عشية انعقاد مؤتمر المانحين على المستوى الوزاري في نيويورك غداً الخميس

د. أبو هولي يطالب الدول المانحة الخروج باستراتيجية موحدة لدعم الاونروا

د. احمد أبو هولي.jpg

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد أبو هولي الدول المانحة الخروج باستراتيجية موحدة لدعم لوكالة الغوث الدولية "اونروا" تساهم في حل ازمتها المالية المزمنة، وفي ايجاد الية لتامين دعم متعدد السنوات يحقق الاستقرار المالي في ميزانيتها بما يضمن استدامة خدماتها.

وسيعقد مؤتمر المانحين على المستوى الوزاري في نيويورك يوم غد الخميس القادم 22 سبتمبر على هامش اجتماعات الدورة (77) للجمعية العامة للأمم المتحدة باستضافة الأردن والسويد،

وأوضح د. أبو هولي في بيان صحفي صادر عنه يوم الأربعاء، بأن على جدول اعمال مؤتمر المانحين مناقشة تخصيص مساهمات ثابتة للأونروا سواء من الأمم المتحدة او من المانحين التقليديين بالإضافة الى المساهمات الطوعية.
 واعرب د. أبو هولي عن امله ان تعلن الدول المانحة الرئيسية تخصيص مساهمات ثابتة لدعم ميزانية الاونروا الاعتيادية للأعوام القادمة المعززة باستراتيجية عملها   للأعوام 2023 – 2028  التي ستقدم بصيغتها النهائية في اجتماع المانحين.

ودعا د. أبو هولي في بيانه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش الى رفع قيمة المساهمة المالية المخصصة من الأمم المتحدة للأونروا بالحد الذي يغطي اية عجز مالي متوقع في ميزانيتها في السنوات القادمة.

وأشار الى ان مؤتمر المانحين ليس مؤتمر تعهدات كالذي عقد في حزيران الماضي، لافتاً الى ان المؤتمر سيأخذ الصبغة الحوارية للمناقشة بشكل معمق للأزمة المالية المزمنة التي تعاني من الاونروا، وسبل معالجتها للخروج بميزانية مستدامة تغطي احتياجات اللاجئين الفلسطينيين.

واكد على ان أهمية المؤتمر تكمن بأنه سيعقد على المستوى وزراء الخارجية للدول المانحة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش مما يعطي دعماً سياسياً كبيراً وقوياً للأونروا .

وأشار د. أبو هولي الى ان الوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس يقود حراكاً سياسيا على اعلى المستويات على هامش اجتماعات الدورة (77) للجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف وفي دعم الاونروا مالياً وسياسياً من خلال التصويت على تجديد تفويضها لثلاث سنوات جدد.

وحذر د. أبو هولي من استمرار الأزمة المالية للأونروا على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وانعكاسها على استقرار المنطقة في ظل غياب الحل السياسي لقضيتهم و الانهيار الاقتصادي التي تعاني منه بعض الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.

واكد د. أبو هولي بأن حقوق اللاجئين الفلسطينيين لا يجب المساس بها، وأن وكالة الأونروا أُنشئت بناء على إرادة المجتمع الدولي لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، إلى حين إيجاد حل عادل وشامل لقضيتهم وفق ما نصت عليه الشرعية الدولية مما يستوجب ترجمة الإرادة السياسية للمجتمع الدولي بدعم مالي مستدام .

وشكر د. أبو هولي المملكة الأردنية الهامشية ومملكة السويد على استضافتهما للمؤتمر مثمناً جهودهما في حشد الدعم للأونروا للخروج من ازمتها المالية .

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله