استقبل وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية للحركة، وعضوية السيد روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والدكتور محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الجهود المصرية لوقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
مصر تؤكد دعمها للسلطة وترفض تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية
استعرض الوزير عبد العاطي خلال اللقاء موقف مصر الثابت في دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، مجددًا رفض القاهرة لمحاولات عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتقويض وحدة الأرض الفلسطينية.
وشدد الوزير على رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، محذرًا من تداعيات الاستخدام المفرط للقوة والانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني من قبل الاحتلال، ومؤكدًا أن "أوهام القوة لن تحقق لإسرائيل الأمن"، بل تكرّس الكراهية وتُضعف فرص السلام المستدام في المنطقة.
التحذير من الصمت الدولي والتأكيد على رفض التهجير
وحذر عبد العاطي من عواقب الصمت الدولي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مشددًا على رفض مصر القاطع لأي مخططات تهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم.
كما ناقش اللقاء الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، وأكد الوزير على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من أداء دورها الكامل، بما يخدم تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.