ردود الفعل الإسرائيلية والفلسطينية على هجوم "أرئيل"

توالت ردود الفعل الإسرائيلية على الهجوم الذي وقع في المنطقة الصناعية بمستوطنة أرئيل  شمال الضفة الغربية، فيما باركت فصائل فلسطينية، العملية المزدوجة التي نفذها الشهيد محمد صوف (18 عاما) من بلدة حارس غرب سلفيت  قضاء سلفيت، وأدت لمقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين.

وكانت عملية طعن ودهس نفذها شاب فلسطيني صباح اليوم، في المنطقة الصناعية بمستوطنة "أرئيل" قرب سلفيت ، قتل خلالها 3 مستوطنين وأصاب 2 آخرين بجراح خطيرة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد عن العملية: "لقد استيقظ الإسرائيليون اليوم على صباح عصيب ومؤلم، نفذ فلسطيني هجوما إرهابيا خطيرا في أريئيل".

وأضاف: "نحن نحارب العمليات بلا هوادة وبقوة كاملة من الجيش الإسرائيلي، ونجحنا مؤخرا في تفكيك بنى تحتية ومنظمات واسعة لكن علينا شن هذه الحرب كل يوم من جديد".

وقال لابيد أن قوات الجيش تعمل على مدار الساعة لحماية الإسرائيليين وإلحاق الضرر بالبنى التحتية المسلحة في أي مكان وفي أي وقت.

وقال رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو:"نصلي وندعو من أجل شفاء الجرحى في العملية الصعبة في أرئيل، وأشد على يد قوات الأمن العاملة في المنطقة."

أما عضو الكنيست إيتمار بن غفير فغرّد على حسابه على تويتر: "الإرهاب ليس مرسومًا بالقدر، وسنبذل قصارى جهدنا للقضاء عليه وإعادة الأمن إلى الإسرائيليين".

من جهته رد رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان على العملية بالقول: "هجوم الطعن الأخير في منطقة أرييل الصناعية: هذا الهجوم هو نتيجة واضحة لفقدان الحكومة المنتهية ولايتها الحكم والردع، ويجب على الحكومة القادمة أن تتصرف كحكومة وطنية ويجب أن تغير المعادلة".

وأضاف: "حتى تغير الحكومة الإسرائيلية المعادلة، لن تتوقف الهجمات، ويقلع على عاتق الحكومة القادمة مسؤولية إعادة الشرف الوطني وهذا ما سيمنع العمليات".

حماس: عملية سلفيت تؤكد فشل الاحتلال

اعتبرت حركة " حماس " أن "عملية سلفيت "دليل على فشل الاحتلال ومنظومته الأمنية وقواته العسكرية في قتل روح المقاومة ومنع تمددها." كما قالت

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع:" إن العملية تبرهن على قدرة شعبنا على استمرار ثورته ودفاعه عن المسجد الأقصى من الاقتحامات اليومية."

وشدد على أن "العدوان المتواصل على شعبنا واقتحام الأقصى اليومي سيقابل بتوسيع ضربات المقاومة وتمددها لردع الاحتلال ووقفه عند حده."

من جهته قال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم أن "الشباب الثائرين في الضفة الغربية يضربون من جديد، ويفاجئون الاحتلال مرة أخرى في عملية فدائية في ما يسمى "مستوطنة أرئيل"، التي تشكل إحدى بؤر الإرهاب الصهيوني في الضفة الغربية."كما قال

الجهاد :  رد شعبنا على مواقف وتهديدات قادة اليمين

وباركت حركة الجهاد الإسلامي العملية، وقالت إنها "تعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني البطل الذي يقدم واجب مقاومة الاحتلال على إمكانات شعبنا الأصيل".

وقال طارق عزالدين الناطق باسم الحركة عن الضفة الغربية: "هذه العملية الفدائية داخل مغتصبة أرئيل تؤكد مرة أخرى هشاشه هذا الاحتلال المجرم وتحطم منظومته الأمنية والعسكرية التي تفتك بأبناء شعبنا كل يوم".كما قال

وتابع: "إن العملية البطولية اليوم هي رد شعبنا على مواقف وتهديدات قادة اليمين الصهيوني الذين يتبجحون بفوزهم في انتخاباتهم المزعومة، لتقول لهم أن رد شعبنا عليهم بالمزيد من العمل المقاوم المميز".حسب قوله

وأضاف: "ستبقى مقاومتنا مستمرة وستبقى سرايانا وكتائبها ومجموعاتها المنتشرة في الضفة شوكة في حلق هذا الاحتلال، الذي لن ينعم لا بأمن ولا بأمان على أرضنا الحرة فلسطين". كما قال

القيادة العامة : "شعبنا مستمرٌ في انتفاضته "

وعقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة على العملية المزدوجة في سلفيت بالقول :" نبارك الجبهة العملية قرب مستوطنة (أرئيل) التي جاءت لتؤكد بأن شعبنا مستمرٌ في انتفاضته والدفاع عن أرضه ومقدساته، بكل ما أوتي من قوة، فلا أمن ولا أمان للمحتل الغاصب على أرضنا." كما قالت

وقالت الجبهة "إن شعبنا قد عقد العزم على المضي في طريق المقاومة، واستهداف الاحتلال ومواجهته في كل مكان يتواجد به على أرضنا (..) فها هو يبدع مجدداً بعملية نوعية تهز أمن الكيان الصهيوني، وتثبت هشاشته أمام إبداع أبناء شعبنا الثائر المنتفض."كما قالت

 الجبهة الشعبيّة تشيد بعملية "أرئيل"

وأشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بعملية "أرئيل"وأكَّدت، "أنّ هذه العملية رسالة جديدة تؤكّد إصرار شعبنا على استمرار مقاومته للاحتلال حتى دحره ونيل حقوقنا الوطنيّة."

وأشارت الشعبيّة إلى أنّ "هذه العملية جاءت ردًا على سياسة الاعدامات الميدانيّة التي ينتهجها الاحتلال وأجهزته الأمنيّة بحق أبناء شعبنا، والتي لن يكون آخرها الطفلة الفلسطينيّة "فلة رسمي" التي جرى اعدامها بدمٍ بارد في بيتونيا يوم أمس"، مُؤكدةً أنّ "كل إجراءات الاحتلال وقواته الأمنيّة والعسكريّة لن تستطيع وقف مقاومة شعبنا ومواجهة سياساته العنصريّة والفاشيّة." كما قالت

الديمقراطية :"رد على جرائم الاحتلال وإرهابه "

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان: "عملية سلفيت هي رد على جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم بحق شعبنا وأرضه."، مؤكدة "ستبقى إرادة شعبنا ومقاومته أقوى من جبروت الاحتلال وإرهابه ومنظومته الأمنية وتعزيزاته العسكرية". كما قالت

وأضافت " المقاومة بكل أشكالها مستمرة وستتصاعد ولن يستطيع الاحتلال إخماد نارها المشتعلة في كل مكان." وقالت "على اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف  تطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة بوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتقود وتؤطر نضال شعبنا".

لجان المقاومة: عملية أرئيل صفعة جديدة

وأصدر المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين تصريحا صحفيا قال فيه " نبارك عملية الطعن في أرئيل ونؤكد أنها تأتي ردا على جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا." كما قال

وأضاف "عملية أرئيل صفعة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية وتأكيد على قدرة وجاهزية شبابنا الثائر ومقاومينا على توجيه الضربات القوية لجنود العدو وقطعان مستوطنيه في كل وقت وكل مكان." حسب ما جاء

حركة المقاومة: حق مشروع لشعبنا في مقاومة المحتل
كما اصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بيانا صحفيا قالت فيه "نشيد بعملية الطعن التي نفذت فيما يسمى "مستوطنة أرائيل" ونثمن هذا العمل ونؤكد أن هذا حق مشروع لشعبنا في مقاومة المحتل."

وقالت "العمليات الفردية والنوعية بكافة الوسائل هي السبيل للجم الاحتلال ومغتصبيه عن عدوانهم بحق القدس وأهلها والضفة المحتلة". حسب البيان
 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - فلسطين