فلسطين في يوم "قدسها" ..ورعب وحدة الساحات!

بقلم: سنا كجك

سنا كجك.jpg
  • بقلم الكاتبة الصحفية اللبنانية:سنا كجك

رأي حر:
דעה חופשית


"أخرجوا من أرضنا... من برنا ...من بحرنا ...من قمحنا... من ملحنا ...من جرحنا ...من مفردات الذاكرة...."
كما كتب الشاعر محمود درويش.

 وهم سيخرجون لا محالة بفضل المقاومة واتحاد "وحدة الساحات" أصبح يكفينا ان ننشر فيديو دعائي لقوى المقاومة مجتمعة

 يندرج في سياق الحرب النفسية الإعلامية ضد العدو حتى تنهار معنويات ضباطه وجنوده وقطعان المستوطنين الذين بالمناسبة يرحلون تباعا" عن فلسطين المحتلة.


 إن كل مقاومة تُولد من "رحم" الثوار والأرض التي شبعوا من خبزها وأشجارها... وسنابل قمحها ..

المقاومة وليدة البيئة وهم ليسوا بمجموعات مرتزقة من هنا وهناك !

لذا متى استدعى الوقت والمكان والزمان لرد أي عدوان أو انتهاك إسرائيلي ستكون بالمرصاد...
 بغض النظر عن الأصوات الشاذة التي نسمعها دائما"!


إن مصطلح "وحدة الساحات" تصدر في الآونة الأخيرة عناوين أغلب المواقع العبرية وصحفهم ومحطاتهم التلفزيونية...

 وحللوا وتحدثوا عنه وأصبح هاجسهم من منظومة أمنية إلى سياسية....
 حتى جمهورهم بات يخشى من "وحدة الساحات" واستهدافها لهم من كل الجهات!

 والعمل اليوم في "تل أبيب" وأورقة مقر "الكرياه" يرتكز على ردع هذه الساحات التي ستتوحد تمهيدا" لتحرير فلسطين المحتلة.

 وقد شهد الإسرائيلي ربما نبذة صغيرة عنها منذ أسبوع عندما تحركت جبهة الجنوب اللبناني ومن ثم جبهة الجولان السوري المحتل .   وقطاع غزة في رسالة واضحة للعدو الصهيوني بأن الأقصى خط أحمر!

 والاعتداء على المصلين لن يمر دون عقاب.

 اُربكت "إسرائيل" وهددت وتوعدت بالرد وإذ بها تقصف أهداف زعمت أنها لحركة حماس في قطاع غزة...

 وأهداف لبنيتها التحتية في لبنان ولحزب الله أيضا".

 وهذا ما فاجأ الجيش الإسرائيلي عندما زعم بنيامين نتنياهو بأنه قُصفت أهداف لحزب الله!!

 وبحسب المؤسسة العسكرية أنه لم يحصل هذا الأمر بل الهجمات استهدفت مواقع تابعة لحماس!

 وليرد السيد نصر الله أمس في خطابه بيوم القدس العالمي:

" لقد هاجمتم بساتين الموز!".
 "ومنشوف"- في اشارة إلى تهديد نتنياهو لحزب الله !

والجدير ذكره أن المنظومة الأمنية الصهيونية قبل "عدوان البساتين" قامت بتقييم الوضع حول ما إذا كانت الضربة ستؤدي إلى رد فعل من المقاومة اللبنانية.!

 يدرك قادة ضباط العدو في المؤسسة العسكرية أن الهجوم سيكون بعشرات الآلآف من الصواريخ البعيدة المدى من جبهات عدة.

 أضف أنها ستكون بالتزامن مع تنفيذ عمليات في الضفة الغربية -درع القدس-
المواكبة للهجوم من "وحدة الساحات" :

غزة... جنوب لبنان... الجولان السوري المحتل.. اليمن ...العراق..وإيران...

اشار مسؤول أمني إسرائيلي  لموقع "واللا العبري"إلى أن:

 "حزب الله نجح في نقل أسلحه متطورة من إيران وسوريا إلى لبنان تشكل تهديدا" على منصات الغاز
 وسفن الصواريخ وعلى طائرات سلاح الجو الإسرائيلي."

وهم يتخوفون من تركيز حزب الله في هذه الفترة تحديدا" على جمع المعلومات عن البحرية الإسرائيلية ومنصات الغاز لما تشكله من أهميه كبرى للاقتصاد الإسرائيلي الذي يصدر الغاز حاليا" إلى أوروبا نتيجة الحرب الروسية- الاوكرانية..

 فإن تم استهداف هذه المنصات ستلحق "بإسرائيل" خسائر مادية لا تعوض وتتسبب في انهيار اقتصادها
وهذا ما يريد أن يتجنبه العدو الصهيوني في أي حرب مقبلة.

أما تقديرات الاستخبارات العسكرية فقد اشارت إلى أن:

" الردع الإسرائيلي يتآكل ويجب القيام بعمل عسكري يعيد الردع والهدوء للمنطقة...

 ومن أسباب تآكل الردع هو ابتعاد الولايات المتحدة عن الشرق الأوسط وانشغالها بروسيا والصين ."

وتضيف الاستخبارات العسكرية في تقريرها:

" احتمالية أن تجد إسرائيل نفسها في السنة القريبة المقبلة في حرب حقيقية."!

 ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو صرح في خطابه الأخير :

"بأن دولتنا تتعرض لهجوم ارهابي."

 واشار بدوره إلى تآكل الردع الإسرائيلي ووعد بالعمل على" ترميمه".

 وخطابه ذاك لم يرق لجمهوره ومستوطنيه لأنه يحمل في طياته كل أنواع الضعف والاستسلام!!

 الكيان الموقت على مدى العهود منذ احتلاله لفلسطين المحتلة كان يبادر إلى خطط الهجوم ويحتل أجزاء من البلدان العربية والعالم يلتزم الصمت!

 واليوم اجبرته قوى المقاومة على اتخاذ موقف الدفاع وهو عاجز!

 الخطط العسكرية الإسرائيلية التي يدرجها الجيش الإسرائيلي في جدوله لتطبيقها والتي تُعرف باسم خطة " تنوفا" المتعددة السنوات
 أصبحت تتضمن الخطط الدفاعية!


والتأكيد أمس من محور المقاومة على تماسك وجهوزية "وحدة الساحات"

 ومن اهدافه الجوهرية اضعاف قدرات جيش الحرب الإسرائيلي والتأثير  السلبي على معنويات ضباطه وجنوده والذين بحسب تقديراتنا سيخفقون في رد الهجمات سواء من قطاع غزة أو لبنان أو من أية جبهة أخرى.

 تلقف العدو الصهيوني وكل عسكره وسياسييه رسالة يوم القدس العالمي  في عواصم الدول الداعمة لمحور المقاومة ولفلسطين و"لقدسها"

  فهبت الجماهير الغفيرة من لبنان إلى غزة ..  لليمن والعراق.. وصولا" إلى ايران وسوريا وتركيا..

 ليؤكدوا قادتها بأن المحور مستعد لردع أي عدوان صهيوني إن تمادى العدو في الانتهاكات  وتجرأ على تنفيذ عمليات اغتيال لقادة المقاومة.

 فذلك قد يجر المنطقة إلى حرب وفق ما أكد سماحة السيد حسن نصر الله .

 وكما توعد قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار بالقول:

" كفوا عن العبث بالقنبلة النووية المُسماة الحرم القدسي والمسجد الأقصى.!"

 وعليه....

" إن العودة إلى فلسطين صلاتنا .. وايماننا... ودعائنا..."
 كما قال الإمام المُغيب موسى الصدر.

 

#قلمي بندقيتي✒️

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت