رضوانيات الحلقة الـ51.....وللزملاء الاعلاميين كلام فاخر...........!!!

بقلم: رضوان عبد الله

رضوان عبد الله.jpg
  • بقلم رئيس الاتحاد العام للاعلاميين العرب، الكاتب والاديب العربي الفلسطيني الاعلامي د. رضوان عبد الله

   كتب الزميل محمد درويش من مدينة صور ، في جنوب لبنان ، هذا الخبر الذي نعتز به وبالموقع الذي نشره، يليه ما كتب الزميل سعدات بهجت من قضاء النبطية في جنوب لبنان ايضا.....:::
   يقول الزميل درويش...مشاركتنا اليوم في حفل توقيع كتاب الدكتور رضوان عبد الله بعنوان القدس حكاية التاريخ

7-11-2022
   
مدينة صور...ممثلة ب"منتدى صور الثقافي" و"جمعية الشروق" تستقبل القدس ب"حكاية التاريخ" ليوقع الاعلامي د. رضوان عبد الله  رابع ابداعاته الوطنية المكتوبة بحروف فلسطين التاريخية... فبعد كتاب "اللاجئين" وكتاب "المجازر" وكتابه باللغة الانكليزية " فلسطين القضية المركزية "، جاء "القدس حكاية التاريخ" ليسطر الاعلامي د. عبد الله للعالم اجمع ان القدس هي ام التاريخ وبداية التاريخ.
        فبحضور مميز ،  من ممثلي وفعاليات مدينة صور القادمة من احيائها و قراها ومخيماتها ، وبإنارة شوارعها وطرقاتها بضوء البدر المنير ، تألق الاعلامي د. رضوان عبد الله مساء هذا اليوم بتوقيع كتابه الرابع (القدس ، حكاية التاريخ) ، ليعلن للعالم اجمع ان القدس هي العاصمة الابدية لفلسطين وهي لاهلها الفلسطينيين فقط ، وان لا صفقة تمر لا من ترامب ولا من غير ترامب ، وان القدس هي حقا حكاية التاريخ العربي الفلسطيني المجيد الذي سطر حروفه الاولى عمر بن الخطاب فاتحا لكل جوانب واحياء المدينة المقدسة ، رافضا الصلاة بكنيستها كي لا يقال هنا صلى عمر ،  ومتعهدا امام الله والتاريخ وامام البطريرك صفرونيوس ان العهد والامان لاخوتنا المسيحيين هو عهد لا رجعة عنه ، رغم الكيد الحاقد لليهود وخبث الصهاينة المحتلين.
       لقد فتح الله مدينة القدس على ايدي عمر بجيشه المسلم ، وحررها رب العزة على ايدي القائد صلاح الدين بجيشه العربي المسلم والمسيحي ، فكانت القدس مدينة الديانات الثلاثة التي جعلها الله منارة المشارق والمغرب...وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا...
   ولهذا كانت دعوة لباها اليوم الاعلامي د. عبد الله لان القدس هي مدينة الحرب والسلام معا...كما قال الشهيد القائد ياسر عرفات ونحن نؤكد على مقولته التاريخية الخالدة تلك ، وندعو كل الامة العربية للاستعداد للزحف الكبير لتحرير القدس وفلسطين كل فلسطين.
      وبعد كلمة ترحيبية موجزة للسيد ناصر فران ، رئيس الهيئة الادارية لمنتدى صور الثقافي ، بهذه المناسبة العريقة، وكلمة مقتضبة عن كتاب القدس للكاتب والاعلامي العربي الفلسطيني د.عبد الله ، كانت لانغام واناشيد فرقة شجن التراثية الفنية الاثر الوطني الكبير في هذه المناسبة الوطنية بامتياز ،  وكان التوقيع الرمزي بحضور ممثلي المدينة وقراها ومخيماتها، وحضور ابداعي وثقافي وفني وتربوي واجتماعي ورياضي واعلامي.. ليستمر النضال الفلسطيني الثقافي حتى القدس واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين الى ديارهم.
((أخبار موقع صور لبنان)) .
------
نقد كتاب*القدس حكاية التاريخ* من تأليف الاعلامي الأستاذ رضوان عبدالله، والناقد سعدات بهجت عمر.
   بسم الله الذي بنعتمه تتم الصالحات وهو المستعان في الحوادث والنائبات. إن أهم ما يُميز هذا الكتاب القيم الجامع بجزأيه التسلسل التاريخي للأحداث وتعاقُبها على مر السنين، وقد وقع الأستاذ رضوان عبدالله على مراجع كثيرة في هذا المجال أثارت دهشتي لكثرتها وتنوعها فكانت الحقيقة عبر التسلسل المنطقي التاريخي للأحداث. فكانت رواية الأحداث مُنتظمة بعناية ذُكرت، لقد أبدع الكاتب في المنطقية والعناية المُركزة لكتابة القدس حكاية التاريخ وما يُشكله من أهمية كبيرة في مواجهة دعاوى الإحتلال الإسرائيلي وغيرهم من العُنصريين، والامبرياليين ممن يُحاولون أن يُثبتوا حقوقاً هنا وهناك لهم في أرض فلسطين. اشتمل الكتاب على جزأين رئيسيين هما القدس وفلسطين وفيه بحث تاريخي للمؤلف من أول تاريخ معروف للقدس حتى اخراج هذا الكتاب.
جاء الكتاب بجزأيه عالَماً زاخراً عالَماً يُمكن للقارئ ارجاع جذوره إلى عهود التاريخ بالأسماء في حين رُصت الكلمات بسلاسة، وكأنها تعيش معاً وظائف وواجبات. لقد بنى الأستاذ رضوان عبدالله كعادته وهو الذي لا ينس لا صغيرة ولا كبيرة إلا وقد أحصاها في تشكيل مُبدع حسب نظام المجتمع الديني والدنيوي والزماني ويرتقي القدرة لإدراك أقدار القدس حكاية وتاريخ وتضحية وتقريراً لمصير الخصوبة الدينية والزمانية في فلسطين وعند القاصي والداني، وكان الأستاذ رضوان عبدالله مُسيطراً على التمهيد، والمدخل، وفصول الكتاب العشرين عواصف تاريخية، وجغرافية لمدينة القدس، وفيضانات التقسيم والتدويل والتمرد والقرارات الدولية والاستيطان العنصري والصراع الداخلي والإقليمي والدولي على القدس في تصور سياسي لغزو صهيوني وغزو إمبريالي للعمل على تصفية رموز الحضارة العربية الإسلامية والرومانية واليونانية، ولم ينس الأستاذ رضوان عبدالله في مؤلفه القدس حكاية التاريخ المُعاناة الفلسطينية بشكل عام وقرارات الأمم المتحدة ومُعاناة أهل القدس والقرارات المُتعلقة بالقدس بشكل خاص في اضطراباة نفسية وجسدية في رب نفس الريح ليفتح الأعين على القدس وتاريخ القدس في كل المواقف الفلسطينية والعربية وفي كل اللقاءات واللغات والقمم العربية والمؤتمرات الدولية وقراراتها باعطاء الروح الفلسطينية المُتمردة للموقف الفلسطيني الثابت على الثوابت في الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمة أبدية والعودة الكريمة للاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وأرضهم وإلا الطوفان الذي يُراد به سيفاً مُسلطاً صارماً يُعاقب بشدة لينتصب مكاناً للحكمة من أعماق المياه لتكون ملحمة تكوين فلسطيني يمتلك السماء والهواء والليل والأرض على أرض الإسراء والمعراج الذين يُعيدون كتابة التاريخ الفلسطيني بأحرف دماء الشهداء والضحايا والجرحى. كتاب القدس حكاية التاريخ كتاب رائع وهو أقرب إلى المعجم أنصح بقراءته والاحتفاظ بنسخة منه في كل بيت....

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت