تمكن غواصون اسكتلنديون من اكتشاف كنز أثري نادر قبالة سواحل جزيرة أران، حيث عثروا على قطع خزفية وفخارية نادرة كانت ضمن حطام السفينة "إس إس إيجل"، التي غرقت في عام 1859.
تفاصيل الاكتشاف الأثري
غرايم بروس، قائد فريق الغوص، صرّح قائلًا: "وجدنا الحطام على عمق 50 مترًا تحت سطح البحر، ولم يكن قد شاهده أي غواص من قبل. عند الفحص الأولي، كانت عنابر السفينة مليئة بـ أوانٍ خزفية وزجاجية تحمل العلامة التجارية الأسطورية "بيلز بوتري"، والتي كانت واحدة من أبرز العلامات التجارية في غلاسكو آنذاك."
قطع أثرية محفوظة جيدًا
وأكد الفريق أن من بين المقتنيات الغارقة قوارير زجاجية لا تزال تحتفظ بمحتواها وسداداتها، وإناءً يحتوي على سائل غامض، بالإضافة إلى صحن مزخرف يحمل صورة نسر، وهو ما ساعد في تحديد هوية السفينة التي كانت تعمل بالبخار.
نقل الاكتشاف إلى متحف هانتيريان
تم نقل القطع الأثرية المكتشفة إلى متحف هانتيريان للفنون في غلاسكو لإجراء عمليات التقييم والدراسة الدقيقة. ولا يزال البحث مستمرًا حول الوجهة النهائية للسفينة وحمولتها، حيث يُعتقد أنها كانت متجهة إلى أيرلندا الشمالية عند غرقها.
اكتشاف تاريخي يعيد إحياء ماضي التجارة البحرية
يُعد هذا الاكتشاف واحدًا من أبرز الاكتشافات البحرية في اسكتلندا، حيث يلقي الضوء على تاريخ التجارة البحرية في القرن التاسع عشر، ويكشف عن حرفية الصناعات الزجاجية والخزفية في غلاسكو خلال تلك الفترة.
يبقى السؤال هل يحمل هذا الاكتشاف المزيد من الأسرار؟ يبقى السؤال مفتوحًا مع استمرار الأبحاث الأثرية تحت الماء.