الاحتلال يعيد السيطرة على "محور موراج" وسط تصعيد في غزة

ايال زامير رونين بار

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهدف الحالي هو السيطرة على "محور موراج" بين رفح وخان يونس، واصفًا العملية بـ"فيلادلفيا 2".

تعزيز الاحتلال وفرض السيطرة

جاء هذا التصعيد بعد إعلان وزير الأمن الإسرائيلي توسيع العملية العسكرية في جنوب القطاع. وقال نتنياهو في رسالة مصورة: "غيّرنا مسار العمليات الليلة في غزة، الجيش يسيطر على أراضٍ جديدة، ويضرب المسلحين، ويدمر البنية التحتية".

وأضاف: "نحن نزيد الضغط تدريجيًا حتى يتم الإفراج عن أسرانا، وكلما تأخرت حماس في ذلك، سنكثف الضغط أكثر".

محور موراج
 

زيارات ميدانية وتنسيق أمني موسّع

وفي إطار تعزيز العمليات، زار كل من رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار قطاع غزة، حيث تفقدا الأوضاع في منطقة تل السلطان. وتعد هذه المرة الثالثة التي يظهر فيها رئيس الأركان إلى جانب رئيس الشاباك منذ بدء العمليات العسكرية.

وأكد بار أن "عمليات الاغتيالات المستهدفة في غزة ستتسارع، وهناك ارتباط مباشر بينها وبين عمليات نفذتها القوات الإسرائيلية في بيروت". وأضاف أن "حماس ستواصل دفع الثمن طالما لم يتم الإفراج عن المختطفين".

تطورات عسكرية مستمرة

بحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، استكملت قوات الاحتلال تطويق حي تل السلطان في رفح، وتمكنت من تدمير عشرات المواقع العسكرية والبنية التحتية التابعة لحماس. كما عثرت على صواريخ ومنصات إطلاق معدة للهجوم.

وأكد جيش الاحتلال أن هذه المرحلة تعد استمرارًا لعملية "القوة والسيف"، مع الحرص على الحفاظ على عنصر المفاجأة وعدم الكشف عن الخطط المستقبلية. وشملت الغارات الأخيرة قصف نحو 60 هدفًا في أنحاء غزة، من بينها مستودعات أسلحة وبنية تحتية عسكرية.

احتلال الأراضي: هدف خفي للعدوان

تشير تحليلات سياسية إلى أن العمليات العسكرية ليست مجرد ضغوط على حماس، بل تهدف أيضًا إلى فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال احتلال أجزاء من القطاع والاحتفاظ بها.

في ظل هذا التصعيد، تبقى الأوضاع في غزة مرشحة لمزيد من التوتر، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار العدوان الإسرائيلي.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة