"البلعاوي" يعود لحياته وعمله بعد حصوله على طرف صناعي ذكي من مستشفى حمد بغزة

6.jpg

 فقد ذراعه اليمنى منذ ثلاث سنوات وفقد معها الأمل في مواصلة الحياة والعمل، لم يتوقع خالد أن يعاود مجرى حياته بهذه السهولة التي أعانها عليه طرفه الصناعي الجديد. 

يقول خالد البلعاوي (47 عامًا) والذي بترت ذراعه من أعلى الكوع بسبب إصابة عمل "منحني الطرف شعورًا بالاستقلالية في أداء الأنشطة اليومية؛ واستطعت بفضله العودةَ إلى حياتي الطبيعية"، يتابع "ساعدني الطرف الإلكتروني على تخطي البتر، كما أعاد لي التوازن الذي افتقدته بعد الإصابة".

ومنذ عام 2019، حاول البلعاوي عبثًا التعايش مع إصابته؛ فقد كان وقعها كبيرًا على حياته وأفقدته القدرة على العمل "وهو أصعب ما في الأمر"، حسبما يقول، يستدرك "شعرتُ بعد فترة برغبتي في تغيير الوضع القائم، وتقدمت بطلبٍ للحصول على طرف صناعي من مستشفى حمد بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية - ولحسن الحظ تمكنت من الحصول على الطرف".

يتابع "ساعدتني تكنولوجيا الطرف المتطورة بشكلٍ كبير على الصعيد العملي، كما كان له دورٌ إيجابيٌ جدًا على الجانب النفسي، فمظهره الطبيعي؛ أعطاني ثقة أكبر في تعاملاتي اليومية".

وفي مارس من العام الفائت، استطاع خالد وعشرون آخرون من ذوي البتر الحصول على أطراف إلكترونية ضمن المرحلة الأولى لأكبر ورشة تركيب أطراف إلكترونية علوية في الشرق الأوسط.

وعن اللحظة الأولى بعد استلام الطرف العلوي، يقول البلعاوي "شعرتُ بأن نقصًا كبيرًا تم تعويضه، وبدأتُ بتجريب الطرف على الفور، أمسكُ كوب الماء حينًا؛ وأسلم على أبنائي وأحفادي حينًا آخر، وهو ما أسعدني جدًا وشكل لحظة فارقة في حياتي".

وشكر البلعاوي طاقم قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد بغزة على حسن معاملتهم خلال زياراته المتكررة للقسم؛ مثنيًا على حرصهم الكبير على تحقيق أكبر درجة رضا لدى المستفيدين.

وقام مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة، خلال مرحلتين بتركيب 61 طرفًا إلكترونيًا علويًا لشباب وأطفال من ذوي البتر بما ساعدهم على استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بسهولة ويُسر.

ومنذ تشغيله في إبريل 2019 وبتمويل كريم من صندوق قطر للتنمية، قدم مستشفى حمد خدماته لآلاف المرضى وذوي الإعاقة عبر أقسامه الرئيسة الثلاثة (الأطراف الصناعية، السمع والتوازن، التأهيل الطبي).

6.jpg
2.jpg
4.jpg
1.jpg
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة