أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، في تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن جهود الدولة المصرية لتوحيد الصف الفلسطيني محل إشادة وتقدير، مشيرًا إلى أن القاهرة تبذل دورًا وطنيًا كبيرًا في دعم القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء الانقسام الداخلي.
وأوضح أن حركة فتح قدّمت مجموعة من المقترحات لبناء شراكة وطنية شاملة تشمل كافة الفصائل، بما فيها حركة حماس، مؤكدًا على ضرورة مراجعة شاملة من قبل الجميع "لإنقاذ أهلنا وشعبنا في فلسطين".
وأضاف أن قيادة فتح ناقشت مع وزير الخارجية المصري مراحل خطة إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا وجود رغبة مصرية صادقة في إنجاح جهود الوحدة الفلسطينية باعتبارها "قضية وطنية للمصريين قبل أن تكون مسؤولية عربية".
وفيما يخص الوضع الداخلي للحركة، أشار إلى أن "كل من ارتكب جريمة لن يعود إلى صفوف فتح إلا من خلال القضاء الفلسطيني"، موضحًا أن المرحلة القادمة ستشهد حل الأطر القانونية والتنظيمية وفتح المجال أمام مشاركة وطنية جامعة، مع استثناء "المطلوبين للعدالة".
وشدد على أهمية توحيد السلطة الفلسطينية وحصر السلاح بيدها لضمان وحدة القرار السياسي والأمني، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي بصف فلسطيني موحد.
وأكد المسؤول الفتحاوي أن الطريق نحو الوحدة الوطنية الفلسطينية يجب أن يمر عبر صندوق الاقتراع وليس من خلال السلاح، داعيًا مصر إلى استضافة مؤتمر وطني شامل يضع أسس الشراكة السياسية ويعيد ترتيب البيت الفلسطيني.
وختم بالقول: "نشعر بالحزن أن يأتي الحديث عن وحدة الصف بعد أن أُبيد أكثر من 10% من أبناء شعبنا في قطاع غزة. استمرار الانقسام يخدم إسرائيل وحدها، ونأمل أن يستخلص الجميع العبر لضمان وحدة فلسطين وقرارها الوطني المستقل".