أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول في تل أبيب بأن لقاء بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين سيعقد، يوم الاثنين 05 يناير/كانون الثاني 2026 ، في باريس لاستئناف التفاوض بشأن اتفاق أمني.
وذكرت القناة 12 العبرية بأنه يُتوقع أن يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى، غدًا الإثنين، في باريس لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة بين البلدين. و بحسب ما أوردت القناة نقلا عن مسؤول إسرائيلي وصفته برفيع المستوى، ومصدر آخر مطّلع، "المحادثات ستُعقد برعاية أميركية".
يأتي ذلك فيما تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضغوطًا على إسرائيل وسورية "للتوصل إلى اتفاق من شأنه استقرار الوضع الأمني على الحدود، وهو ما قد يمثل خطوة أولى نحو تطبيع العلاقات بين البلدين مستقبلًا"، وفق القناة
ويُتوقع أن تستمر الجولة الجديدة من المحادثات يومين، وأن تشهد مشاركة المبعوث الأميركي إلى سورية، توماس باراك، ووزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني إلى جانب فريق جديد من الممثّلين عن إسرائيل.
وعيّن نتنياهو فريق تفاوض جديدًا برئاسة سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، المقرّب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، استعدادًا للمحادثات في باريس.
كما يُتوقع كذلك أن يشارك في المحادثات كل من السكرتير العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان، المرشح لرئاسة الموساد، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيليّ، غيل رايخ.
وعَدّ مصدر وصفته القناة بالمطّلع بأن استئناف المحادثات، يُعدّ "نتيجة مباشرة" لاجتماع الرئيس ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإثنين الماضي في منتجع مارالاغو في فلوريدا.
وبحسب المصدر نفسه، "طلب ترامب من نتنياهو استئناف المحادثات، وإجراء مفاوضات جادّة، للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت".
وفي الصّدد ذاته، نقلت القناة العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن نتنياهو "وافق، لكنه شدّد على ضرورة التزام أي اتفاق بالخطوط الحمراء الإسرائيليّة".
وبعد اجتماعه مع نتنياهو، قال ترامب: "لدينا تفاهم بشأن سورية، أنا متأكد من أن إسرائيل والرئيس السوري (أحمد الشرع)، سيتوصلان إلى حلّ، وسأسعى جاهداً لضمان ذلك، وأعتقد أنهما سيتوصلان إلى حلّ".
وقال نتنياهو بعد الاجتماع مع ترامب، إن لإسرائيل مصلحة في حدود هادئة مع سورية، مكرّرا الادّعاء بحماية الدروز هناك.
هذا، وعقدت إسرائيل وسورية، خلال الأشهر الماضية، أربع جولات من المفاوضات بوساطة أميركية في محاولة للتوصّل إلى اتفاق أمنيّ، كان يُفترض أن يشمل "نزع سلاح جنوبيّ سورية، وانسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها، بعد سقوط نظام الأسد".
ووصلت المحادثات إلى طريق مسدود قبل نحو شهرين، نتيجة للخلافات بين الطرفين واستقالة رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي، رون ديرمر، المقرّب من نتنياهو.
