"المسار البديل" في نداءً إلى القوى اليساريّة في النرويج

مُظاهرة أمام البرلمان النرويجي بمناسبة مرور 29 عاماً على اتفاق أوسلو

المسار البديل.png

توجهت حركة "المسار الفلسطيني الثوري البديل" بنداء جماهيري إلى القوى اليسارية والحركات الطلابية والعمالية والنسوية في النرويج من أجل المشاركة في المظاهرة التي تعتزم الحركة تنظيمها السبت  10 سيبتمبر 2022 في العاصمة أوسلو أمام البرلمان النرويجي.

وقالت الحركة في بيان لها الذي ترجمته إلى اللغات النرويجية والاسبانية والانجليزية والسويدية "إن حركتنا التي إنطلقت في 1 نوفمبر 2021 ستُنظّم هذه المظاهرة في مدينة أوسلو بمناسبة مرور 29 عاماً على توقيع اتفاق أوسلو الذي كانت نتائجه كارثية وخطيرة على حقوق الشعب الفلسطيني"

وذكرت الحركة "كيف شاركت الحكومة النرويجية في صنع هذه الجريمة بحق القضية والحقوق الفلسطينية، وفعلت ذلك إلى جانب القوى الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية" داعية إلى "تأسيس وبناء أوسع تحالف شعبي أممي من أجل إسقاط اتفاق أوسلو ونتائجه التصفوية والكارثية" كما قالت في البيان

وشددت الحركة على أن ما يسمى "اتفاق إعلان المبادىء الذي جرى توقيعه بين بعض قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الصهيوني في العاصمة الأمريكية واشنطن 13 سيبتمبر 1993 والمعروف شَعبياً ودولياً بـإسم "اتفاق أوسلو" لم ينتج عنه غير سُلطة قمعية تابعة للاحتلال" مؤكدة أن "هذا الإتفاق المشين كان ولا يزال هدفه تأمين مصالح الاحتلال والطبقة الرأسمالية الفلسطينية التي تسعى للحفاظ على إمتيازاتها على حساب حقوق الشعب الفلسطيني" كما قالت

وطالبت كافة التيارات والقوى اليسارية والنقابية والشعبية في النرويج إلى إعلان موقفاً موحداً ضد كيان الاستعمار الصهيوني وجرائمه، ومجابهة هذا الاتفاق الذي شَكّل خديعة كبرى للرأي العام الدولي استخدمتها الولايات المتحدة و"اسرائيل" من أجل سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتكريس نظام العنصرية والابارتهاييد والاستغلال في كل فلسطين المحتلة" حسب البيان

واعتبرت المظاهرة أمام البرلمان النرويجي بمثابة "خطوة عملية لتعزيز العلاقات النضالية مع قوى التغيير الثوري وتحقيق مشروعنا التحرري القائم على تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينين إلى وطنهم وديارهم وانجاز التحرير الشامل واقامة المجتمع الديمقراطي في فلسطين من النهر إلى البحر".

وتوجهت حركة المسار الثوري البديل إلى مختلف القوى اليسارية الأوروبية داعية إلى "تفعيل وتطوير حركة المقاطعة الشعبية والدولية للاحتلال الاسرائيلي ومنتوجاته ومؤسَّساته، ومواجهة المُنظّمات الصهيونية العنصرية التي تدعم "اسرائيل" وتبرر مجازرها الدموية ضد الشعب الفلسطيني".

واعتبرت الحركة أن "أحد أهداف هذه الفعالية هو المساهمة في فضح جرائم الاحتلال والدعوة لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يشنون الحروب والعدوان على الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة"

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - بروكسل – بيروت