النضال الشعبي تطلق فعاليات الانطلاقة 56 برسالة وفاء للشهداء

د. مجدلاني: سنبذل كل جهد ونقدم المقترحات باجتماع الأمناء العامين للوصول لخارطة طريق تنهي الانقسام

نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني،يوم السبت، زيارة  الى اضرحة شهداء الثورة والجبهة  والقادة من الرعيل المؤسس وذلك في اطار احتفالاتها بذكرى انطلاقها  الـ 56 التي اطلقتها الثلاثاء الماضي بوقف اسناد للحركة الوطنية الاسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذي عملت قواته اليوم على ازالة رايات فلسطين والجبهة المرفوعة  بالذكرى في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

ودرجت الجبهة على اطلاق احتفالاتها من اضرحة الشهداء في "رسالة اجلال ووفاء لارواحهم وتضحايتهم  والتزاما بالنهج الذي نضالوا وارتقوا من اجله ضمن تقليد سنوي" ،و قال الامين العام د. احمد مجدلاني انه "باق وراسخ على طريق استعادة شعبنا حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة."

واستهلت الفعاليات بزيارة اضرحة شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة  والجبهة والقادة المؤسسين، انطلاقاً من ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة، المؤسس د. سمير غوشة، والصرح التذكاري لشهداء فلسطين في البيرة، اعقبتها زيارات  لعدد من أضرحة المؤسسين والقادة حيث وضعت أكاليل من الزهور وقراءة الفاتحة على ارواحهم والقيت كلمات بهذه المناسبة.

وتقدم الأمين العام للجبهة د. احمد مجدلاني، وفداً كبيراً ضم نائب الامين العام عوني ابو غوش، وكوكبة من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر وأنصار الجبهة، في الضفة  زار بهذه المناسبة ايضا ضريح عضو المكتب السياسي د. خالد القاسم ، واضرحة قادة  الجبهة ابراهيم الفتياني “ابو النايف” ومحمد العاصي ويوسف وراد ومحمد عبد الفتاح الفاخوري وغيرهم في  مقابر الشهداء والبيرة الجديدة وبيتونيا.

وفي كلمته أمام ضريح فارس القدس القائد د. غوشة ،  قال "اطلقت الجبهة بدء فعاليات انطلاقتها بزيارة أضرحة  الشهداء  في رسالة بأن الوفاء للشهداء ومن ضحوا في سبيل الشعب والقضية  والمكاسب  التي تحققت بنضالاتهم  وصولا لتحقيق اهداف شعبنا في تقرير المصير والعودة واقامة الدولة  المستقلة، مسألة في صلب فكر وسياسة وبرناج الجبهة وهي تحيي شهدائها وكل شهداء الثورة والشعب الذين قدموا اراوحهم رخيصة  ولتطير التحية للاسرى والجرحى."

وتابع "الانطلاق من اضرحتهم هو تأكيد على التزام الجبهة بأسس وثوابت النضال الوطني بمرتكزاته المتمثلة بالعودة وتقرير المصيرواقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. تعبيرا عن الوفاء لهم وللمبادئ والاهداف التي قضوا من اجلها حتى تحقيقها"،  وقال "هذا ما درجت عليه الجبهة منذ تأسيسها في الدفاع عن الشعب والارض والثورة وكل الاهداف النبيلة التي انطلقنا من اجلها ودافعنا عنها في الحرية وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس."

واستدرك الامين العام،" هذه القيم حافظنا عليها طلية 56 سنة مضت وسنواصل ونحن نضيء شمعه جديدة من عمر الجبهة اليوم،  التي تجذرت عبر كل هذا التاريخ النضالي المجيد  وسجلت صفحات ناصعة في سجل الحركة الوطنية والتي كتبها رفاقنا بالدم والعرق وجسام التضحيا، الشهداء والحرجى والاسرى ومعاناة شعبنا المريرة على مدار عقود."

وتوقف د.مجدلاني في هذا المقام امام مسيرة تطور الجبهة المستمر على طريق تحقيق اهدافها وتطلعات شعبا، يرى في هذا الصدد الى التطور الفكري والسياسي الى جانب البرامج الاقتصادية والاجتماعية في اطار الالتزام والحرص على مبادئ ومنطلقات الجبهة التي تلتزم بالنهج الاشتراكي التقدمي والوطني في سياستها وممارستها خدمة للمجتمع والقضية ككل في اطار شامل ومتوازي حيث تجذرت قيم العدالة والاشتراكية والديمقراطية كنبراس حكم برنامجها.

 واكد الامين العام "تمسك الجبهة بهذا التراث التاريخي الاصيل  وتؤكد للقادة والمؤسسين الاوائل  وفي المقدمة سمير غوشه  وكل الرفاق  المناضلين من صبحي غوشة  وحى اخر شهيد في القائمة الطويلة  أن هذا الارث الذي قضيتم وانتم ترسخونه  قائم ومتواصل في كل عام نحيي فيه شعبنا وقادتنا ونؤبن شهدائنا ونكرم اسرانا ومناضلينا ليبقى حزبنا كما كان ومثلما الطليعة المتميزة دائما."

 واكد د. مجدلاني "حرص الجبهة منذ اليوم على  وحدانية واستقلال القرار الوطني وعلى الوحدة الوطنية، وقال: من هذا المنطلق رحبنا بدعوة الرئيس لاجتماع الامناء العامين في القاهرة ونحن سنلبيه بل وسنعمل ما بوسعنا لانجاحة بالوصول إلى خارطة طريق  تنهي الانقسام المدمر الذي لا يخدم استمراره سوى الاحتلال ومخططاته"

وتابع"في هذا الاطار سنعمل على تقديم  المقترحات لتسهيل وتضج هذا الحوار الجديد املين التعاطي الايجابي من قبل الجميع مع الدعوة وجلسات الحوار للوصول الى النتيجة المتوخاه وخاصة في هذا الظرف الاحساس والحرج وجسام التحديات التي تواجه المشروع الوطني برمته."

بدورها قالت عضو اللجنة المركزية للجبهة نصره القبلاني  في زيارة ضريح النقابي  محمد العاصي في هذا اليوم المجيد نجدد العهد لارواح الشهداء الذين قضوا على طريق الحرية والاستقلال ونؤكد اننا سبقى الاوفياء لقوافل الشهداء على مدار تاريخ الثورة والجبهة ونؤكد انحيازنا لقضايا شعبنا الاقتصادية والاجتماعية.

ومن جهته عاهد عضو المكتب السياسي للجبهة فضل طهبوب من على ضريح القائد د. خالد القاسم عضو المكتب السياسي للجبهة  ان يستمر النضال من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية التامة في المجتمع الفلسطيني ومواجهة الاحتلال والمشاريع التصفوية التي تشهدف القضية والمشروع الوطني والقيادة الفلسطينية ومواقفها الثابته.

 وبدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب من على ضريح القائد ابراهيم الفتياني " أبو النايف أن الجبهة وهي توقد شعلتها 56 هي اكثر اصرار على تحقيق تطلعات شعبنا في تقرير المصير والعودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وتوقف عضو المكتب السياسي للجبهة أشرف عكه من على ضريح القائد محمد عبد الفتاح الفاخوري أمام استمرار مسيرة الجبهة وترسخها في وعي ووجدان الشعب الفلسطيني، مدللا بذلك على الراحل الذي يواصل ابناءه المسيرة في اطار الجبهة لتبقى الراية مرفوعة وينتقل النضال من جيل الى جيل حتى تحقيق أهداف شعبنا.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة مراد حرفوش من على ضريح النقابي القائد يوسف وراد  أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد  لمواجهة كل المخاطر التي تهدد المشروع الوطني ، وطالب بانهاء الانقسام الذي يهدد المشروع الوطني وألحق أضرارا فادحة بقضية شعبنا   واكد على ان القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية وان حق العودة حق مقدس لا تنازل عنه وأنه لا يسقط بالتقادم .

وتواصل فروع الجبهة في محافظات الوطن الشمالية والجنوبية وفي ساحات الشتات تنظيم الاحتفالات وشهدت الساحتين السورية واللبنانية فعاليات متنوعة بمشاركة القوى الوطنية والاحزاب والفعاليات العربية في الخارج.

IMG_6340.JPG
IMG_6322.JPG
IMG_6321.JPG
12.JPG
10.JPG
8.JPG
6.JPG
4.JPG
3.JPG
2.JPG
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله