استخدمت القوة المفرطة في تعاملها مع المواطنين الذين حاولوا منع هذه الجريمة ما أدى إلى إصابة (40) مواطن بالرصاص الحي، وبحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية فإن (4) إصابات وصلت مستشفى رفيديا الحكومي وصفت بالخطيرة.

هذا وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن في وقت لاحق على الجريمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقم الإسعاف من التدخل لتقديم العلاج للمصابين، كما وأعاقت قوات الاحتلال دخول سيارات الإسعاف للبلدة القديمة.

وأشار تجمع المؤسسات الحقوقية(حرية) إلى تصاعد جرائم القتل خارج نطاق القانوني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهذا ما يشكل صورة من صور الجرائم الدولية التي تختص بنظرها المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدا بأن عمليات التصفية الجسدية التي ينفذها جنود الاحتلال تتم بناء على تعليمات من أعلى مستوى قيادي (سياسي، وعسكري) في دولة الاحتلال.

وطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإدانة جريمة إعدام الشبان الثلاثة التي تنفذها قوات الاحتلال صباح اليوم، والعمل الجاد من أجل ضمان حماية المدنيين في الأراضي المحتلة.

كما طالب الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة بتحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين الفلسطينيين وتفعيل آليات القانون الدولي لحمايتهم.

وحث السلطة الوطنية الفلسطينية على بذل مزيداً من الجهود في سياق ملاحقة الاحتلال على جرائمه، وذلك بإحالة ملف الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين للمحكمة الجنائية الدولية.

كما حث كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتسريع إجراءات التحقيق في جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لضمان منع افلات مجرمي جيش الاحتلال من العقاب.

 مجدلاني الاحتلال يرتكب جريمة بشعة في نابلس بصواريخ انيرجا والعالم يقابل ذلك بادانات خجولة  

 أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في مدينة نابلس،والتي أدت إلى ارتقاء ٣ شهداء واصابات العشرات من المواطنين.

وأضاف مجدلاني أن استهداف الاحتلال بصاروخ انيرجا لاحد المنازل جريمة حرب واستمرار لسياسة الاحتلال بارهاب الدولة المنظم ،وأن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين العزل من قبل قوات الاحتلال يتطلب موقفا دوليا حازما.

كما أضاف مجدلاني أمام التصعيد المستمر لقوات الاحتلال وبأوامر مباشرة من رئيس حكومتها والتي تقوم بعمليات الإعدام الميداني فإن محكمة الجنايات الدولية مطالبة بفتح تحقيق فوري بهذه الجرائم.

و تابع الاحتلال يتغول بإجراءته العنصرية عندما يشاهد العالم صامتا أمام هذه الجرائم التي تقابل بادانات خجولة.

وأكد مجدلاني أن القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية هي كل لا يتجزأ ويجب على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين التي تشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم

رأفت يستنكر العدوان الاسرائيلي على مدينة نابلس

استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، العدوان الإسرائيلي المتصاعد على أبناء شعبنا وارتكاب المزيد من الجرائم بحقه، وإصرار دولة الاحتلال الإسرائيلي لجر المنطقة نحو دوامة غير منتهية من العنف وعدم الاستقرار.

ولفت في تصريح له، إلى أن هذا التصعيد يهدف في هذه التوقيت لكسب أصوات المستوطنين المتطرفين في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة على حساب حياة وحقوق ومقدرات شعبنا.

واستنكر عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس والذي أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء، إضافة إلى اصابة 69 بينها 7 حرجة، والذي يأتي بعد العدوان الغاشم على قطاع غزة، مؤكداً على أهمية تظافر الجهود بين جميع القوى الفلسطينية للتصدي للاعتداءات الاسرائيلية، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا وبالأخص استعادة الوحدة الفلسطينية.

وأضاف رأفت أن هذا العدوان العسكري المتواصل، وتصعيد إسرائيل لجرائمها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، في الوقت الذي يعقد فيه مجلس الأمن الدولي بطلب من دولة فلسطين جلسة لبحث العدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا، يعكس استهتاراً واضحاً من قبل إسرائيل وحكومتها بالمجتمع الدولي.

وفي نهاية تصريحه حيا رأفت أبناء مدينة وقرى ومخيمات نابلس الذين خرجوا من أجل فك الحصار عن البلدة القديمة وتصدوا للاحتلال بصدورهم العارية مما أدى سقوط المزيد من الجرحى، مشدداً على أهمية استنهاض شعبنا في كل البلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية من أجل التصدي بكل أشكال المقاومة الشعبية لاعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين؛ داعياً إلى مواصلة تشكيل لجان الحراسة الشعبية في كل المدن والمخيمات والبلدات التي تتعرض دوماً للاعتداءات الاسرائيلية.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - فلسطين