افتتاح أعمال جلسات اكسبوتك 2022 في الضفة وغزة

DSC07024.jpg

طرح الاستراتيجية الجديدة وتوصيات عديدة لدفع عملية الخدمات الالكترونية الحكومية والتحول الرقمي

افتتح أسبوع فلسطين التكنولوجي اكسبوتك 2022 في عامه الثامن عشر أعماله، اليوم الثلاثاء، في رام الله، وغزة بالتزامن، بتنظيم اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية بيتا، والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بكتي، وبرعاية رئيسية من مجموعة الاتصالات الفلسطينية ورعاية استراتيجية من بنك فلسطين ورعاية فضية من شركة أوريدو.

وحضر فعاليات الافتتاح ممثلا عن السيد الرئيس، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، عضو اللجنة التنفيذية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني الدكتور محمود مصطفى، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. اسحق سدر، ووزير الريادة والتمكين د. أسامة سعداوي، ورئيس مجلس إدارة بيتا السيد تامر برنسي، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية السيد عبد المجيد ملحم، والرئيس التنفيذي لشركة أوريدو الدكتور ضرغام مرعي، ورئيس هيئة قطاع تنظيم الاتصالات الأردنية بسام السراحنة، ومجموعة من رجال الأعمال والشخصيات الاعتبارية والوطنية، إضافة إلى خبراء شركات أنظمة المعلومات والتكنولوجيا في فلسطين والعالم.

وفي هذا السياق، قال مصطفى إن عددٌ كبيرٌ منْ الدراساتِ الحديثةِ تشيرُ إلى الارتباطٍ الوثيقٍ ما بينَ التقدمِ في إنجازِ التحولِ الرقميِ منْ ناحية وعمليةَ التنميةِ الاقتصاديةِ ونصيبِ الفردِ منْ الناتجِ المحليِ الإجماليِ منْ ناحيةٍ أخرى، حيثُ تعززُ التقنياتُ الرقميةُ منْ القدرةِ التنافسيةِ، للأفرادِ والشركاتِ، والمؤسساتِ، والدولُ على حدٍ سواءٍ، وبالتالي تشكلُ عاملاً حاسما في التنميةِ الاقتصاديةِ، وهوَ ما تحتاجهُ فلسطينُ أكثرَ منْ أيِ وقتٍ آخرَ أوْ أيِ دولةٍ أخرى.

وأضاف أن موضوع مؤتمر هذا العام، والتخطيطُ لتحقيقِ التحولِ للاقتصادِ الرقميِ في فلسطين أحدُ أهمِ الوسائلِ المطلوبةِ لتحفيزِ النموِ وإطلاقِ مجالاتٍ جديدةٍ للاستثمارِ في الاقتصادِ، بما يشمل تسخيرَ التكنولوجيا والمعرفةِ في القطاعاتِ الاقتصاديِة المختلفة، وتطويرَ البنيةِ اللازمةِ لذلك.

سلط مصطفى الضوءَ على ثلاثةِ محاورَ أساسيّة، يعتبر العملَ عليها بشكل متواز سيجعلُ منْ التحولِ إلى الاقتصادِ الرقميِ حقيقةً وواقعاً في فلسطين، الأول: استمرارُ وتعزيزُ العملِ على توفيرِ البنيةِ التحتيةِ اللازمة، والثاني الاستثمارُ في العاملِ البشري والريادة، والثالث: تعزيزُ العملِ في تطويرِ البيئةِ التشريعيةِ والتنظيميةِ الحاضنةِ واللازمةِ لتعزيزِ فرصِ التحولِ إلى الاقتصادِ الرقمي، وتعزيزِ الثقة بالبيئةِ الرقميّةِ الجديدة، وتوفيرِ شروطِ النجاحِ للمستثمرينَ منْ القطاعِ الخاصِ في هذا المجال.

وأكد مصطفى أنه لا مكانَ هنا للاكتفاءِ بإلقاءِ اللومِ بشكلٍ كاملٍ على قواعدِ اللعبة العالمية، والتقدمَ هوَ اختيارٌ وإرادة، كما أن إنجازَ التحولِ الرقميِ بنجاحِ يشكلُ في الزمنِ الحاليِ الفيصلَ في تقدمِ أوْ تراجعِ الأممِ والشعوبِ.

وأشار إلى أنَ شعبَنا وأمامَ كلِ ما يتعرضُ لهُ منْ ظلمٍ متواصلٍ منذُ حوالي خمسةٍ وسبعينَ عاماً، قدْ أثبتَ دائما أنهُ مصممٌ على الانتصار، قادرٌ على تحقيقِ التقدم.

بدوره، قدم برانسي عرضا للخطة الاستراتيجية للاتحاد للثلاث سنوات المقبلة متكاملة بين كافة مؤسسات الوطني، قائلا: "إن أحد استراتيجيات بيتا هو الرقمنة وإدماج قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مختلف القطاعات الاقتصادية الفلسطينية، واستكمالا للجهود السابقة، ويواصل الاتحاد لهذا العام في البناء على هذه المنهجية، فالتحول الرقمي والاعتماد على التكنولوجيا الرقمية أصبح خيارا استراتيجيا لاقتصادات المنطقة التي تسعى لتطوير قطاعاتها الاقتصادية المختلفة نظراً للآثار الايجابية المتسارعة التي تحملها الرقمنة، ونحن مطالبون جميعا بتعزيز قدرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تحدي الصعاب التي تحاصر الشعب الفلسطيني وقطاعاته المختلفة.

وأوضح أن استراتيجية القطاع يتم تطويرها وربطها بالتدخلات الرقمية لمختلف الممولين والمجتمع المانح بالشكل الذي يخدم القطاع التكنولوجي بأكمله.

ودعا كافة الأطراف إلى تطوير وتمكين القطاع الاقتصادي الفلسطيني من خلال المساهمة في تطوير وتشجيع بيئة الاستثمار في مجال الرقمنة، والعمل سويا في تنفيذ هذه الاستراتيجية من أجل تحقيق هوية تكنولوجية فلسطينية.

من ناحيته، قال ملحم إن استمرارية الشركات اليوم وتطور الاقتصاد مرتبط بخلق كفاءة تشغيلية، وهذا بدوره يتطلب تغيير الذهن الموجود في المؤسسة، وخلق ثقافة جديدة هدفها تحسين تجربة المشتركين وتقليل التكلفة وخلق بيئة إبداعية، لذلك يتوجه العالم نحو التحول الرقمي.

وأضاف أن فلسطين لا تختلف عن العالم في هذا التوجه، وبدورنا كمشغل رئيسيي لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين فقد قمنا بتعزيز استثمارنا في البنية التحتية لشبكة الاتصالات الفلسطينية، حيث قمنا مؤخراً بإطلاق خدمات الإنترنت عبر تقنية الألياف الضوئية المنزلية، واليوم أصبحت شبكة الالياف الضوئية متاحة لأكثر من 200 ألف أسرة فلسطينية والانتشار متواصل، حيث لدينا أكثر من 7 آلاف كيلو متر من شبكة الفايبر منتشرة في فلسطين.

وتابع: "قدمنا سرعات عالية جداً نتيجة هذا الاستثمار، وارتفع معدل السرعات للإنترنت الثابت في فلسطين إلى 44.3 ميغا بعد أن كان 13.8 ميغا العام الماضي.

وأشار إلى أن شركة جوال عملت على توسيع انتشار أبراج جوال في 130 موقعا جديدا، وتوسعة أكثر من 400 موقع لزيادة تغطية وسعات خدمة الجيل الثالث، ونحن جاهزون للاستثمار في خدمات الجيل الرابع على أمل الاطلاق القريب.

وأشار إلى أن المجموعة أسست مراكز بيانات هي الأحدث في المنطقة؛ لتكون نواة للتحول الرقمي للشركات والمؤسسات الفلسطينية ولتوفير خدمات الحلول التكنولوجية المتكاملة ICT والمتمثلة بخدمات الاستضافة والحوسبة السحابية وتوفير مواقع التعافي من الكوارث وتخزين البيانات التي تصل الى أكثر من 10 آلاف تيرا، كل هذا بالاعتماد على أحدث تكنولوجيا في مجال حماية البيانات والأمن السيبراني.

وأشار إلى أنه أصبح للمجموعة مئات آلاف المشتركين وملايين الحركات على هذه التطبيقات، كما وقمنا بأتمتة وإعادة هندسة الإجراءات الداخلية، ولإيماننا بأن التحول الرقمي ثقافة وليس مجموعة اجراءات قمنا بتأسيس إدارة متخصصة داخلية خاصة للتحول الرقمي تضم مجموعة من كفاءات الشركة لقيادة المرحلة المقبلة.

بدوره، قال مرعي إن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يؤثر بشكل مباشر على اقتصادنا الوطني ويخلق العديد من الفرص الواعدة، ومنذ 18 عاما نلتقي في هذا الحدث الذي يجمع الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات والأفراد المهتمين بهذا القطاع من ريادي الأعمال للوقوف عند كل ما هو جديد في هذا القطاع، ولنخرج بتوصيات وملاحظات وحلول خلاقة تلامس احتياجات الارتقاء بهذا القطاع ومواكبة التطورات العالمية.

وأضاف أنه رغم التحديات المفروضة علينا نحن متفائلون بالمستوى الذي ستصل له الخدمات الرقمية الفلسطينية بعد تفعيل خدمات الجيل الرابع والخامس ونتطلع لذلك لتمكين قدرات الشباب الفلسطيني وتنمية الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن العالم يمضي في مسار متسارع من التحول الرقمي، هناك دول حققت قفزات نوعية في هذا المسار، ونحن كفلسطينيين لدينا الطاقات والقدرات الكافية لنقوم أيضا بتحقيق قفزات مميزة إذا ما توفرت لنا الإمكانيات المطلوبة، ولقد كان لنا في أوريدو فلسطين تجربة رائدة في هذا المجال، حيث ومنذ سنوات واصلنا العمل على رقمنة جميع العمليات الداخلية بالشركة، كما طورنا آليات وخدمات رقمية متكاملة لموزعينا ومشتركينا من خلال تطبيقات خاصة بالهواتف الذكية أو من خلال موقعنا الإلكتروني، ونفتخر بهذه التجربة التي قدمناها للمجتمع الفلسطيني أسوة بباقي شركات مجموعة أوريدو التي تمتاز بأفضل تجربة مشتركين وتجعلها أولوية في كل الأسواق العالمية، وننظر إلى الاستفادة من هذه الإنجازات وتطويعها لخدمة المشترك الفلسطيني كما فعلنا سابقا في الاستفادة من هذه الخبرات العالمية لتقديم أفضل خدمة الجيل الثالث.

من ناحيته، من جهته، قال مدير إدارة أعمال الأفراد في بنك فلسطين ثائر حمايل إن إكسبوتك يكرس أبرز انجازاتنا التكنولوجية كمجتمع فلسطيني وقطاع خاص وحكومة مجتمعين، كما يبرز مواكبتنا لأحدث التقنيات العصرية واستقاء التجارب المختلفة والاستفادة من الخبرات والمعلومات والأدوات التي كان لها أثر كبير في مجالات الحياة، لا سيما تجارب الدفع الإلكتروني والتكنولوجية المالية لتسهيل حياة مجتمعنا وتطوير اقتصادنا.

وقال إن إدراكنا لأهمية التطور الرقمي والتكنولوجي لبناء مستقبل مزدهر لأجيالنا المقبلة، ينبع من ممارساتنا ورغبتنا وشغف شبابنا نحو المزيد من الانتاجات التكنولوجية والرقمية، ويتكرس ذلك عبر دعم الأنشطة والفعاليات التكنولوجية في فلسطين، وحرصنا جميعا على العمل بروح الشراكة مع كافة الشركاء في الوطن لضمان أن تعود الفائدة على الجميع، وأن تشمل كافة الشرائح والقطاعات، حتى ننهض بفلسطين رقمياً على مستوى المنطقة والعالم.

وأضاف أن بنك فلسطين أسس حاضنة إنترسيكت، لتعزيز دور الشباب الفلسطيني المبدع، وإطلاق طاقاتهم المختلفة في كل المجالات، لا سيما مبادراتهم في مجالات التكنولوجيا المالية وربطها مع المجتمع المحلي والعالم، وهذا الاهتمام نابع من ثقتنا بما تحتضنه فلسطين من طاقات وإبداعات وكفاءات وخبرات متنوعة في مختلف مجالات الثورة الرقمية والحلول التكنولوجية التي تصب في شتى المجالات، وتوفر حلولاً للتحديات المختلفة، وتسهم في تطوير أسلوب حياتنا وأعمالنا.

وأوضح أن البنك عمل على تطوير مجموعة من الخدمات الإلكترونية للشركات، وذلك من خلال الحزمة الرقمية للشركات، والتي تمكنها من الاطلاع على الحسابات، وتنفيذ الحوالات وغيرها الكثير من الخدمات المميزة التي يمكن تنفيذها إلكترونياً وبكل سهولة وفق أعلى برمجيات الأمان الرقمي.

من جانبه، قال مدير العمليات في شركة BCI محمد التميمي إن هذا المؤتمر يـأتي في ظل توجه الحكومة الفلسطينية للتحول الرقمي والقيام باتخاذ إجراءات جادة في هذا المجال، وانسجاما مع الاستراتيجية الخاصة بشركة BCI بضرورة توفير البنية التحتية الخاصة بالتحول الرقمي ضمن الشراكة الدائمة بين القطاع العام والخاص، ونثمن عاليا توقيع بعض القوانين من قبل الحكومة، التي هي متطلب اجباري للتحول الرقمي والعمل الجاد على انجاز قوانين جديدة تؤمن البيئة الخصبة لرفع المستوى الفلسطيني الى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

وأضاف التميمي: لم يعد التحول الرقمي مسألة اختيارية خاصة بالنسبة الى المؤسسات الخاصة والعامة التي تتعامل مباشرة مع الجمهور، والتي تسعى لتحسين خدماتها والوصول المباشر للمواطنين للحصول على الخدمة بسرعة ويسر وأمان، بحيث يتجاوز مفهوم التحول الرقمي استخدام التطبيقات التكنولوجية ليصبح منهجا وأسلوب عمل يسهم في تقديم خدمات المؤسسات بشكل أفضل.

وأشار إلى أن التحول الرقمي يشمل مناحي عديدة مثل ادخال أنظمة الـGIS وتكنولوجيا الغذاء والزراعة وأتمتة المنشآت الصناعية، والحوسبة السحابية، وانترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

وأوضح أن الاستراتيجية الخاصة بمجموعة شركات "بي سي أي" توفير أحدث التكنولوجيا وأنظمة البنية التحتية كنا وما زلنا نبذل الجهد الكبير في ادخال أحدث التكنولوجيا والبرمجيات، بوجود كادر هندسي وفني مختص ومدرب لعمل الدراسات والتصميم والتنفيذ ومتابعة الاستدامة لإيجاد حلول مبتكرة لإدخال التكنولوجيا وأتمتة إجراءات العمل لمشاريع عدة.

ولفت التميمي إلى أنه من أجل الوصول إلى التحول الرقمي قامت الشركة بالحصول على وكالات رسمية لشركات تكنولوجيا عالمية، تمكننا من تزويد القطاع العام والخاص بتجهيزات البنية التحتية للاتصالات من مقاسم وراوترات وخوادم بيانات مركزية، وإدارة أنظمة التشغيل والحماية، والذكاء الاصطناعي، ويجري العمل على الحصول على وكالات جديدة وشراكات مع شركات متخصصة لرفد القطاع العام بمنظومات عمل خاصة بالحكومة الالكترونية والقطاع الخاص بمنظومات البنى التحتية.

وأكد أن العمل مازال مستمرا على أتمتة المنشآت الصناعية وإدخال أنظمة التحكم والمراقبة وأنظمة الذكاء الاصطناعي وأنظمة (SCADA) من أجل زيادة كفاءة الإنتاج، وسهولة التحكم وسرعة الإنتاج وتخفيض كلفة الانتاج.

وتخلل مؤتمر اكسبوتك، أربع جلسات متخصصة بمشاركة مختصين ومتحدثين من القطاعين العام والخاص.

الجلسة الأولى كانت بعنوان "نحو آليات لتسريع التحول الرقمي ضمن القطاع العام"، وتم خلالها تسليط الضوء على تجارب وخبرات دولية وإقليمية ومحلية ضمن رحلة التحول الرقمي من أجل تحديد أبرز التحولات التي يتجه نحوها القطاع التكنولوجي، والدروس المستفادة والأفق الاستراتيجية التي يمكن تبادلها بين جميع القطاعات والجهات.

أما الجلسة الثانية بعنوان القطاع التكنولوجي الفلسطيني وشبكات النطاق العريض وسبل تطوير قطاع الاتصالات ومزودي الخدمات، وتم تسليط الضوء على توجهات القطاع الفلسطيني التكنولوجي لتحديد قدرة القطاع الحالية تماشياً مع استراتيجية القطاع، والإشارة الى النهج التي يتم ممارستها فيما يتعلق بالقطاعات الفرعية التي تتبع لهذا القطاع مثل قطاع الاتصالات وخطواته البارزة في شبكات الجيل الخامس والرابع والفايبر، إضافة إلى الحديث عن السياسات والتشريعات التي تؤثر على شركات ومشغلي الاتصالات ومزودي الخدمات.

الجلسة الثالثة بعنوان "استراتيجية القطاع الفلسطيني التكنولوجي والتدخلات الرقمية الدولية"، حيث تم مناقشة وتسليط الضوء على استراتيجية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي يتم تطويرها في الفترة الحالية.

واختتم المؤتمر أعماله بالجلسة الرابعة وكانت بعنوان: "القطاع التكنولوجي كركيزة أساسية لمستقبل القطاع المالي؛ أوجه التحول الرقمي ضمن الخدمات المالية والبنكية"، تم خلالها تسليط الضوء على وضع القطاع المالي والمصرفي وسط رحلة الاقتصاد الرقمي، والإشارة الى الخطوات المالية من أجل المنافسة وسط العصر الرقمي، والفرص التي تتشكل نتيجة دمج القطاع التكنولوجي ضمن القطاع المالي.

 

DSC07186.jpg
DSC07024.jpg
DSC06634.jpg
DSC06400.jpg
DSC06351.jpg
DSC06109.jpg
DSC06334.jpg
 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله