في ذكرى أبو علي مصطفى

أبو علي مصطفى.jpg

أصدرت فصائل فلسطينية بيانات وتصريحات صحفية ونظمت فعاليات بمناسبة  الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد القائد الوطني والقومي والأممي  أبو علي مصطفى، وفيما يلي أبرزها:

الشعبية: أبو علي مصطفى آمن بأنّ الوحدة الوطنيّة ضرورة لا غِنى عنها وشرط ضروري للانتصار  
 

جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد القائد الوطني والقومي والأممي  أبو علي مصطفى  ؛ العهد معه ومع كلّ شهداء شعبنا على مواصلة طريق النضال والكفاح الوطني، من أجل تحقيق أهداف شعبنا كاملةً في تحرير فلسطين، وبناء دولته الديمقراطية المستقلة على كامل ترابه الوطني.

وأكدت الجبهة، في بيان صحفي، أنّ أبو علي مصطفى كان مؤمنًا بأنّ الوحدة الوطنيّة ضرورة لا غِنى عنها وشرط ضروري للانتصار على العدو.

وشددت على أنّ "البناء على ما بدأه أبو علي من خطوات لبناء التيار الوطني الديمقراطي، الذي كان طامحًا لأن يضم قوى وشخصيات وفعاليات وطنية ديمقراطية؛ ويشكل قوة فاعلة في مواجهة نهج التنازلات والتفريط السياسي، ويحد من حالة الاستقطاب والصراع الثنائي، ويؤسس لبناء واقعًا فلسطينيًا ديمقراطيًا، ما يزال مهمة راهنة".

وأوضحت أنّ الصدق والوضوح والأمانة والإخلاص والتفاني والقدرة على تحمل المسؤولية التي تحلى وتميز بها أبوعلي، في التعامل مع شعبنا الفلسطيني والمسألة الوطنية الفلسطينية يجب أن تجد هذه القيم النبيلة اليوم قبل الغد؛ ترجماتها بما يقود إلى مراجعة وطنية شاملة.

وأضافت: "أيقن أبو علي أهمية وحيوية الربط بين قضيتي التحرر الوطني والاجتماعي، من خلال حماية وصون الحريّات العامة وعدم التعدّي عليها بأي شكل من الأشكال، وتوفير مُقوّمات الصمود الوطني، وبناء المؤسسات الوطنية على أسس الكفاءة والنزاهة والشفافية والمساءلة، وضمان تكريس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وحماية حقوق ومكتسبات شعبنا الاجتماعية، والدفاع كما يجب عن مصالح وتجمّعات شعبنا والانتصار لها في الوطن وفي مواقع اللجوء المختلفة".

وتابعت :انطلق أبو علي من أنّ الصراع بيننا وبين العدو الصهيوني هو صراع تاريخي شامل ومفتوح؛ ارتباطًا بطبيعة وجوهر العدو وأهدافه القائمة على نفي وجود الشعب الفلسطيني المادي والمعنوي عن أرض وطنه، وإقامة ما يُسمّى بالدولة اليهودية.

وأردفت: "آمن أبو علي ارتباطًا بطبيعة العدو وأهدافه وطبيعة الصراع معه، أنّ أنجع وسيلة لإلحاق الخسائر المادية والمعنوية به، وتحويله إلى مشروع خاسر على طريق هزيمته الكاملة، هو طريق الكفاح الوطني والقومي المستمر؛ أي المقاومة بكافة أشكالها وفي مُقدمتها الكفاح المسلح".

وختمت بالقول: "لقد قرأ أبو علي مصطفى الصراع في ترابط أبعاده من خلال ذلك التحالف القائم بين معسكر الأعداء، متمثلًا بالاستعمار والإمبريالية العالمية والحركة الصهيونية والرجعية العربية".

لم تغب رائحة الحرب عن سيرة أبو علي في محطات الثورة الفلسطينية.jpg


 

حركة فتح: أبو علي مصطفى من القادة الكِبار الذين أفنوا حياتهم من أجل خدمة فلسطين

أكَّد المتحدّث باسم حركة فتح حسين حمايل، أنّ "الرفيق أبو علي مصطفى من القادة الكِبار الذين أفنوا حياتهم من أجل خدمة فلسطين وقضيتها الوطنية".

ولفت حمايل خلال برنامج "نبض البلد" عبر إذاعة "صوت الشعب"، إلى أنّه "عندما نتحدّث عن أبو علي مصطفى فإنّنا نتحدّث عن الإنسان الحقيقي وعن عرابة وجنين، وعن سنواتٍ من النضال والعمل والوحدة من أجل فلسطين".

وتابع حمايل: "نقول في هذه الذكرى لكل أبناء شعبنا وفصائلنا أنّ الوحدة هي الأساس على الساحة الفلسطينيّة لخدمة قضيتنا الوطنية".

الجهاد الإسلامي: أبو علي مصطفى من القادة الذين رفضوا الانحراف السياسي

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.أحمد المدلل ، إنّه "وفي ذكرى استشهاد قمر الشهداء أبو علي مصطفى نؤّكد أنّ حركة الجهاد على تنسيقٍ كبير مع رفاق الدم والكفاح في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في كل جوانب العمل المختلفة، ونحن في مركبٍ واحد ونخوض معركة واحدة".

ولفت المدلل خلال برنامج "نبض البلد" عبر إذاعة "صوت الشعب"، إلى أنّ "هذه الوحدة بين قوى المقاومة وعلى رأسها الجبهة الشعبيّة والجهاد الإسلامي تمثّل الطريق الحقيقي لشعبنا باتجاه تحقيق أهدافه"، مُشددًا على أنّ "أبو علي مصطفى كان دائمًا في ساحة المقاومة ولم يقبل أن يتنازل عن ذرة ترابٍ واحدة من أرض فلسطين".

وقال إنّ "القائد أبو علي اعتبر أنّ عودته إلى فلسطين هي عودة للمقاومة والتمسّك بالثوابت واستمرار حالة الاشتباك مع العدو الصهيوني، والنتيجة كانت أنّها عودة شهادة، وهذا البطل الوطني الكبير يجمعنا به الكثير من الحلقات".

وأكَّد المدلل، أنّ "أبو علي كان من القادة العِظام الذين رفضوا الانحراف السياسي وحددوا معالم المعركة مع العدو، وحددوا العلاقة بأنّها علاقة صراعٍ مستمر لا يتوقف أبدًا إلا من خلال التحرير".

نافذ عزام: أبو علي مصطفى كان شجاعاً متمسكاً بالحق الذي ناضل من أجله على مدار عقود

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، إن "ذكرى رحيل القائد أبو علي مصطفى ، تستحضر معها مسيرة العطاء والنضال والتضحية التي جسدها وهو ينتقل من منفى الى منفى ومن ساحة نضال الى ساحة نضال."

وأضاف عزام في تصريحاتٍ له "أن المسيرة الكبيرة للقائد أبو علي مصطفى توجت بالشهادة على أرض فلسطين."

وأكد على أن" كل من عرف المناضل أبو علي مصطفى تحدث عن شجاعته وتمسكه بالحق الذي ناضل من أجله شعبنا على مدار السنوات والعقود، وأنه كان منسجما مع مسيرته تلك، محافظا على صلابة الموقف رفضاً للاتفاقات الموقعة مع العدو وانحيازاً لجهاد الشعب ونضاله."

 ووجه القيادي عزام "التحية إلى أبو علي مصطفى في ذكراه، والتحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي قدمت أمينها العام شهيدًا على طريق الجهاد والنضال والثورة، مؤكدًا أن ذكرى الشهداء ستظل حاضرة في وعي الشعب الفلسطيني وفي ذاكرته."

أبو علي مصطفى  5.jpg


 

حركة حماس: القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى ظل شاهرًا سيف المقاومة حتى ارتقى شهيدًا

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، "إنّنا "في حركة حماس نستذكر اليوم رحيل القائد الوطني الكبير الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي أفنى حياته من أجل شعبنا وقضيته العادلة، وقدم نموذجًا في الإصرار على المبادئ والتمسك بالثوابت، لم يعرف التراجع".

ولفت بدران في تصريحٍ له ، إلى أنّ "أبو علي عايش مراحلَ مهمة من صراعنا مع الاحتلال، فكان علمًا من أعلام النضال والثورة، وشكّل محطة مهمة من محطات مقاومة الاحتلال، وظل كذلك شاهرًا سيف المقاومة حتى ارتقى شهيدًا بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي الذي اغتاله قبل 21 عامًا".

وفي هذه الذكرى، أكَّد بدران "استمرارنا في خيار المقاومة مهما كلّف الثمن، وسنواصل تطوير عملنا الوحدوي مع الرفاق في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ومع كل فصائل المقاومة، في إطار بناء استراتيجية مقاومة، قادرة على تحقيق طموحات شعبنا في تحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال".

حازم قاسم: أبو علي مصطفى عنوان للتضحية الحقيقيّة

قال المتحدّث باسم حركة حماس حازم قاسم، إنّ "علاقتنا مع الجبهة الشعبيّة علاقة إستراتيجيّة ومتينة وفي ذكرى استشهاد الأمين العام أبو علي مصطفى نعتز ونفتخر بعلاقة كتائب القسام مع كتائب أبو علي مصطفى".

وتابع قاسم خلال برنامج "نبض البلد" عبر إذاعة "صوت الشعب"، إنّ "هذه العلاقة تتطوّر يومًا بعد يوم في خندقٍ واحد نحو هدف واحد على درب الشهداء القادة، وعندما نتحدّث عن أبو علي مصطفى نتحدّث عن أحد رموز وقادة شعبنا الفلسطيني وعنوان التضحية الحقيقيّة".

وشدّد قاسم على أنّ "الجبهة الشعبيّة حزب مقاوم حقيقي، وعندما استهدف الاحتلال القائد الوطني أبو علي مصطفى كان يظن أنه سيوقف بهذا الاغتيال حالة المد الثوري، والمقاومة الفلسطينيّة مستمرة ضد هذا الاحتلال المدعوم من قوى الاستكبار العالمية".

وأردف قاسم: "أبو علي مصطفى هو صاحب المقولة الشهيرة التي تستحق أن تكتب بماء الذهب، حيث قال عند وصوله إلى فلسطين "عدنا لنقاوم على الثوابت لا نساوم"، وهذه المقولة يجب أن يتبناها الجميع والترفّع عن الانسياق إلى مشاريع ومسارات شاذة عن الاجتماع الوطني من أجل المصالح هنا وهناك".

وأضاف قاسم: "جاء من بعد أبو علي مصطفى الرفيق القائد أحمد سعدات ليكمل مسيرة النضال ضد هذا العدو الصهيوني، وفي هذه الذكرى العظيمة تؤكّد أن شعبنا دائمًا قادر على التصدي لجرائم الاحتلال، ولا ننسى عملية الـ17 من أكتوبر البطولية التي جاءت ردًا على اغتيال القائد العظيم أبو علي مصطفى".

الشعبية في السجون.jpg


 

منظمة الشعبية في السجون: أمام حركتنا الوطنية مهمات راهنة يجب إنجازها لصد الهجمة الصهيونية المتواصلة

أصدرت منظمة الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ، بيانًا في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى .

وقالت المنظمة في البيان، إنّه "وقبل 21 عاماً طالت صواريخ الإجرام العنصري الصهيوني المدعوم أمريكياً، واحداً من خيرة رجالات التاريخ الفلسطيني المعاصر، وقائداً فذاً مقداماً نظيف اليد، خاض معارك الثورة المعاصرة على أرض الوطن وفي الأردن ولبنان ومواقع الشتات الفلسطيني، تقدم الصفوف غير هياب، واعتقدت يد النذالة الصهيونية أنها باقترافها للجريمة إنما تغتال الفكرة المنتمية لأصالة الثوار، ولهموم الناس الفقراء. اعتقدت أنها قادرة على اغتيال الموقف المبدئي الثابت والصلب، النزيه الذي لا يحسب حساباً لمصالح فئوية بوصلته الوطن وحريته واستقلاله، لكنها لم تفكر أنها زرعت باستشهاده بذرة طيبة في أرض طيبة معطاءة، لينبت منها آلاف الثوار والمكافحين الأشداء من أجل عودة من شردوا عنوة بالمجازر من ديارهم، من أجل وطن حر سيد يسهم في الحضارة الإنسانية، من أجل شعب عزيز كريم شامخ الرأس".

وأضافت الشعبيّة: "لقد امتدت يد الجريمة للقائد الوطني والقومي الكبير أبو علي مصطفى، لتعبر عن غيظها من دوره القيادي الثوري، فكان أن جاء رد الجبهة الشعبية صفعة في وجه المجرمين، بتصفية مجرم صهيوني حاقد هو داعية الترحيل رحبعام زئيفي، ولتكن هذه العملية أول رد بمستوى الجريمة وصلت للرأس الأمني السياسي الصهيوني، فألف باقة ورد لدمك الزكي يا أبا علي، وألف تحية للذين قدموا الرد، وألف خزي واندحار للصهاينة الحاقدين".

وأشارت إلى أنّ "الذكرى الحادية والعشرون لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى تأتي في لحظة حساسة في تاريخ شعبنا، يواصل فيها العدو الصهيوني حربه الشاملة ضد شعبنا، ولحظة خزي للرجعية العربية المطبعة وتآمر أمريكي على شعبنا وقضيتنا، وفي هذه اللحظة المعقدة يؤكد شعبنا ومقاومته الباسلة تصديهم لهذا العدوان والمؤامرات عبر الصمود والمقاومة، وفي خضم هذه المعركة يتصدى الأسرى بصمود أسطوري لما يُسمى مصلحة السجون، ليلقنوها الدرس تلو الدرس رغم كل أشكال القمع والتنكيل ومصادرة حقوق الأسرى والحد الأدنى من مقومات حياتهم، ويحق لنا أن نفتخر في هذه المناسبة برفيقنا القائد أحمد سعدات قائد معركة الرد على استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى، وأبطال عملية الرد والذين يخوضوا ورفاقهم ومعهم جميع أسيرات وأسرى الحركة الاسيرة معركة التصدي لهذه الهجمة الصهيونية على الأسرى".

وتابعت: "تأتي هذه الذكرى ووطننا الفلسطيني يعيش حالة من الغياب القيادي، وفقدان الخطاب الوطني الموحد وأداة تنفيذ هذا الخطاب، تأتي هذه الذكرى والعدوان الصهيوني والحصار مستمر على قطاع غزة الباسل، وما زالت الاقتحامات والتوغلات وأعمال القتل والاعتقالات مستمرة واستباحة وتدنيس المقدسات في الضفة و القدس ، وما زال العدو المجرم يزيد من فاشيته وجرائمه بحق أهلنا في الداخل المحتل".

ورأت أنّ "أمام حركتنا الوطنية التحررية مهمات راهنة لابد من إنجازها لصد الهجمة الصهيونية المتواصلة وكافة المؤامرات والمخططات التي يتعرض لها شعبنا، وهي بحاجة لتطبيق قرارات الاجماع الوطني والتي على رأسها التحلل من اتفاق أوسلو والتزاماته الأمنية والسياسية والاقتصادية وفي المقدمة منه التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وإطلاق العنان للمقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلحة، واستخلاص القيادة المتنفذة الدروس والعبر من تجربة أوسلو المريرة، بوقف أي تعلق بأوهام التسوية والمفاوضات".

وشدّد المنظمة على أنّ "ما يخشاه العدو هو وحدتنا الوطنية الصلبة، وما يريده ويعمل من أجله هو الشقاق والاختلاف الوطني، فلنتذكّر شهدائنا ونقطع الطريق على العدو، ولنعمل من أجل توحيد الأداة الوطنية الكفاحية، فهي درعنا الواقي، هذا التوحيد الذي يجب أن يكون على أسس وطنية ديمقراطية مقاومة، يهدف إلى دعم الفعل المقاوم ومواجهة المخططات الصهيوالأمريكية".

وفي هذه الذكرى، دعت المنظمة "جماهير شعبنا وقواه الحية وأبناء أمتنا العربية وأحرار العالم إلى مواصلة كل أشكال الدعم والإسناد للحركة الأسيرة والتصدي لكل أساليب القمع والتنكيل بحقها، والتي تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، ومواصلة النضال من أجل الإفراج عن كافة الأسرى الإداريين والمرضى وكافة الأسيرات والأطفال".

كما طالبت "بوضع معايير وطنية موزونة لأيّة عملية تبادل أسرى قادمة تأخذ في عين الاعتبار الأولوية للإخوة والرفاق من الأسرى ذوي المحكوميات العالية وأسرى القدس والداخل المحتل".

وختمت المنظمة بيانها قائلةً: "في ذكراك يا أبا علي، نعلي قبضاتنا في وجه المحتل إعلانًا باستمرار مقاومتنا، نعليها تحية من فلسطين لكل مقاوم فلسطيني وعربي وأممي، نعليها تحية لجماهير شعبنا الملتحمة فكراً وقولاً مع المقاومة، نعليها تحية لشعبنا الصامد، نعليها تحية لمقاومي شعبنا الأبطال".

الشعبيّة في صور تحيي ذكرى استشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى.jpg


 

الشعبيّة في صور تحيي ذكرى استشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى

أحيت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الذكرى السنوية الـ21 لاستشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى ، بمهرجانٍ جماهيري حاشد مساء أمس الجمعة في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص، بحضور ممثلين عن الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، واللجان، والاتحادات، والجمعيات، والمؤسسات، ورجال الدين، وشخصيات وفعاليات ثقافية واجتماعية، وحشد غفير من أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني في منطقة صور.

وقدَّم عضو قيادة الجبهة في منطقة صور ايهاب حمود التحية للحضور، مجدداً العهد على مواصلة مسيرة الشهداء حتى التحرير والنصر، حيث استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً واكباراً لأرواح الشهداء، تلاها النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

وفي كلمة الأحزاب اللبنانية، استهلها عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين، بتوجيه التحية لروح الشهيد أبو علي مصطفى ولأرواح الشهداء، مشيداً بالمسيرة التاريخية الكفاحية للجبهة، التي قدمت خيرة قادتها وكوادرها شهداء على طريق تحرير فلسطين، كما توجه بالتحية لحامل أمانة الشهيد، أمين عام الجبهة القائد أحمد سعدات، ولكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، مؤكداً أن الأسلوب الوحيد لتحرير الأرض والانسان هو بالمقاومة وبلغة النار والرصاص التي يفهمها العدو الصهيوني.

كما ندد نور الدين بأنظمة التطبيع العربي المنبطحة على أبواب البيت الأبيض، والساعية لنيل الرضا الصهيوني، مؤكداً بأنها لن تجني سوى الخيبة والخسران، مجدداً موقف حزب الله من مسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني، مشدداً على أنه لن يسمح للعدو باستخراج الغاز دون أن يسمح للبنان باستثمار ثرواته ومقدراته، مؤكداً جهوزية الحزب للرد على أي عدوان، فيما حذر العدو من الاقدام على أية حماقة وهو الذي يعيش أزمة وجودية.

وختم نور الدين، بتوجيه التحية لروح الشهيدين جورج حبش ووديع حداد ولكل قادة وكوادر ومناضلي الجبهة التي أثبتت جدارتها في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني.

وفي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية التي ألقاها القائد العسكري والتنظيمي لحركة فتح في منطقة صور اللواء توفيق عبد الله، جدَّدَ فيها عهد الوفاء للشهيد أبو علي مصطفى ولكل الشهداء، مؤكداً أن دمائهم لن تذهب هدراً وأنها حتماً ستثمر انتصاراً ناجزاً لشعبنا وأمتنا وتحريرًا تاماً للأرض والمقدسات ليرتفع العلم الفلسطيني فوق كل ذرة تراب من أرض فلسطين الطاهرة من بحرها إلى نهرها.

وأشاد عبد الله بالتاريخ الكفاحي الناصع للجبهة على امتداد مسيرتها الكفاحية، منوهاً بالعلاقة التاريخية التي جمعت بين الجبهة وحركة فتح والتي شكلت مدماكاً أساسياً في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتعزيز وتمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية وبالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

وأدان عبد الله بشدة سياسات التطبيع مع العدو الصهيوني، معتبراً اياها خنجراً مسموماً في خاصرة الشعب الفلسطيني، داعياً أحرار الأمة للانتفاض على الواقع والتعبير الواضح عن ضمير الأمة في رفض الاستسلام والخضوع للإملاءات الصهيونية الأميركية وعن حقها في الحياة الكريمة واستثمار مقدراتها في مسيرة التقدم والتطور لتحتل مكانتها التي تستحق كباقي شعوب العالم المتحرّر من السطوة الاستعمارية البغيضة.

أمّا كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، فقد ألقاها مسؤولها في منطقة صور أحمد مراد، إذ توجّه للحضور بالشكر والتقدير، مؤكداً أننا "اذ نحيي الذكرى السنوية الـ 21 لاستشهاد القائد الوطني والقومي والاممي الكبير أمين عام الجبهة الرفيق أبو علي مصطفى باعتبارها مناسبة لتجديد عهد الوفاء للشهيد ولكل الشهداء والأسرى ولكل أبناء شعبنا الصامدين على امتداد أرض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات ولكل الشرفاء من أبناء أمتنا وأحرار العالم على الاستمرار في رفع راية الكفاح والمقاومة حتى تحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها القوافل الطويلة من الأبطال ولعموم أبناء شعبنا الذي قدَّمَ خلال مسيرته الكفاحية الطويلة التضحيات الجسام لاستعادة كامل حقوقه المغتصبة.

وأشار مراد إلى "الأهداف التي كان يتوخاها العدو الصهيوني باغتياله للشهيد أبو علي مصطفى متوهماً أنه بالتخلص من القادة قادر على كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثوار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مؤكداً أن العدو لم يتأخر كثيراً ليكتشف فشله في تحقيق أهدافه وأن الجبهة الشعبية قررت سريعاً الرد على التحدي  باستهداف أحد أبرز رموز العنصرية الصهيونية وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي في قلب مدينة القدس في رسالة بالغة الدلالة من الجبهة للعدو الصهيوني بأن يد الجبهة قادرة أن تصل إلى قلب حصونكم الأمنية وتنال من أبرز رموزكم العنصرية وهو ما آثار جنون قادة الاحتلال وأجهزته الأمنية".

ودعا مراد أنظمة التطبيع إلى "إعادة حساباتها ومراهناتها"، مؤكداً أنّ "العدو الصهيوني لن يستطيع حماية عروشها من غضب الشعوب التي ستكتشف عاجلاً أو آجلاً الوجه الحقيقي لدولة العصابات الصهيونية القائمة على نفي الآخر عبر سياسات القتل والسطو وتزوير حقائق التاريخ"، مشيداً "بموقف البطلين اللبنانيين شربل أبو ضاهر وناديا فواز الذين رفضا لقاء لاعبين صهاينة"، معتبراً أنهما بموقفهما المشرف نالا أرفع الأوسمة من احترام وتقدير شعوب أمتنا وأحرار العالم.

وشدَّدَ على أن "الوفاء للشهداء يتمثل أولاً بتعزيز وتمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة القواسم المشتركة والتمسك بثوابتنا الوطنية وبحقوقنا التاريخية وبالحوار الوطني مدخلاً رئيسياً نحو صياغة استراتيجية مواجهة شاملة تحشد كل إمكانات شعبنا وطاقاته في مواجهة العدو واسقاط مخططاته وصولاً لتحقيق كامل طموحات وأهداف شعبنا في التحرير والعودة".

الشعبية في مخيم الدهيشة تحيي ذكرى استشهاد القائد أبو علي مصطفى.jpeg


 

الشعبية في مخيم الدهيشة تحيي ذكرى استشهاد القائد أبو علي مصطفى

أحيا أعضاء الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في مخيم الدهيشة، الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد القائد الوطني والقومي والأممي أبو علي مصطفى .

وجال ملثمون في المخيم وعلقوا ملصقات لمقولات الشهيد القائد أبو على مصطفى، مجددين العهد على مواصلة الطريق التي عبّدها القائد أبو علي مصطفى وجميع الشهداء حتى تحرير فلسطين.

ورفع الملثمون رايات الجبهة الشعبية ورددوا شعارات تؤكد على الوفاء لذكرى الشهيد القائد، مؤكدين أنّ ثوابت الشعب الفلسطيني لا يمكن المساومة عليها، وأنّ المقاومة هي الطريق للتحرير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وأزاح أعضاء الجبهة الستار عن نصب تذكاري وسط المخيم حمل صور الشهداء القادة أبو علي مصطفى و جورج حبش ، بالإضافة إلى صورة الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات.

وحملت البوسترات التي علقها الملثمون مقولة الشهيد القائد أبو علي مصطفى الشهيرة: "عدنا لنقاوم لا لنساوم على الثوابت".

أحيت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم حماة بسوريا، الذكرى ال٢١ لاستشهاد الأمين العام القائد أبو علي مصطفى ، بلقاءات جماهيرية وندوة سياسية قدمها الرفيق ابو احمد فؤاد مسؤول العلاقات العربية والقومية.

وتجول القائد أبو أحمد بالمخيم وقام بزيارة قصيرة لموقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة مؤكدا على الحفاظ على وصايا الشهداء ووحدة الدم والمصير في محور يتبنى نهج المقاومة.

وعلى عزف للفرقة النحاسية استقبلت قيادة منظمة الصاعقة ابو احمد فؤاد في مقر وساحة إقامة الندوة، حيث رجب عبد الواحد طه مسؤول الجبهة الشعبية في مخيم حماه بالحضور وممثلي حزب البعث والفصائل الفلسطينية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بدأ ابو احمد بنداء الوحدة الوطنية على اساس وطني جامع للوصول لوحدة سياسية كما الوحدة في الميدان، محذرا من محاولات بعض الوسطاء ومن خلفهم العدو الذين يعملون على اضعافنا  بمزيد من الانقسام السياسي شبيه لزعمهم بالانقسام الجغرافي ( غزة _ضفة _ اراضي ٤٨ ....)، أو من خلال استهداف فصيل بعينه وتحييد آخر.

وأكد أن كتائب الشهيد ابو علي مصطفى  ومن خلفها الجبهة الشعبية تعتبر أن الاستهداف اي فصيل أو فرد أو مكان جغرافي محدود هو استهداف للكل الفلسطيني ولم نتاخر في الرد، لافتا إلى أن الاعتداء الاخير على غزة واغتيال قادة كان يستوجب رد من الجميع ولا مبرر لأحد لعدم الرد، كما واستذكر شهيدنا القائد ابو علي مصطفى من خلال أعماله الوحدوية التي كانت حاضرة في كل مفصل ووجه التحية للشهداء والأسرى عنوان المرحلة.

ودعا فؤاد للوقوف الى جانب محور المقاومة وما تمثله سوريا شعبا وجيشا و قيادة من دعم واضح لقضيتنا رغم الجراح التي مازالت تعاني منها.

 وفي الختام نقل ابو طالب الهندي تحيات قيادة فرع سوريا للجبهة الشعبية للحضور ولاهلنا في مخيم العائدين بحماة، موجهاً كلمة شكر لهم وللرفيق القائد ابو احمد فؤاد بإسم اللجنة المركزية لفرع سوريا.

وفي ختام زيارته.لبى ابو احمد دعوة  لزيارة مقر الرابطة الاجتماعية لأهالي الضاهرية.بوجود وجهاء و إمام جامع المخيم حيث شكر الجميع على الحفاوة. مؤكدا انه كان بين اهله وشعبه منذ وصوله لحماة حتى مغادرته لها..

الجبهة الشعبية في مخيم حماة تحيي الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى.jpg


 

يتبع..

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - فلسطين