بالصور مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة

مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي

مشاهد عامة لخيام النازحين الفلسطينيين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.

 مدينة غزة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي

مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
 

مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
مشاهد عامة لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة